اكتشاف هيكل عظمي تحت مجموعة مِن الكهوف في كينت
آخر تحديث 05:58:52 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أُرسل لمزيد مِن التحليلات مِن قِبل الخبراء الأثريين

اكتشاف هيكل عظمي تحت مجموعة مِن الكهوف في كينت

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - اكتشاف هيكل عظمي تحت مجموعة مِن الكهوف في كينت

هيكل عظمي
لندن- ماريا طبراني

عثرت مجموعة مِن العلماء على هيكل عظمي يبلغ عمره 2800 عام تحت مجموعة من الكهوف في كينت، وبالتحديد على قمة حفرة تحت كهوف مارغيت التي يشاع أنها استخدمت غرفا للتعذيب، ويمكن أن تعود البقايا الغامضة للعظام إلى العام 800 قبل الميلاد، ويشير الخبراء إلى أن الموقع الغريب كان نتيجة "الدفن الجائر".

ويناقش العلماء كيفية التحقيق من طريقة وفاة الشخص، فضلا عن جنسه وخلفيته، وقال دان طومسون، خبير حفر: "نحن لا نعرف ما إذا كان من الذكور أو الإناث، فلا تبدو مثل هذه الأمور إشاعة"، مضيفا "عالم الآثار الذي كنت أعمل معه قال إنه الهيكل العظمي هو الأقدم من بين اكتشافاته" ويشير "حرق الجثث كان أكثر شيوعا ومن ثمّ وضع رمادهم في جرة، ودفن الجثث لم يكن شائعا، ولكن لا يوجد شيء يشير إلى هُوية الشخص".

اكتشاف هيكل عظمي تحت مجموعة مِن الكهوف في كينت

وأكد السيد طومسون أن الهيكل العظمي طويل القامة جدا، حيث عظام الساق الطويلة، وأرسل لمزيد من التحليلات من قِبل الخبراء الأثريين، ومارغيت هو منتجع على شاطئ البحر مرتبط بسلسلة من الكهوف وتم العثور على الهيكل العظمي خلال الحفريات الأخيرة من حصن التل القديم.

واكتشف هذا الاكتشاف في اليوم الأخير من الحفر في الحصن الذي يعاد فتحه كموقع سياحي بعد اختتامه في العام 2004، وفضلا عن الهيكل العظمي وحصن التل، كشف علماء الآثار والمتطوعون العاملون في الموقع أيضا عن ثقوب، وخنادق، وفخار، وحفرة كبيرة.

اكتشاف هيكل عظمي تحت مجموعة مِن الكهوف في كينت

وكهوف مارجيت هي سلسلة من الغرف الكبيرة حفرت من الطباشير الناعمة في القرن السابع عشر أو الثامن عشر، وتشمل زنزانة، حيث حفر مزدوج تحت أرضية الكهف الرئيسي، والغرض الأصلي من الغرف غير معروف، ولكن الخبراء يقولون إن الغرف لم تستخدم من قبل المهربين، كما لا يوجد أي اتصال بها إلى البحر، والطريقة الوحيدة للوصول إليها في الأصل كان أسفل فتحة صغيرة.

وتشير الإشاعات إلى أن الكهوف كانت تستخدم كزنزانة للتعذيب، مما جعلها تحمل لقب دوائر التعذيب، وتم اكتشاف الكهوف لأول مرة في عام 1798، حين سقط عامل بستنة بها، ولقى حتفه.
وبنى فرانسيس فروستر، موظف يسكن بالقرب من المنطقة، منزلا كبيرا من الطوب الأحمر على الموقع في أواخر القرن الثامن عشر، واستخدم الكهوف كقبو للنبيذ، ويقول الدكتور ويلنكسون، مدير شركة سويل ثامس للمسح الأثري، إن الكهوف فُتحت وأغلقت عدة مرات في التاريخ العاصف، مضيفا "تم افتتاح الكهوف في العام 1907، من قبل الدكتور برايور، وافتتحت للجماهير بعد العام 1910، وتم افتتاح مدخل جديد في عام 1914، لاستخدامها كمأوى من الغارات الجوية، وأعيد افتتاحها بعد الحرب في العام 1938، وتم تدمير الأضرحة فوقها في العام 1941، وأغلقت حينها ومن أعيد افتتاحها في 1958، وأغلت مرة أخرى في العام 2004، وتهدف اللجنة الفيدرالية إلى إعادة فتح الكهوف كموقع سياحي".​

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

اكتشاف هيكل عظمي تحت مجموعة مِن الكهوف في كينت اكتشاف هيكل عظمي تحت مجموعة مِن الكهوف في كينت



GMT 11:13 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على كنز عثماني ضخم داخل سجن في بلغاريا

GMT 15:07 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع جزء من درج "برج إيفل" بمزاد في باريس

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دار كريستي للمزادات تبيع إحدى أهم اللوحات الفنية في التاريخ

GMT 13:48 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"المتحف الوطني للنسيج" يقترح شهادة فنية على تراث مغربي غني

GMT 13:22 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على السفينة الغارقة "ذي ماناسو" بعد مرور 90 عامًا
 صوت الإمارات - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 02:23 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

وثيقة بريطانية تصف العيد في الإمارات قديمًا

GMT 01:14 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

كريستيانو رونالدو ينعى أسطورة كرة السلة كوبي براينت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates