الروائي جمال ناجي لم يستكمل تقبل عزاء شقيقه ورحل عن عالمنا
آخر تحديث 18:03:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بدأ رحلته من السبعينات وكتب أول رواية في 1977

الروائي جمال ناجي لم يستكمل تقبل عزاء شقيقه ورحل عن عالمنا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الروائي جمال ناجي لم يستكمل تقبل عزاء شقيقه ورحل عن عالمنا

الروائي الكبير جمال ناجي
عمان _صوت الأمارات

لم يستكمل الروائي الكبير جمال ناجي، مراسم تقبل العزاء في شقيقه السفير الفلسطيني جمعة ناجي، الأسبوع الماضي حتى كان له موعدًا مختلفًا مع الموت، وكأن دماثة وخُلق جمال لم تصمد طويلا أمام فجع الموت فاستقبله بهدوء على عادته في كل شيء. خسارة كبيرة لا تعوض للحركتين الأدبيتين الأردنية والفلسطينية غياب أديب وروائي من وزن جمال ناجي، ونحن في أمس الحاجة لعمق تجربته في هذا الزمن الهابط، لكن صاحب "الحياة على ذمة الموت" لم يستأذن أحدا وغادر خلسة.

وجمال ناجي، روائي وقاص أردني من أصول فلسطينية، بدأ شوطه مع الكتابة الروائية منذ أواسط السبعينات من القرن الماضي، حيث كتب أول رواية له في العام 1977 بعنوان (الطريق إلى بلحارث)، وقد نشرت في العام 1982 ولقيت أصداء واسعة في حينها وأعيدت طباعتها سبع مرات، وشكلت حافزا له للاستمرار في الكتابة الروائية، وقد أصدر بعدها عددًا من الروايات والمجموعات القصصية، وتتميز تجربته الروائية بأن لكل رواية أجواؤها المختلفة عن الأخرى من حيث الأماكن والأزمان والموضوعات، أما قصصه فتعتمد التكثيف والمفارقة التي تكشف ما خلف الأحداث في السطر الأخير من كل قصة.

ووُلد جمال ناجي في عقبة جبر – أريحا عام 1954 حيث عاش طفولته المبكرة، ثم انتقل إلى عمان إثر نكسة حزيران/يونيو 1967 وقد أقام وتلقى تعليمه فيها منذ ذلك الحين، حيث حصل على دبلوم في الفنون التشكيلية، وعمل في مجالات متعددة أهمها، التدريس في المملكة العربية السعودية 1975 – 1977، العمل المصرفي 1978 – 1995، مديرًا لمركز للدراسات السياسية والاقتصادية 1995– 2004، وهو كاتب متفرغ اعتبارًا من العام 2004 حتى الآن.

 وتميزت روايات وقصص جمال ناجي بالتنوع ولم تنحصر أحداثها في أماكن متكررة أو أزمان محددة، ففي روايته الأولى (الطريق إلى بلحارث) يتناول البيئة الصحراوية في القرية السعودية خلال العقد الثامن من القرن العشرين، بينما تدور أحداث روايته الثانية (وقت) في المخيم الفلسطيني خلال الخمسينات والستينات، أما روايته الثالثة (مخلفات الزوابع الأخيرة) فتتحدث عن الغجر وحياتهم وحلهم وترحالهم وتعايشهم مع المجتمعات المحلية، فيما تعد روايته الرابعة (الحياة على ذمة الموت) مقدمة للدخول إلى موضوعة العولمة من خلال الاقتصاد، وهو ما تم استكماله في روايته الخامسة (ليلة الريش) التي تدور أحداثها في الأوساط المالية والاقتصادية من منظور نقد سلبيات العولمة.

وفيما يتعلق بقصص جمال ناجي فقد رأى النقاد فيها اختلافا جذريا عن أسلوبه الروائي سواء من حيث الشكل أم اسلوب المعالجة أم المضمون، وقد صنفت على أنها نوع من قصص الكشف في أعماق النفس البشرية بأسلوب جديد يعتمد المفارقة والنهايات غير المتوقعة. وقد صدرت له ثلاث مجموعات قصصية هي (رجل خالي الذهن / رجل بلا تفاصيل / ما جرى يوم الخميس).

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروائي جمال ناجي لم يستكمل تقبل عزاء شقيقه ورحل عن عالمنا الروائي جمال ناجي لم يستكمل تقبل عزاء شقيقه ورحل عن عالمنا



ارتدت بدلة بنطال كلاسيكي باللون الكريمي مع سترة برقبة بولو

الليدي كيتي تستوحي الأزياء مِن الراحلة الأميرة ديانا

باريس - صوت الامارات
استوحت الليدي كيتي سبنسر، ابنة شقيق الأميرة ديانا، مجموعة من الإطلالات من عمتها الراحلة، وتألقت عارضة الأزياء البريطانية الليدي كيتي البالغة من العمر 29 عاما بمجموعة من القطع المختلفة، وهي تتنقل بين باريس ولندن وميلانو لحضور فعاليات أسابيع الموضة. وبالرغم من تقليدها لها، كان هناك تشابه كبير في الملامح بين الليدي كيتي والأميرة الراحلة ديانا، وتم اكتشاف التشابه لأول مرة بواسطة مجلة Tatler البريطانية. وبدأ موسم الموضة منذ الشهر الماضي مع أسبوع الموضة في باريس، حيث بدت الليدي كيتي بإطلالة مشابهة لديانا في عرض Schiaparelli Haute Couture لربيع / صيف 2020. وارتدت كيتي بدلة بنطلون كلاسيكي باللون الكريمي مع سترة برقبة بولو بيضاء أثبتت التشابه الكبير. وتشابهت هذه الإطلالة بشكل كبير لتلك التي ارتدتها الأميرة ديانا لدى وصولها إلى فندق كارليل، نيويو...المزيد

GMT 20:52 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

مدرب ليون يكشف طريقة غريبة لإيقاف رونالدو

GMT 20:53 2020 السبت ,22 شباط / فبراير

نابولي يستعد لبرشلونة بفوز ثمين على بريشيا

GMT 01:11 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

مهاجم بورتو يستبدل نفسه بسبب الهتافات العنصرية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates