خبراء يعلنون أن التمثال المحطم يعود لـ فرعون مصري
آخر تحديث 21:09:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تم العثور عليه في موقع المدينة القديمة "هازور"

خبراء يعلنون أن التمثال المحطم يعود لـ "فرعون مصري"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبراء يعلنون أن التمثال المحطم يعود لـ "فرعون مصري"

التمثال المحطم يعود لـ "فرعون مصري"
لندن ـ كاتيا حداد

كشف خبراء أن التمثال المُحطم الذي تم اكتشافه في موقع المدينة القديمة "هازور"، هو "بلا شك" يُمثل فرعون مصري. ولا يزال التمثال البالغ من العمر 4,300 عام لغزا. ومن خلال مناقشة الاكتشاف في كتاب جديد، يكشف الباحثون أن التمثال أثار عددًا من الأسئلة منذ اكتشافه لأول مرة في التسعينات، مما ترك علماء الآثار محيرين حول كيف مات في هازور في شمال الأراضي المحتلة (فلسطين). ويقولون أنه دُمر عمدًا بعد  أكثر من 1000 سنة من إنشائه.

وفي الكتاب الجديد "A Royal Head"، لاحظ المؤلفون أن تركيز التماثيل المصرية في موقع الأراضي المحتلة (فلسطين) هو "أمر مستغرب"، إضافة إلى الرأس الغامض، وُجدت أجزاء من التماثيل المصرية الأخرى هناك أيضا، إذا يعتقد أنها تعود لأبو الهول.

ولاحظ المؤلفون أن "جميع التماثيل تبدو أنها قد تحطمت عمدا إلى قطع. ولم يكن لـ"الرأس الملكي" الذي اكتشف في هازور أي أطراف أو جسم يرافقه، وفقا للمناقشة التي ألقاها سيمون كونور وديميتري لابوري. ويقول الباحثون إن الشقوق تشير إلى أن الأنف قد تم كسره وأن الرأس منفصل عن بقية النحت قبل أن يتم تحطيمه.

وأضافوا "على الرغم من أن معظم الحواف المكسورة حادة، مما يشير، جنبا إلى جنب مع حقيقة أن الرأس يمكن إعادة بنائها تقريبا بالكامل، أنه قد تم كسره بالقرب من حيث تم العثور عليها، وتظهر  الأذن اليمنى المزيد من الكسور المتجاوزة، مما يشير إلى مراحل متعددة من الضرر".

وتم وضع التمثال الذي يبدوا أنه من نوع من الصخور المتحولة المعروفة باسم غريواك، والتي كانت شائعة الاستخدام في الفن المصري القديم، والتي يعود تاريخها إلى نهاية عصور ما قبل التاريخ. وهذا ما يوفر أدلة ثابتة على أصلها المصري، وفقا للباحثين، مع خصائص الوجه التي تشير إلى أنه قد يكون من الأسرة الخامسة. واستنادا إلى طبيعة التمثال نفسه، يقول الباحثون أيضا أنه يجسد أحد الملوك.

وتابع المؤلفون "الشخص المصور يرتدي قبعة شعر مستعار قصيرة ومثبتة على شكل لولب، ويعلوها بولاتيوس، الكوبرا الشمسية التي توجد فوق جبهة الفرعون في الأيقونية المصرية القديمة، وبالتالي يمكن تحديد شخصيته كملك مصر بلا شك . ويقال إن الموقع الأثري في هازور هو أكبر موقع في حقبة الكتاب المقدس في إسرائيل، وكان "أكبر وأهم مدينة في المنطقة بأسرها"، وفقا للجامعة العبرية في القدس.

واستمرت المدينة في التوسع حتى القرن الثالث عشر تقريبا، في نهاية العصر البرونزي المتأخر. وبعد ذلك، يقول الخبراء أنها "دمرت بقوة". ويشتبه بعض الخبراء في أنه قد تم القضاء عليها من قبل اسرائيل، بقيادة يشوع بعد الفوز في المعركة".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبراء يعلنون أن التمثال المحطم يعود لـ فرعون مصري خبراء يعلنون أن التمثال المحطم يعود لـ فرعون مصري



GMT 11:13 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على كنز عثماني ضخم داخل سجن في بلغاريا

GMT 15:07 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع جزء من درج "برج إيفل" بمزاد في باريس

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دار كريستي للمزادات تبيع إحدى أهم اللوحات الفنية في التاريخ

GMT 13:48 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"المتحف الوطني للنسيج" يقترح شهادة فنية على تراث مغربي غني

GMT 13:22 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على السفينة الغارقة "ذي ماناسو" بعد مرور 90 عامًا

أكملت إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة

ملكة إسبانيا تخطف الأضواء بفستان ارتدته العام الماضي في قصر لازارزويلا

مدريد - صوت الامارات
تألقت الملكة ليتيزيا، ملكة إسبانيا بفستان من الورود الذي ارتدته العام الماضي أثناء ظهورها في قصر لازارزويلا في مدريد مقر الإقامة الرسمي لملك إسبانيا.وارتدت الملكة ليتيزيا، 47 عاما، فستانا من الأزهار من العلامة التجارية المفضلة لها "هوجو بوس"، وارتدته لأول مرة في نوفمبر 2019. وكانت ليتيزيا تستضيف أعضاء مؤسسة TEAF الخيرية التي تقدم الدعم للعائلات المتأثرة بمتلازمة الكحول الجنينية، وهي تشوهات جسدية واضطرابات عقلية تحدث للجنين بسبب المستويات العالية من استهلاك الكحول خلال فترة الحمل.واستمعت ليتيزيا باهتمام إلى شهادات أعضاء الجمعية الخيرية وبعض الأطفال الذين عاشوا مع هذه الحالة. وتألقت الملكة الإسبانية بالزي المعاد تدويره بقيمة 646 دولارا، وأكملت الملكة إطلالاتها بزوج من كعوب جلد المارون ومجوهرات بسيطة، حيث لم ترتدِ سوى أ...المزيد

GMT 00:45 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

رحيل كلينسمان عن هيرتا برلين فرصة لنوري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates