نورة الخوري توضح بأنها تكتب للأطفال بلغة ممتعة وغير واعظة
آخر تحديث 19:46:08 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكدت أن الصدفة وأولادها قادوها إلى عالم القصص والكتابة

نورة الخوري توضح بأنها تكتب للأطفال بلغة ممتعة وغير واعظة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - نورة الخوري توضح بأنها تكتب للأطفال بلغة ممتعة وغير واعظة

عالم القصص والكتابة للاطفال
دبي- صوت الامارات

تجمع الكاتبة الإماراتية نورة الخوري بين الترغيب والتشويق في قصصها التي تقدمها في عالم أدب الطفل، فهي لا تتخذ من الوعظ مسلكاً لها في الكتابة، وذلك لقناعتها التامة بأنه أسلوب يبعد الأطفال عن عالم القراءة. وأكدت الخوري، في حديثها مع «الإمارات اليوم»، أنها دخلت عالم الكتابة للأطفال رغم دراستها علوم البيئة، بعد إنجابها أول طفلين وقيامها بالقراءة لهما، إذ كانت تؤلف لهم القصص، إلى أن قررت نقل تجربتها للناس، من خلال إصدار هذه القصص.

وقالت نورة عن بدايتها في عالم الكتابة: «دخلت عالم الكتابة للأطفال عن طريق الصدفة، فأنا خريجة علوم بيئة، وعملت في شركة بترول كمهندسة بيئة لأربع سنوات، وبعد إنجابي الطفل الثاني دخلت عالم القصص، خصوصاً أنني كنت أقرأ لطفليَّ القصص، كما أني تعرفت إلى كاتبة أجنبية قدمت لي الإرشادات، وخضعت لدورة في المعهد الثقافي الألماني حول الكتابة للأطفال». وأضافت: «خضعت للعديد من الدورات، إذ تقدم كل نوع من الكتابة الأدبية في عالم الطفل كيف يكون، كما تقدم ما يبحث عنه الطفل من تشويق وإثارة، إلى جانب الأسلوب الكتابي والمنظور، والراوي والمتحدث».

وقدمت نورة إلى اليوم تسع قصص للأطفال، لا تعتمد فيها على مخاطبة الطفل بالحكمة، إنما من منطلق الاستمتاع بالقصة، كي يشعر الطفل بأنه يعيش مغامرة من أول الكتاب وحتى نهايته، إلى جانب الكتابة بلغة عربية مبسطة تختلف عن اللغة الأكاديمية كي يحب الطفل لغته العربية. واعتبرت الخوري أن متعة الطفل يجب أن تكون بعيدة عن التلقين، إذ تسعى إلى تغليف القيمة التي تريد إلقاء الضوء عليها من خلال الحكاية الناجحة التي تحمل مغامرة، فأحياناً تكون هناك قيمة موجودة في القصة، دون أن يتم شرحها بشكل مباشر. ورأت أن الأسلوب البعيد عن التلقين يحمل متعة أكثر، كما أنه يحمل الطفل على التفكير في ما سيحدث لاحقاً، خصوصاً أن الطفل يشتم رائحة الوعظ من الصفحة الأولى، وهذا ينفره من الكتاب.

تولد القصص عند نورة، من خلال عالم الأطفال الخاص، وذلك بالتطلع إلى عالمهم، ومراقبة الناس في المقاهي والمكتبات والحدائق العامة، وهذه الملاحظات هي التي تقود إلى تأليف القصص. وتعكس الكاتبة الإماراتية الهوية والبيئة المحلية إلى حد ما في أعمالها، لافتة إلى أنها حينما بدأت الكتابة، وحينما كان هناك نقص في هذا المجال، كان لابد من أن تعكس البيئة المحلية، فقدمت كتاباً عن شجرة الغاف، وكتاباً آخر بعنوان «رطب من ذهب»، وهي قصة قصيرة لطفل كانت أمه ستعد كيكة من التمر، وطلبت منه أن يقطف الرطب من أقصر نخلة، وهنا تبدأ مغامرة الطفل لأنه ليست هنالك نخلة قصيرة. ولفتت إلى أن الكتابة عن البيئة والمفاهيم لا تقع تحت خانة التحيز للبلد، وإنما تأتي ضمن الكتابة عن المفاهيم، فالكاتب لا يحد نفسه، وإنما تخرج الأفكار بشكل أولي باسم الثقافة.

وتختبر نورة القصص مع طفليها في البداية، فهي تكتب الأفكار في البداية على مسودة، وتختبرها على أكثر من فئة من الأطفال، وليس على طفليها فقط، لأن طفليها يمكن أن يجاملاها، فتحرص على قراءة القصص في ورش العمل التي تقدمها لطلاب المدارس، وتطرح القصص التي لم تنشر، وترى الانطباعات وتضعها في القصص، إلى جانب أسئلة الأطفال المتعددة وعالمهم الخاص. أما بعد القصة فتوضع الرسوم، وأشارت الخوري إلى أنها لا تتدخل في عملية الرسم، بل تترك للرسام الحرية في تقديم عمله مع وضع بعض الملاحظات البسيطة التي تشعر بأنه يجب على الرسام إدراكها، موضحة أنها قدمت قصة صامتة مؤلفة من الرسوم فقط، وهي تحتمل التأويل وتتبع براعة الرسام كثيراً، فهي تثري الطفل، وتكون تفاعلية كثيراً مع الآباء والمدرسين، مشددة على أن دار النشر هي التي تتعاطى مع الرسام، وليس الكاتب، وبالتالي يكون الخطاب بين الطرفين، ويبقى الكاتب بعيداً.

دعم ملحوظ

لفتت نورة الخوري إلى أن الكتاب العربي بات يحظى باهتمام ملحوظ، وهناك اهتمام من القادة في الدولة بدعم سوق النشر، خصوصاً ما هو موجه إلى الأطفال، ونلاحظ بمعارض الكتب التنوع في الرسوم وهي تضاهي الغرب، لكن التنوع في الأجناس الأدبية هو الذي تفتقده المكتبة العربية.

ورش عمل

حول ورش العمل الخاصة بالكتابة في مجال أدب الطفل وقراءة قصص الأطفال، قالت نورة الخوري: «هناك طلب على هذه الورش، كما أننا ككاتبات إن لم تتمكن إحدانا من الحضور، نرشح كاتبة أخرى، كي تكون هذه الورش موجودة وبكثرة في المدارس الخاصة والأجنبية، فبعضهم لا يعرفون أن هناك كاتبات إماراتيات، وأنه متاح طلبنا».

قد يهمك أيضًا :

وزيرة الثقافة توافق على سفر فرقة أوبرا لباريس

مؤتمر صحفى للإعلان عن تفاصيل أجندة الثقافة الأفريقية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

نورة الخوري توضح بأنها تكتب للأطفال بلغة ممتعة وغير واعظة نورة الخوري توضح بأنها تكتب للأطفال بلغة ممتعة وغير واعظة



لا تتردّد في عرض مواهبها للترويج لعلامتها التجارية التجميلية

إطلالة كيم كارداشيان البرونزية تُحقق تفاعلًا على "إنستغرام"

واشنطن - صوت الامارات
للترويج لعلامتها التجارية التجميلية، من يكون أفضل من كيم كارداشيان؟ والواقع أن المرأة البالغة من العمر 39 عاما لا تتردد في عرض مواهبها الترويجية من آن لآخر، لإقناع الآخرين بقيمة ما تبيعه، دون التوقف كثيرا عند المعايير الأخلاقية.مؤخرا، نشرت نجمة تليفزيون الواقع كيم كارداشيان، صورة على إنستغرام، من أحدث جلسة تصوير كانت قد خضعت لها في إطار خطتها المعتمدة للترويج لعلامتها التجارية الشهيرة "KKW". وتميزت إطلالة نجمة تليفزيون الواقع وسيدة الأعمال الأمريكية بالاختلاف والخروج عن المألوف -كعادتها-، بارتدائها بذلة برونزية لامعة، وقد نالت تلك الصورة التي شاركتها إعجاب ملايين المتابعين عبر التطبيق العالمي. فبالإضافة إلى جمالها وقوامها المثالي، تسبب ثوب زوجة نجم الغناء المعروف كاني ويست، الذي اختارته بعناية ليكون واجهتها الترو...المزيد

GMT 12:40 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

إليك 15 صيحة غريبة من أشهر عروض الموضة في نيويورك لصيف 2020
 صوت الإمارات - إليك 15 صيحة غريبة من أشهر عروض الموضة في نيويورك لصيف 2020

GMT 18:48 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

مجموعة رائعة من الدول في أفريقيا للسياحة خلال عام 2020
 صوت الإمارات - مجموعة رائعة من الدول في أفريقيا للسياحة خلال عام 2020

GMT 11:44 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

محمد جواد ظريف يكشف عن حلم دونالد ترامب بشأن إيران
 صوت الإمارات - محمد جواد ظريف يكشف عن حلم دونالد ترامب بشأن إيران

GMT 15:06 2020 الإثنين ,27 كانون الثاني / يناير

إعلامية تُحرج جبران باسيل في "دافوس" ولم تقتنع بإجابته
 صوت الإمارات - إعلامية تُحرج جبران باسيل في "دافوس" ولم تقتنع بإجابته

GMT 10:57 2017 الخميس ,02 تشرين الثاني / نوفمبر

نصائح مضمونة لتوظيف الشمع في الديكور لأجواء خلابة

GMT 05:13 2020 الأربعاء ,22 كانون الثاني / يناير

نادي شيفيلد يونايتد الإنجليزي يعلن التعاقد مع جاك روبينسون

GMT 21:01 2016 الجمعة ,07 تشرين الأول / أكتوبر

15 عطر نسائي لا يُقاومها الرجل ليذوب بين ذراعي المرأة

GMT 20:12 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

المصرية اللبنانية تصدر "اللوكاندة" لناصر عراق

GMT 12:38 2017 الخميس ,21 كانون الأول / ديسمبر

تألقي في ليلة رأس العام مع أفضل ألوان مكياج العيون

GMT 22:19 2018 الأربعاء ,11 إبريل / نيسان

ساعات "فان كليف أند آربلز" لمحبي الفخامة والرقي

GMT 15:36 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

ريهانا ترتدي السترات بطريقة غير صحيحة

GMT 01:08 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

ندى بسيوني تدعم المشروع الوطني الشبابي للفنون

GMT 13:35 2018 الإثنين ,23 إبريل / نيسان

"الفراولة" أحدث موضة في قصات الشعر لعام 2018

GMT 14:12 2017 الجمعة ,29 كانون الأول / ديسمبر

دراسة جديدة تحذر من "عصر جليدي" يسيطر على بريطانيا

GMT 19:39 2020 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

"حقوق الرؤية والاستضافة" جديد موسوعة الثقافة القانونية

GMT 11:29 2020 الأحد ,05 كانون الثاني / يناير

نادر حمدى يكشف عن تعاون جديد مع الهضبة قريبًا

GMT 15:46 2019 الخميس ,07 شباط / فبراير

إليك دليل جزر الكناري لقضاء إجازة سعيدة

GMT 01:57 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

أفكار مدهشة لاستغلال ديكور مدخل المنزل

GMT 20:06 2018 الثلاثاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

مطر سالم علي الظاهري يستقبل السفير الياباني

GMT 00:58 2020 الأحد ,12 كانون الثاني / يناير

أمير كرارة يهنئ أحمد صلاح حسني على مسلسله الجديد
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates