غراهام هانكوك يكشف أسرار التاريخ في أصابع الآلهة
آخر تحديث 22:20:20 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يواجه حملة انتقادات واسعة من علماء الآثار

غراهام هانكوك يكشف أسرار التاريخ في "أصابع الآلهة"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - غراهام هانكوك يكشف أسرار التاريخ في "أصابع الآلهة"

الحضارة القديمة
ادنبره - عصام يونس

قدّم المؤلف غراهام هانكوك كتابه الشهير "أصابع الآلهة" الذي يعيد من خلاله تقييم الماضي، مشيرًا إلى أنّ الحضارة الحديثة تواجه خطر الدمار بفضل مذنب عملاق في نهاية العصر الجليدي الأخير.

ويستقر منزل هانكوك في منطقة محاطة بالتلال، وتحتوي مكتبة منزله على الكثير من الكتب باهظة الثمن، لكن كتابه "أصابع الآلهة" أثار دهشة الباحثين إذ زعم أن الناجين من كارثة الدمار

 

سيُذكرون في الأساطير في أنحاء العالم ويستقرون في مواقع من المكسيك حتى مصر وينقلون معارفهم القديمة إلى البشر في هذه الفترة من التاريخ.

ومن بين المزاعم المثيرة في الكتاب أن أهرامات الجيزة بنيت لتخزين كتب الحضارة القديمة وأن أبو الهول سبق المصريين القدماء بآلاف السنين، كما يدعي الكتاب أن أفلاطون الذي كتب عن "أتلانتيس" في كتبه يعرف بالفعل مكان المدينة الأسطورية المفقودة.

وباع الكتاب حاليا أكثر من 9 ملايين نسخة حول العالم، ويقدم هانكوك الذى عمل كمراسل في شرق أفريقيا سابقا لدى مجلة "إيكونوميست" اثنين من البرامج الوثائقية على القناة الرابعة، كما أصبح محاضرا معروفا في التاريخ البديل واستطاع بناء قاعدة جماهيرية قوية عبر الإنترنت.

وحذر هانكوك في كتابه "أصابع الآلهة" من وجود مذنب يتجه إلى ضرب الأرض عام 2030، ويعد الكتاب ضمن الأفضل مبيعا حول العالم وحقق شعبية كبيرة ربما أكثر من الشعبية التي يحظى بها الفائزون بجائزة "البوكر"، إلا أن هانكوك يواجه نقدًا من علماء الآثار حيث يقارنه العلماء بمؤلف شفرة "دافنشي"، دان براون، كما يوصف بأنه عالم آثار مزيف، وأشار البعض إلى أن المنظمة التي تقدمه لإلقاء محاضرة في 15 تشرين الأول/ أكتوبر تستضيف أيضا لقاءات تتناول الأشياء الخارقة.

 

ولا يملك هانكوك مؤهلات رسمية في علم الآثار أو التاريخ أو الفلك لكنه مهتم منذ فترة طويلة بعقاقير الهلوسة، وهو ما لا يعزز سمعته أيضا، ويوضح هانكوك أنه لم يزعم أبدًا كونه أكاديميا لكنه يقدم نفسه كصحافي يروى بعض القصص لبعض العلماء الذين يقدمون بعض المعلومات عن الفجوات في تاريخ البشرية.

 

وبيّن هانكوك "دعونا نعترف أولًا أن الأسس التي قام عليها التاريخ تعتبر مصدر شك بشكل متزايد، وعلينا أن نتخلى عن فكرة أن علماء الآثار لا يقهرون"، ويدعي فكرتين أولهما وجود نوع من الماس ينتج عن تأثيرات كونية والذي اكتشف أخيرًا في أميركا الشمالية، وفي عام 2014 أكدت مجلة  Journal of Geology أن هذه المسألة تعود إلى 12800 عام.

وأضاف هانكوك "لمن قرأ كتابي، هناك كارثة عملاقة حدثت منذ ما يتراوح بين 12000 إلى 13000 عام، والآن هناك بعض العلماء يقولون بوجود مذنب مؤثر منذ 12800 عام".

ويتمثل الأمر الثاني في الحفر في الموقع الأثري في تركيا الذي يدعى Göbekli Tepe حيث اكتشفت بعض الأطلال التي يبلغ عمرها 11600 عام وهي بذلك تعتبر أقدم من مواقع أثرية مثل Stonehenge بحوالي 6000 عام.

وتابع قوله "نحن نبحث في المكان الذي استقر فيه الناجون من الحضارة المفقودة، ويوصف هؤلاء الناجون باعتبارهم من الحكماء أو السحرة أو المعلمين ويمكن العثور عليهم في ثقافات مختلفة، وعندما بدأت الأدلة تجتمع لدي كان أول شعور أواجهه هو التعب، لأن نجاح كتابي عرضني إلى مزيد من الهجوم على مستوى العمل وعلى المستوى الإنساني من قبل المجتمع الأكاديمي، ويجب الحديث عن هذه القصة لأنه ربما كان من الأخطاء بالنسبة لي ويمكن تجاهله".

وأبرز هانكوك "لا يضايقني الهجوم، أنا أتصور تأثير الأمر عند تقديم إعادة تفسير غير عادية للماضي على هؤلاء الذين تعتمد مهنتهم بأكملها على دراسة الماضي".

ويعتقد هانكوك أن الفصل الأخير في تاريخ الجنس البشري على وشك النهاية، وفي ختام كتابه الجديد ذكر هانكوك "من المحتمل جدا أننا لم ننته حتى الآن مع المذنب الذي غير وجه الأرض منذ 12800 عام ، ولا يزال يبقى هناك مذنب آخر في تيار النيزك ذاته، ومن المقرر أن نتلامس معه مرة أخرى في عام 2030".

وأضاف في كتابه "نشأنا من خلال الانسجام مع الكون، ومن حيث الأسطورية فنحن نضع علامات في خانات الحضارة المفقودة المقبلة، وقالها أفلاطون بشكل واضح عن المواطنين في أتلانتس، حيث كان هناك الوقت لعيش حياة جيدة، ولكنها أصبحت متغطرسة وقاسية ولم تعد تتحمل الازدهار مع الاعتدال، وأعتقد أننا نبدو هكذا".

ويشير هانكوك إلى أن الكون سيعاقبنا في عام 2030 بسبب انحدار أخلاقياتنا ولكن هل هذا صحيح حقا؟، يبدو الأمر غريبا حتى بمقاييسه.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

غراهام هانكوك يكشف أسرار التاريخ في أصابع الآلهة غراهام هانكوك يكشف أسرار التاريخ في أصابع الآلهة



عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

كيندال جينر وبيلا حديد تتألقان بإطلالة مميزة في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - صوت الامارات
عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2020 خلال أسبوع الموضة في ميلان، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها خطها بالكامل، والذي شمل 91 قطعة، حيث قادت Donatella التشكيلة مع مجموعة LBDs الكلاسيكية وهى مجموعة من الفساتين القصيرة اللامعة، التي تشبه في تصميمها الساعة الرملية وارتدتها كيندال جينر وبيلا حديد خلال هذا العرض. ووفقًا لموقه "harpersbazaar" فقد تم تزويد جميع الفساتين بحلى كبيرة الحجم وقفازات جلدية وحقائب clutches إما مزينة بشعار Versace أو بقطع ذهبية مميزة. أصبح العرض مزيجاً عائدًا إلى المدرسة القديمة الخاصة بالدار، من خلال الفساتين القصيرة التي أبهرت الجميع، فضلًا عن سير العارضات على المدرج وسط شاشات 3D. كانت المجموعة تمزج بين الأزياء الكلاسيكية من خلال البدل الرسمية والفساتين السوداء وتشكيلة الملاب...المزيد

GMT 06:02 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

برشلونة يتوصل للتعاقد مع بديل عثمان ديمبلي

GMT 05:33 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

ميلان يعبر تورينو بهدف ريبيتش في الدوري الإيطالي

GMT 22:15 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

قمة نارية بين ميلان ويوفنتوس في «سان سيرو»

GMT 04:35 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

سلتا فيغو يخدم برشلونة بتعادله مع ريال مدريد

GMT 23:04 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تأهل سان جيرمان وليون لقبل نهائي كأس فرنسا

GMT 23:00 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

بلباو يعبر غرناطة بهدف ويداعب نهائي كأس الملك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates