بنعدي تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة في مراكش
آخر تحديث 00:39:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أوضحت لـ"صوت الإمارات" أنها تشهد إقبالًا كبيرًا من الأجانب

بنعدي تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة في مراكش

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بنعدي تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة في مراكش

مزينة الحناء
مراكش - ثورية ايشرم

أكدت مزينة الحناء أو النقاشة كما يطلق عليها في اللهجة المغربية الزوهرة بنعدي، أنَّ نقش الحناء في ساحة جامع الفنا في مراكش يشهد إقبالا كبيرا في فصل الصيف، وليس فقط من قبل السياح الأجانب بل حتى من طرف المغاربة الذين يصطفون في الساحة في طابور طويل انتظارا للحصول على زخارف نقش الحناء.

وأوضحت الزوهرة في مقابلة مع "صوت الامارات" أنَّ "النقوش تتنوع بين التقليدي والعصري، خصوصًا في الفترة المسائية، حيث تصبح الساحة مكتظة بالزوار من مختلف الجنسيات والأعمار،  ولا يقتصر نقش الحناء في ساحة جامع الفناء على النساء فقط، فالزبائن يقبلون على الحناء من الجنسين، حيث نقوم بنقش بعض الحيوانات والحشرات لاسيما العقرب على الأكتاف وفي الذراع والكعاب أحيانا ، بينما النساء يقبلن على طلب زخارف النقش المراكشي والصحراوي والخليجي".

وأضافت أنَّ "الإقبال على نقش الحناء لا يكون طبعا من طرف المراكشيات، فهن لا يحبذن فكرة الجلوس على كرسي أمام مزينة الحناء التقليدية التي تشرع في النقش أمام أنظار زوار الساحة من كل حدب وصوب، فالمرأة المراكشية إذا رغبت في نقش الحناء تستدعي النقاشة إلى منزلها سواء من الساحة أو من غيرها، وتقوم بأعداد أمسية مميزة تتخللها التقاليد والعادات التي تمتاز بها مدينة مراكش والتي ما زالت سائدة لاسيما في الأحياء العتيقة".

وتابعت: "تعد الصينية وهو صحن نحاسي تضع فيه كأسا من الزجاج يحتوي على مادة تسمى الصقلة التي تساعد على تثبيت الحناء وجعلها حمراء وبارزة كما تساعدها على أن تجف بسرعة، إضافة إلى إناء من الطين توضع فيه الحناء، فضلا عن قطع من السكر وأكواب حليب وصحن آخر خاص بالنقاشة تضعه لتحصل فيه على قطع نقدية تضعها الزائرة أو أسرة المرأة التي تستعد للنقش ، وهو ما يسمى بياض النقاشة".

وأشارت النقاشة بنعدي إلى أنَّ "حرفة نقش الحناء التي تعتبر رمزا من رموز الثقافة في ساحة جامع الفنا، أصبحت تعاني من عدة عراقيل ومشاكل جعلت النقاشات أو المزينات يتركنها ويتوجهن إلى العمل في مجالات أخرى أغلبها العمل في البيوت كخادمات نظرًا إلى المنافسة الشرسة التي أصبحنا نعاني منها بسبب بعض الفتيات المبتدئات الأصغر سنا وأكثر جمالا منها فضلا عن الحداثة التي أصبحت تعرفها الحرفة ما يجعل الإقبال عليهن يكون أفضل من الإقبال علينا نحن المسنات".

وبيَّنت أنَّ "هذا لا يعني أننا نعيش إقصاء وتهميشا بل على العكس فالبنسبة لي أنا امتلك سمعة طيبة في الساحة ولدي شهرة كافية بين سكان المدينة العتيقة ، إضافة إلى ان زبائني من مختلف الجنسيات يقصدونني كلما أتيحت لهما الفرصة لزيارة مراكش ، حيث أقدم لهما خدمة النقش العصرية والتقليدية وجميع الزخارف بأثمنة مناسبة محددة من طرف السلطات المحلية والعاملين في مجال السياحة في هذه الساحة التي قضيت فيها نصف عمري تقريبا حيث ورثت هذه الحرفة من أمي التي كانت نقاشة معروفة في الساحة وتعلمت منها الحرفة وأصبحت مكانها بعد وفاتها".

وأبرزت الزوهرة أنَّ "حرفة نقش الحناء من بين الحرف التقليدية المميزة في مراكش وفي الساحة خصوصًا، والتي  تربيت منها وربيت أولادي وزوجتهم وعشت منها إلى الآن وأنا جدة ولدي أحفاد لم أفكر مرة في مبارحة مكاني أو  ترك هذه الحرفة التي حفرت في قلبي وعقلي وأصبحت يداي تعرفان النقش وتعودتا عليه لدرجة أني أنقش الحناء دون أن أفكر في الزخرفة أو الرسومات التي يجب عليا تطبيقها، ولا أنوي ترك حرفتي أبدا ولم أفكر في ذلك ولو لمرة واحدة رغم أن أولادي مصرون على ذلك ودائما ما أسمع منهم الموضوع لاسيما في السنوات الأخيرة بعدما انتشرت مجموعة من الأقاويل التي اتهمنا فيها نحن نقاشات الساحة بأننا نعمل وسيطات دعارة وما شابه ذلك من كلام".

وشدَّدت على أنَّها ترفض بشدة ولا ترغب في مبارحة مكانها في الساحة إلا وهي ميتة، مضيفة: "لا يهمني ما يقال فأنا أعرف نفسي جيدا والكل يعرفني هنا، وبصراحة لو كنا نعمل وسيطات دعارة لما كانت حالة الكثيرات منا مزرية ولما تركت الكثيرات منا الحرفة واتجهن إلى العمل كخادمات في البيوت رغم العروض المغرية الكثيرة التي تلقيت أنا شخصيا عددا كبيرا منها، كالذهاب إلى الإقامات السياحية من أجل نقش الحناء لعدد من السياح الأجانب نساء ورجالا وفي أماكن معينة مقابل مبالغ طائلة إلا أنني أرفض ذلك نهائيا لأن ذلك ليس من مبادئي فانا أفضل الزرق القليل الدائم على الزرق الكثير المنقطع".

 

ولفتت إلى أنَّ "عشقي الكبير لنقش الحناء جعلني أعلم الكثير من الفتيات هذه الحرفة واللواتي أصبحن يتقنها بشكل مميز يجعلني أفتخر بهن كثيرا، لاسيما أن هذه الحرفة ليست مجرد حرفة عادية فقط بل هي من العناصر الأساسية والمهمة التي تنعش المجال السياحي في المدينة الحمراء  نظرًا إلى الإقبال الكبير الذي تلقاه من طرف زوار المدينة الذين يقصدون الساحة".

واختتمت حديثها بأنَّ "نقاشة أو مزينة الحناء من المعالم السياحية التي يكتفي البعض بزيارتها واخذ صورة تذكارية لها كأي صرح من الصروح المعمارية التاريخية، فضلا عن كون هذه الحرفة ثقافة لا يمكن تجزيئها من الساحة مثلها في ذلك مثل مروض القردة والأفاعي والمهرج والبهلوان وكذلك الحكواتي وغيرهم من الأمور الشعبية والثقافية التي تميز الساحة والتي تساهم في استقطاب ملايين السياح سنويا إليها".

      

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنعدي تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة في مراكش بنعدي تؤكد أنَّ الحناء من أهم أسباب انتعاش السياحة في مراكش



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates