باشليه تفوز بالانتخابات الرئاسية التشيلية وتعد بتغييرات كبرى
آخر تحديث 15:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

باشليه تفوز بالانتخابات الرئاسية التشيلية وتعد بتغييرات كبرى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باشليه تفوز بالانتخابات الرئاسية التشيلية وتعد بتغييرات كبرى

سانتياغو ـ أ.ف.ب
حققت الاشتراكية ميشيل باشليه الاحد فوزا كبيرا في الانتخابات الرئاسية التشيلية على اساس برنامج وعدت فيه بردم الهوة بين الفقراء والاغنياء. وقالت باشليه مساء الاحد امام مناصريها في سانتياغو بعيد اعلان فوزها الساحق وقد وقف الى جانبها اولادها ووالدتها "لقد حان الوقت اخيرا لبدء التغييرات" في البلاد. وتتولى باشليه مهامها في 11 اذار/مارس خلفا للرئيس المحافظ المليادير سيباستيان بينييرا لولاية رئاسية تستمر حتى العام 2018. وقالت "هذه لحظة تاريخية" لتشيلي لانها "قررت انه آن الاون لتطبيق الاصلاحات المطلوبة" مثل التعليم المجاني لما بعد المرحلة الثانوية وزيادة الضرائب واعتماد دستور جديد اكثر حداثة. واشادت الرئيسة المنتخبة بالاف الطلاب الذين تظاهروا في العام 2011 للمطالبة بتعليم جامعي نوعي. وقالت "التعليم ليس سلعة ويجب الا يكون المال دافعه الاساسي. الاحلام ليست شيئا يمكن شراؤه او بيعه، الجميع لهم الحق بها". وحول الاصلاحات الاجتماعية والاقتصادية قالت باشليه "لن يكون الامر سهلا، لكن متى كان العمل من اجل تغيير العالم لتحسينه سهلا؟". وكانت باشليه انتخبت اول رئيسة للبلاد في العام 2006 والان لديها فرصة لترسيخ ارثها مع اصلاحات تحظى بشعبية كبرى من اجل تغيير الدستور الموروث عن حقبة الديكتاتور اوغوستو بينوشيه (1973-1990). واعلنت اللجنة الانتخابية الوطنية ان باشليه فازت ب 62,10 بالمئة من الاصوات في منافسة المحافظة ايفلين ماتي التي نالت 37,80 بالمئة بعد فرز كل الاصوات تقريبا. والمنافسة بين باشليه وماتي شكلت اول مواجهة بين امرأتين مرشحتين لمنصب الرئاسة في الدورة الثانية من الانتخابات الرئاسية. ودعي اكثر من 13 مليون تشيلي للادلاء باصواتهم الاحد لكن هذه السنة كانت المرة الاولى التي يكون فيها الاقتراع طوعيا في تشيلي. وتشير التقديرات الى ان نسبة المشاركة في التصويت كانت متدنية. وفي الدورة الاولى التي حصلت فيها باشليه على 47% من الاصوات مقابل 25% لمنافستها ماتي، لم يشارك اكثر من 50% من الناخبين في الاقتراع. وماتي (60 عاما) وباشليه ابنتا جنرالين في سلاح الجو التشيلي وكانتا على صداقة ايام المدرسة. لكن الانقلاب العسكري الذي نفذه اوغستو بينوشيه على الرئيس الاشتراكي سلفادور الليندي في 11 ايلول/سبتمبر 1973 قلب حياتهما رأسا على عقب. فالبرتو باشليه عذب حتى الموت لولائه للرئيس المخلوع، فيما انضم فرناندو ماتي الى المجلس العسكري الحاكم حتى اصبح مسؤولا عن مكان اعتقال صديقه. ووفاة والدها بعد اشهر في الحبس والتعذيب اثر بعمق على ابنته ميشال وحدد التزامها السياسي الذي قادها اليوم للمرة الثانية الى سدة الرئاسة في تشيلي. فبعد ولاية اولى (2006-2010) انهتها محافظة على شعبيتها امضت هذه الطبيبة ثلاث سنوات على راس هيئة الامم المتحدة للنساء في نيويورك. وركزت باشليه حملتها الانتخابية على وعود بعدالة اجتماعية اكبر في بلد يسجل اعلى دخل للفرد في دول اميركا اللاتينية. وتريد احداث تغييرات كبرى تتعلق خصوصا بمراجعة للدستور الموروث عن الحكم الدكتاتوري واصلاح ضريبي يسمح بجمع 8,2 مليار دولار يخصص لاعادة تنظيم كبيرة للنظام التعليمي. وتامل باشليه عبر الاصلاحات الجديدة التي تعتزم تطبيقها، ان تنقل تشيلي الى مرحلة تكون فيها مواكبة اكثر لموجة الليبرالية الاجتماعية التي تنتشر في اميركا اللاتينية التي كانت تعتبر محافظة بما يشمل تشريع الاجهاض وفتح مفاوضات حول زواج مثليي الجنس. وخلال ولايتها الاولى ركزت باشليه على اصلاح نظام التقاعد وتحسين الخدمات الصحية والاجتماعية وركزت على تحسين الظروف المعيشية للطبقة العاملة التشيلية والمسنين. وتزامنت رئاستها مع ارتفاع كبير في الطلب العالمي على النحاس الذي تعتبر تشيلي اكبر مصدريه. في المقابل ركزت ماتي حملتها الانتخابية على وعود بتحسين حياة الطبقة الوسطى التشيلية. ونددت بافكار باشليه الاشتراكية معتبرة اياها "تجارب اثبتت فشلها في دول اخرى". ووجه الرئيس المكسيكي انريكي بينا نييتو برقية تهنئة الى باشليه على فوزها في رئاسة تشيلي، ابرز شريك استراتيجي لبلاده.
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باشليه تفوز بالانتخابات الرئاسية التشيلية وتعد بتغييرات كبرى باشليه تفوز بالانتخابات الرئاسية التشيلية وتعد بتغييرات كبرى



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - صوت الإمارات
مع اقتراب عيد الفطر، تتجدد الحيرة حول اختيار إطلالة تجمع بين الأناقة والبساطة من دون مبالغة، وفي الوقت نفسه تعكس لمسة فاخرة وراقية. هذا الموسم، يبرز اللون “النيود” كخيار مثالي يحقق هذا التوازن، خاصة مع القصّات المحتشمة والأقمشة الفاخرة والتفاصيل الدقيقة التي تضيف لمسة من الترف الهادئ. تقدم نور الغندور نموذجاً لافتاً لهذا الأسلوب، حيث تألقت بجمبسوت فاخر بدرجات النيود من الحرير، تميز بانسيابيته على القوام، مع كورسيه عند الخصر مزين بتطريزات ذهبية كثيفة من الأحجار الكريستالية واللؤلؤية. التصميم جاء بأكمام طويلة وواسعة تضفي حركة درامية أنيقة، ما يجعله مثالياً لإطلالة تجمع بين الحشمة والجاذبية. واكتملت الإطلالة بمكياج مونوكروم ناعم وتسريحة شعر مرفوعة أبرزت تفاصيل التصميم، مع أقراط ماسية لافتة. أما لجين عمران فقد اختا...المزيد

GMT 18:57 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك
 صوت الإمارات - إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك

GMT 16:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالة سوداء ببيجامة مطعمة بالأبيض لإيرينا شايك

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عن ظاهرة أحمد فؤاد نجم

GMT 08:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تويوتا تكشف عن سيارتها "GR Super Sport" في معرض طوكيو 2018

GMT 09:06 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الدار العربية للعلوم تطرح رواية "النورس"

GMT 19:56 2013 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الغندور يوميًا علي إذاعة "نغم إف إم"

GMT 15:55 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"المامونية" في مراكش أفضل فندق حضري في العالم

GMT 02:25 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

نجاحي في "جذور" سيُتعبني كثيرًا في أعمالي المقبلة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates