الكردية بيجان ماتور والسورية مرام المصري اثنتان من ألمع شاعرات عصرنا الحالي
آخر تحديث 01:51:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الأولى بدأت مشوارها مع الشعر في السجن والثانية في سبعينات القرن الماضي

الكردية بيجان ماتور والسورية مرام المصري اثنتان من ألمع شاعرات عصرنا الحالي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الكردية بيجان ماتور والسورية مرام المصري اثنتان من ألمع شاعرات عصرنا الحالي

الكردية بيجان ماتور والسورية مرام المصري اثنتان من ألمع شاعرات عصرنا الحالي
دمشق - نور خوام

تعاني مدينة حلب السورية بسبب تعرضها لهجمات القنابل الروسية والمدفعية الحكومية والأسلحة الكيميائية، كما أن القوات التركية والمقاتلين الأكراد يقاتلون بعضهم بعضاَ بدلاً من قتالهم سويًا عدوهم المشترك وهو تنظيم "داعش". ولكن على الرغم من كل تلك الفوضى الموجودة في الشرق الأوسط، برزت قوى أخرى وهي الشعر والأدب. وتعد الكردية بيجان ماتور والسورية مرام المصري اثنين من ألمع الشاعرات في هذا الجيل بسبب أن كل منهما تكتبان بطريقة مختلفة تماماً عن الاخرى حيث تتحدث المصري بوضوح في شعرها عن هشاشة الحالة البشرية في المجتمع الوحشي، بينما يحتوي شعر ماتور على معانٍ اكثر غموضاً.
وقالت ماتور التي تواجه مشكلة حيث أن جميع اشعارها حتى الآن مكتوبة باللغة التركية وليست بالكردية:  "بالنسبة لي، لا استطيع الوصول إلى آفاقي الا من خلال كتابة الشعر". وأضافت: "لقد عشنا حياة سعيدة ولكن كنا دائماً محبوسين، كنت اعرف ذلك عندما كنت طفلة. أنا كردية، وأنت تعلم أن الآخرين لا يحترمون الأرض التي وُلدت بها مثلك".
وقالت ماتور، التي ولدت في عام 1968 في مدينة "مرعش" التركية، إنه منذ محاولة الانقلاب الفاشلة ضد الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان يتم قمع كل الأكراد العلويين مثل أسرتها الذين يُعاملون كأعداء للدولة، مشيرة إلى أنه لا يوجد أحد يشعر بالأمان في تركيا بسبب أن الموالين للنظام يهاجمون المجتمعات الكردية.
وأثناء اضطهاد صدام حسين للاكراد على حدود العراق في ثمانينات القرن الماضي، تم الاشتباه ببعض الطلبة الأكراد واعتقالهم وكانت من بينهم ماتور التي تم الحكم عليها بالسجن لمدة عام. اوضحت ماتور أنها بدأت مشوارها مع الشعر اثناء تواجدها السجن حيث بدأت في تأليف الشعر وكتابته من أجل أن تساعد نفسها على البقاء على قيد الحياة في السجن المظلم.
 
ونشرت ماتور كتابها الأول في عام 1996، وبعدها فازت بالعديد من الجوائز الأدبية. "أنا لا استخدم لغة سياسية، ولكن شعري سياسي جداً فانا اسأل لماذا نحن موجودون؟ وما هو الغرض من وجودنا؟ وعند مرحلة معينة، تصبح هذه الاسئلة حتماً مسائل سياسية أيضاً"، قالت ماتور.
ومع استمرار الاوضاع السيئة في حلب، قالت مرام المصري: "حلب هي الانتقام النهائي ضد المدينة التي كانت مهد الثورة السلمية حيث تشهد الآن إبادة جماعية ضد جميع الناس الذين لم يهربوا منها". واوضحت: "يقولون أن الشعر يعد سلاح ولكنني لا أعتقد ذلك، لماذا يجب أن تكون القصائد أسلحة؟ إذا كانت كذلك فهى ببساطة تعيدنا الى ساحة الحرب. ينبغي أن يكون الشعر مضاداً للأسلحة ووسيلة لمحاربتها."
وقالت المصري: أحلم بالحرب اثناء نومي على الرغم من انني لست هناك، ولكن عائلتي وأصدقائي هناك في سورية والأهم من ذلك أن شعبي هناك". واضافت: "قبل الحرب كانت المرأة التي بداخلي هى مصدر إلهامي، ولكن بعد الحرب أصبحت هشة وأنا دفعت ثمن ذلك. كان هذا الأمر مثل الوقوف عارية أمام الناس. لقد استخدم محامي زوجي قصائدي في قضية الطلاق المرفوعة ضدي. لقد اتفق القاضي معه أن شعري كان غير متوافق مع الزواج".
ويُعد شعر مرام المصري معقداً ومختلفاً، فهو شعر يعبر عن المغتربين وأولئك الذين ليسوا متواجدين في اوطانهم ويعيشون في طي النسيان. وتقول في احدى قصائدها: "نحن المغتربين .. نعيش على حبات المهدئات .. وطننا أصبح الفيسبوك.. ننام حاضنين هواتفنا الخلوية وعلى ضوء الشاشة نغفو حزناً ونفيق أملاً"،.
وُلدت المصري في مدينة اللاذقية بسوريا، حيث نشأت في ما وصفته بمفترق الطرق بين جذورها العربية والثقافة الغربية. كانت المصري تحب القراءة والكتابة منذ الصغر ولهذا قررت دراسة الأدب الإنكليزي في جامعة دمشق. وبدأت المصري بنشر شعرها في المجلات العربية خلال سبعينيات القرن الماضي، ولكن خلال فترة الثمانينيات انتقلت إلى فرنسا لتعيش متنقلة بينها وبين وطنها الأم. وفي عام 1997، نشرت المصري ديوان يسمى "كرزة حمراء على بلاط أبيض".
وفي عام 2012، نشرت مرام المصري ديوان بعنوان "تمضي عاريةً إلى الحرية" والذي يعد واحداً من اعظم المجموعات الخاصة بشعر الحرب. فازت الشاعرة السورية بثماني جوائز ادبية بما في ذلك جائزة "دانتي أليغييري" وجائزة "أدونيس" المسماة باسم الشاعر الأكثر شهرة في العالم العربي، بالاضافة لوجود تحركات في باريس من أجل ترشيحها لجائزة نوبل.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الكردية بيجان ماتور والسورية مرام المصري اثنتان من ألمع شاعرات عصرنا الحالي الكردية بيجان ماتور والسورية مرام المصري اثنتان من ألمع شاعرات عصرنا الحالي



عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

كيندال جينر وبيلا حديد تتألقان بإطلالة مميزة في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - صوت الامارات
عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2020 خلال أسبوع الموضة في ميلان، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها خطها بالكامل، والذي شمل 91 قطعة، حيث قادت Donatella التشكيلة مع مجموعة LBDs الكلاسيكية وهى مجموعة من الفساتين القصيرة اللامعة، التي تشبه في تصميمها الساعة الرملية وارتدتها كيندال جينر وبيلا حديد خلال هذا العرض. ووفقًا لموقه "harpersbazaar" فقد تم تزويد جميع الفساتين بحلى كبيرة الحجم وقفازات جلدية وحقائب clutches إما مزينة بشعار Versace أو بقطع ذهبية مميزة. أصبح العرض مزيجاً عائدًا إلى المدرسة القديمة الخاصة بالدار، من خلال الفساتين القصيرة التي أبهرت الجميع، فضلًا عن سير العارضات على المدرج وسط شاشات 3D. كانت المجموعة تمزج بين الأزياء الكلاسيكية من خلال البدل الرسمية والفساتين السوداء وتشكيلة الملاب...المزيد

GMT 06:02 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

برشلونة يتوصل للتعاقد مع بديل عثمان ديمبلي

GMT 05:33 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

ميلان يعبر تورينو بهدف ريبيتش في الدوري الإيطالي

GMT 22:15 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

قمة نارية بين ميلان ويوفنتوس في «سان سيرو»

GMT 04:35 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

سلتا فيغو يخدم برشلونة بتعادله مع ريال مدريد

GMT 23:04 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تأهل سان جيرمان وليون لقبل نهائي كأس فرنسا

GMT 23:00 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

بلباو يعبر غرناطة بهدف ويداعب نهائي كأس الملك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates