رسام سعودي يطرح مبادرة لإلهاء مراهقي الوطن العربي عن التطرف
آخر تحديث 17:01:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

عرض عشرات المنح لتعليم الرسم في الأستوديو الخاص به

رسام سعودي يطرح مبادرة لإلهاء مراهقي الوطن العربي عن التطرف

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - رسام سعودي يطرح مبادرة لإلهاء مراهقي الوطن العربي عن التطرف

رسام سعودي يدعى عبد الناصر غارم
الرياض - سعيد الغامدي

قدّم رسام سعودي يدعى عبد الناصر غارم، مبادرة جديدة إلى شباب الوطن العربي لإلهائهم عن التطرف بالفن، وعرض عشرات المنح للمراهقين لتعليم الرسم في الأستوديو الخاص به.

وأوضح عبد الناصر غارم، وهو ضابط سابق في الجيش السعودي، أن الشباب في الشرق الأوسط لديهم طاقة كبيرة وليس لديهم ما يفعلونه بها، لذا يكون الحل الأسهل هو الانضمام إلى الجماعات المتطرفة مثل "داعش" و"القاعدة"، مشيرًا إلى أن يجب استثمارهم قبل أن تجذبهم تلك الجماعات.

وصرّح غارم لصحيفة "الغارديان"، بأن اثنين من زملائه في المدرسة كانا من منفذي الهجوم العدواني على الولايات المتحدة في 11 أيلول / سبتمبر، أما هو فأصبح من الفنانين المشهورين، تباع لوحاته بمئات آلاف الدولارات، وأن هذا هو الفرق بين الفن والفراغ الذي يؤدي إلى التطرف.

ووضع غارم نفسه في مهمة محددة الآن، وهي استقطاب الشباب بعيدًا عن التطرف عن طريق تشجيعهم على أن يصبحوا فنانين، وأقام بالاشتراك مع أخيه الأصغر علجان، مؤسسة في الأستوديو الخاص به في الرياض لتدريب الشباب، وحتى الآن لديه 11 طالبًا تتراوح أعمارهم بين 18 إلى 22 عامًا، وسوف تعرض أعمالهم في لندن الشهر المقبل، مؤمنًا أن الحل لمواجهة موجة التطرف التي تعصف بالشرق الأوسط هي تشجيع الشباب على التفكير بفردية.

وكان غارم طالبًا لامعًا في المدرسة، ولكنه كان مهددًا بتقليل درجاته لأنه لم يكن يحضر الخطب في المسجد، وأفاد: "بدأ المعلمون في التلاعب بدرجاتي في الامتحانات، وقادني هذا الأمر إلى الجنون لأنني كنت طالبًا مجتهدًا، ولكن فجأة أصبحت الطالب السيئ في المدرسة لأنني لم أكن أشاركهم نشاطاتهم، وحتى استعيد درجاتي كان علي أن أخرج معهم في نزهاتهم".

وبالحديث أن صديقيه السابقين، أردف غارم: "كانا صغارًا وطيبين ولكن شيء ما حدث لهما، لقد تغيرا وتحولا من القول لم لا نذهب ونرى ماذا سيحدث، إلى الحديث عن القتال، ولم يكن هذا التغيير الضخم، فكانا يحصلان على النظام الدراسي نفسه والخطب في المسجد ذاته".

وتابع: "الترفيه شيء معدوم في السعودية، فلا يوجد موسيقى أو سينما ولا تعليم للفنون الجميلة أو مدارس فنية، فكرتي هي مساعدة الشباب على إيجاد طريقهم بدلًا من تقديم أنفسهم كقرابين للقتال، أريدهم أن ينظروا حولهم ويطوروا من آدميتهم".

وتلقى الكثير من الذين يعملون مع غارم في الأستوديو تعليمهم في الولايات المتحدة أو أوروبا، وهم ضمن 20 ألف شاب استفادوا من برنامج المنح الدراسية للخارج الذي أطلقه الملك عبد الله منذ عشرة أعوام، وكان لخبراتهم تأثير عظيم، فهم لديهم أفكار جديدة وخلاقة.

واستطرد غارم: "مع أكثر من 70% من نسبة سكان السعودية تحت سن الـ 40، فإن تأثير هذا النوع من التعليم سوف يغير شكل البلاد، فهناك مجموعة من الناس داخل السعودية، يريدون العودة إلى الخلف وتجميد التاريخ".

وأضاف: "آمل أن يصبح الأستوديو هو المساحة التي يتشارك فيه الناس أفكارهم والتوصل إلى رؤيتهم الخاصة والتواصل مع المجتمع، وليس فقط أن يصبحوا فنانين، فأنا أحاول أن أعطيهم شيئًا يفيدهم على المدى البعيد، نظرًا لأن الفنانين في السعودية كسالى".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

رسام سعودي يطرح مبادرة لإلهاء مراهقي الوطن العربي عن التطرف رسام سعودي يطرح مبادرة لإلهاء مراهقي الوطن العربي عن التطرف



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates