الوزاني التهامي يشيد بازدهار الرواية المغربية في إثراء الأدب
آخر تحديث 15:02:21 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أوضح لـ"صوت الإمارات" أن الشعر خاضع لهيمنة الشعراء الكبار

الوزاني التهامي يشيد بازدهار الرواية المغربية في إثراء الأدب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الوزاني التهامي يشيد بازدهار الرواية المغربية في إثراء الأدب

الكاتب الروائي المغربي عبد الجليل الوزاني التهامي
الرباط - عمار شيخي

 أكد عبد الجليل الوزاني التهامي، الكاتب الروائي المغربي، إن الإصدارات الجديدة للحياة الثقافية المتعلقة بالأدب نثرا أو شعرا، تبقى الوسيلة الأنجع لتقييم الوضع الثقافي كمّا، دون أن تكون فيصلا في التقييم الكيفي.
 
 وأوضح الكاتب الروائي في مقابلة مع "صوت الإمارات"، "أن الحياة الأدبية بالمغرب الحالي، تشهد انتعاشا ملحوظا نظرا لغزارة الإصدارات، سواء تعلق الأمر بالإبداع السردي قصة أو رواية، أو شعرا علاوة على الدراسات النقدية المواكبة"، يضف الوزاني التهامي، "ولأكون موضوعيا أكثر، أقول إن الأدب المغربي الحالي قد شهد ازدهارا في جنس الرواية استنادا للإقبال الهائل على كتابتها، بل رأينا مؤخرا موجة نزوح من الشعر إلى الرواية لشعراء بصموا الحقل الشعري ولهم فيه مكانة لا يستهان بها"، مشددا على أن "الكم الروائي الحالي لا يبقى كمّا عددا، بل حمل قيمة مضافة للحقل الإبداعي الروائي المغربي، إذ تألق روائيون مغاربة في المسابقة الدولية، وحاز بعضهم على جوائز عربية مرموقة، ودخل آخرون اللوائح القصيرة لمسابقات أخرى، وقد واكب هذا التألق الإبداعي تألق نقدي بفوز مغاربة بجوائز هامة ودخل أخرون أيضا اللوائح القصيرة في نفس المجال، وهي ظاهرة تشهد بريادة الأدب المغربي على المستوى العربي".
وحول توصيفه للمشهد الشعري المغربي، بحساسياته وتجلياته، قال عبد الجليل الوزاني، "من موقعي كمهتم بالرواية ومشتغل بها، يصعب علي أن أقدم توصيفا بانوراميا موضوعيا للمشهد الشعري المغربي، لذلك ما سأقوله هنا لن يخلو من انطباعية رهينة بالإمكانية التي أتيحت لي بمواكبة المشهد محليا"، مضيفا، "من هنا أرى أن الشعر المغربي لازال خاضعا لهيمنة الشعراء الكبار، الذين سطعت أسماؤهم طوال عقود سبعينيات القرن الماضي وما بعدها، ولازالوا يمدون الخزانة المغربية المعاصرة بأعمال تشهد على استمرارهم، والدليل على ذلك أسماء الشعراء الفائزين بجائزة المغرب للشعر خلال السنوات الأخيرة"، وأوضح المتحدث، أن "المتتبع للحركة الشعرية بالغرب قد يصاب بالذهول، وهو يرى الكم الهائل من الدواوين والمجامع الشعرية الصادرة هنا وهناك، أجل، إن ذلك يشكل جانبا من ظاهرة تشمل أيضا غزارة الدواوين الزجلية والمجامع القصصية القصيرة. ولعل سهولة النشر والإمكانية التي وفرها الانترنيت للانتشار خاصة بالفايسبوك، دفع الكثيرين  للخوض في هذه المجالات، وهدفهم الأول الشهرة السريعة وحب الظهور والبحث عن المجد الزائف، وهكذا صرنا نتلقى سيلا من النصوص التي يطلق عليها أصحابها " شعراأو قصة.." وما هي بشعر أو قصة".
ويؤكد الكاتب الروائي المغربي، أن "من الصعوبة بمكان تحديد موقع للشعراء الشباب في المشهد الشعري المغربي الحالي، لكن أقول إن الرعيل الواقف على عتبة مغادرة مرحلة الشباب له موقع مرموق بين شعراء المغرب، باتخاذهم تجربة قصيدة النثر وسيلة لمعانقة الإبداع الشعري، وقد أبدعوا وأسمعوا ووصل صحوتهم إلى المشرق العربي من الجنسين"، يضيف المتحدث، "لكن الشعراء الشباب الذين لازالوا في عقدهم الثالث فإنهم لم ينضجوا بما فيه الكافية ولعل ظاهرة الانترنيت السالفة الذكر تجعل بعضهم متسرعين في نشر ما يكتبونه، وهذا التسرع تكون له عواقب وخيمة، سواء تعلق الأمر بالنص الذي يخرج دون أن يكتمل أو يختمر أو يأخذ وقتا كافيا أثناء صياغته أو سقوط الشاعر فريسة للمديح والتنويه والإعجاب المتقاطر عليه من طرف قراء يشكلون كمّا فارغا من أية قيمة، فيصاب بالغرور ويظن أنه قد وصل، وهو لازال بعيدا".
 
وختم الكاتب حديثه مع "صوت الإمارات"، بالقول،  "ومع هذا، هناك أصوات واعدة لا داعي لذكر أسمائها، تعرف أين تضع قدميها، وهي على الدرب سائرة في ثبات، والأيام المقبلة ستثبت أن لها بين شعراء المغرب والعالم العربي مكان".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الوزاني التهامي يشيد بازدهار الرواية المغربية في إثراء الأدب الوزاني التهامي يشيد بازدهار الرواية المغربية في إثراء الأدب



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 15:28 2026 الثلاثاء ,13 تشرين الأول / أكتوبر

ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت
 صوت الإمارات - ملامح مشتركة وأناقة متقاربة تجمع إطلالات منى زكي ومريم الخشت

GMT 21:26 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات إسرائيلية على خان يونس وبيت لاهيا

GMT 21:27 2025 الثلاثاء ,15 إبريل / نيسان

غارات أميركية على الجوف ومأرب في اليمن

GMT 23:05 2019 الأحد ,29 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على تفاصيل حفلات رأس السنة في مصر 2020

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 22:57 2018 الجمعة ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

إكرامي يؤكّد رغبة "الأهلي" في التتويج ببطولة أفريقيا

GMT 11:26 2015 السبت ,19 كانون الأول / ديسمبر

هيئة الكهرباء تواصل شرح مبادرتها الذكية "شمس دبي"

GMT 14:45 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

وزير الطاقة يفتتح المقر الجديد لشركة "كونوكوفيليبس"

GMT 14:27 2024 الأحد ,11 شباط / فبراير

علاقة مبابي مع باريس سان جيرمان تصل للنهاية

GMT 09:24 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

جوارديولا يكشف سنقوم بعمل ممر شرفي لليفربول
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates