عشرات المترجمين الأفغان خائفون بعد رفض بريطانيا استقبالهم
آخر تحديث 16:08:56 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عشرات المترجمين الأفغان خائفون بعد رفض بريطانيا استقبالهم

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عشرات المترجمين الأفغان خائفون بعد رفض بريطانيا استقبالهم

أفغانستان
كابول -صوت الإمارات

ذكرت صحيفة "إندبندنت" أن عشرات المترجمين المحليين الذين عملوا مع قوات الجيش البريطاني المتواجدة في أفغانستان لن يُسمح لهم بدخول المملكة المتحدة بحجة أنهم يشكلون "خطراً على الأمن القومي" للبلاد.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت في وقت سابق موافقتها على نقل أولئك المترجمين الذين تعاونوا مع قواتها لأعوام طويلة، ولكن مع اجتياح طالبان لمناطق واسعة من البلاد، تلقى المعنيون بالأمر رسائل من وزارة الداخلية البريطانية تفيد بأنه لن يسمح لهم أو لعائلاتهم بالسفر إلى المملكة المتحدة لأنها يعتبرون "خطرا" عليها.
ولم تقدم وزارة الداخلية أي تفسيرات إضافية أو تسمح بحق الاستئناف على قرارها مما ترك المتعاونين الأفغان في خوف وقلق في حال استفردت حركة طالبان بهم وقررت الانتقام منهم، على حد قول الكثير منهم.
وأشارت الصحيفة إلى أن محامين يمثلون أحد المترجمين الفوريين أحالوا قرار إحالة الداخلية إلى المحكمة للمطالبة بإلغائه أو تقديم تفسيرات منطقية وقانونية توضح سبب اعتبار تلك الفئة من الأفغان "خطرا" بشكل مفاجئ وبدون أي مقدمات.

وفي جلسة خاصة بالمحكمة العليا مساء الجمعة، أمر قاض  الحكومة البريطانية بتقديم تلك التفاصيل في غضون 24 ساعة، وهو الأمر الذي لم يحدث حتى الآن.
وقالت ريحانة بوبال، محامية الهجرة المتخصصة العاملة في القضية: "هؤلاء الرجال كانوا يخدمون الجيش البريطاني في أفغانستان"، مضيفة:  "لقد خرجوا في دوريات وجولات مع الجنود، وساعدوهم على التواصل مع المجتمعات المحلية و أدوا أدوارا حيوية".
وتابعت: "والآن لا نكتفي بإدارة ظهورنا لهم، بل نقول إنهم يشكلون خطرا على علينا وتهديدا لنا.. إنه أمر مروع. كيف يمكن أن تقبل بك وزارة الدفاع للعمل معها، وبعد ذلك تأتي وزارة الداخلية لتقول أنهم خطر.. ما حدث أمر مؤسف ولا معنى له".
وأكدت، بوبال، أن كسبها لقضية موكلها أمام المحكمة العليا سيجعلها سابقة يستفيد منها جميع المترجمين الفوريين الآخرين الذين تعرضوا لنفس نفس الموقف.
وأوضح ذلك المترجم الذي رفض الكشف عن هويته أنه يختبئ حاليًا في قرية قريبة من العاصمة كابل مع زوجته وأطفاله الستة، وجميعهم دون الرابعة عشرة من العمر .

وكشف المترجم، البالغ من العمر 38 عاما، أن مقاتلي طالبان كانوا يقومون بدوريات في المنطقة وهددوا بقتله، منوها إلى أنه تعرض إلى إطلاق نار في الأسبوع الماضي بينما كان في طريقه إلى مطار كابل الدولي مما أدى إلى إصابته برصاصة في عنقه دون أن تقتله.
وتابع: "هذا هو الوقت المناسب ليرد الجيش البريطاني الجميل  لأنني ساعدتهم في السابق".
وأضاف: "المكان في القرية شديدة الخطورة، فهناك الكثير من مسلحي طالبان، وهذا يجعل وضعي صعبا للغاية"، مردفا:  "أريد فقط أن تساعدني الحكومة البريطانية. لا يوجد سبب لرفضهم قضيتي".
وختم بالقول: "وماذا عن أبنائي أنهم ما يزالون صغارا .. والأوضاع بالنسبة لهم سيئة للغاية.. الجميع هنا يعلم أنني كنت مترجمًا للجيشين البريطاني والأميركي".
على الرغم من أن لديه أقارب من مستويات بعيدة منضمين تحت لواء حركة طالبان، إلا أنه يؤكد أن الجيش الأميركي ووزارة الدفاع البريطانية قد علموا بهذ الأمر قبل أن يبدأ العمل معهم منذ أكثر من عقد من الزمان.
وكان قد جرى تقديم طلبه للانتقال إلى المملكة المتحدة كجزء من مخطط سياسة إعادة التوطين في مايو 2021 أن توصلت إدارة الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب و حركة طالبان إلى اتفاق بشأن مغادرة القوات الأميركية.
وكانت وزارة الدفاع البريطانية قد أعلنت موافقتها على طلب نقله في نفس الشهر (مايو) وذلك قبل أن تنقضه وزارة الداخلية في خطاب بتاريخ 30 يوليو.
وقالت وزارة الداخلية إنها لن تعلق على الحالات الفردية، لكنها أوضحت أنه منذ بدء عمليات الإجلاء في 15 أغسطس، جرى نقل أكثر من 10 آلاف شخص جواً من البلاد.

وقــــــــــــــد يهمك أيــــــــــضًأ :

دونالد ترامب يؤكد خوفه من سيطرة حركة طالبان على السلطة في أفغانستان

القوات الأمريكية بدأت الانسحاب من أفغانستان تنفيذا للاتفاق الموقع مع طالبان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عشرات المترجمين الأفغان خائفون بعد رفض بريطانيا استقبالهم عشرات المترجمين الأفغان خائفون بعد رفض بريطانيا استقبالهم



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 11:56 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك ظروف غير سعيدة خلال هذا الشهر

GMT 11:59 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

تعيش ظروفاً جميلة وداعمة من الزملاء

GMT 16:45 2019 الخميس ,04 إبريل / نيسان

أبرز الأحداث اليوميّة عن شهر أيار/مايو 2018:

GMT 18:49 2018 الثلاثاء ,20 آذار/ مارس

الهاتف Huawei Y7 2018 يظهر في صورة رسمية مسربة

GMT 22:03 2017 الجمعة ,27 تشرين الأول / أكتوبر

ماجد النعيمي يفتتح معرض "النخبة 2017" في عجمان

GMT 12:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الحمل الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 12:12 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الجوزاء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 14:42 2017 الثلاثاء ,05 كانون الأول / ديسمبر

الأمير محمد بن سلمان الشخصية العالمية الأكثر تأثيرًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates