أطروحة عازف العود نصير شمة تتسبب في إثارة الجدل
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

منها الارتياب في مصداقية الجامعة المانحة

أطروحة عازف العود نصير شمة تتسبب في إثارة الجدل

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أطروحة عازف العود نصير شمة تتسبب في إثارة الجدل

نصير شمة يعلن حقيقة منحه الدكتوراه بدلًا من الماجستير
بغداد - صوت الامارات

انطلق الجدل بشكل ملحوظ بشأن أطروحة ماجستير لعازف العود العراقي نصير شمة، منها الارتياب في مصداقية الجامعة المانحة، والتشكيك في كون المجلس الأعلى المصري للثقافة مقراً مناسباً لمناقشتها، والسؤال عن مدى صلاحية إسناد رئاسة لجنة مناقشة أطروحة في الموسيقى إلى أستاذ في الأدب، وأخيراً التساؤل عن حق اللجنة نفسها التوصية بمنح الباحث درجة الدكتوراة عن الأطروحة ذاتها.

والأطروحة عنوانها "الموسيقى أسلوبياً... دراسة تحليلة... نماذج مختارة"، وتم تسجيلها لدى "الجامعة العربية المفتوحة لشمال أميركا"، التي شكلت لجنة المناقشة بإشراف حسن الأنصاري ورئاسة الناقد الأدبي صلاح فضل، وعضوية كل من زين نصار، وإيناس عبدالدايم. وقال نائب رئيس جامعة حلوان السابق لشؤون البحوث والدراسات العليا علي عبدالعزيز، إنه لا توجد قاعدة أو لائحة في جامعات العالم تنص على تجاوز درجة علمية إلى أخرى أعلى، حتى وإن كان البحث المقدم على درجة كبيرة من التفوق العلمي، موضحاً أنه في بعض جامعات أوروبا وأميركا يمكن تسجيل درجة الدكتوراة مباشرة من دون تسجيل درجة الماجستير، لكن هذا يكون محدداً سلفاً؛ تبعاً لقواعد صارمة، ليس مِن بينها أن يتقدم الباحث لنيل الماجستير فيحصل على الدكتوراه.

وهذا التصريح يناقض ما ذكره رئيس "الجامعة العربية المفتوحة لشمال أميركا" صالح الرفاعي، الذي أكد أن الجامعة تتبع النظام الأميركي والكندي في التعليم، وقال إنه "طبقاً لهذا النظام، فإنه يحدث أحياناً منح الدكتوراة مِن دون المرور بالماجستير، إذا رأت اللجنة ذلك؛ كما حدث في حالة نصير شمة".

 وأضاف الرفاعي: أن "الجامعة تذهب إلى ما ذهبت إليه لجنة المناقشة، وتصدق على قرارها، باعتبار أنه قرار الجامعة حتماً". وتابع "نحن نعتبر انتساب فنان كبير مثل نصير شمة، إضافة نوعية إلى منظومة التعليم عندنا، لاسيما أننا دخلنا في حوارات معه أضاءت عمق معرفته ووضوح فلسفته للفن عموماً والموسيقى بخاصة، كما أنني على المستوى الشخصي كنت في تواصل معه، ومع المشرف المثابر حسين الأنصاري للوقوف على ما في ذهن هذا الباحث الفنان".

واستطرد "كان بحثه متميزاً وفيه رؤية نافذة جعلت اللجنة تمنحه الشهادة وتقرر حقه في الدرجة الأعلى، مع توصية بطبع أطروحته. هذا هو المنهج الذي تتبعه الجامعه في دعم المبدعين والوقوف معهم والحصول على جواهر الإنجاز منهم". وفي ما يخص الانتقادات الموجهة لاختيار صلاح فضل، رئيساً للجنة العلمية، كونه ناقداً أدبياً، قال الرفاعي "معرفته الواسعة في الأسلوبية التي هي محور الأطروحة فرضت علينا اختياره لتلك المهمة، وهو يعد ضمن قليلين مِن المبدعين في الأسلوبية فكراً ومنهجاً".

وأما صلاح فضل، فقال إنه "قبل ثلاث سنوات أهديت نصير شمة كتابي "علم الأسلوب: مبادئ وإجراءات"، وفوجئت أنه أخذ الأمر على عاتقه، وتقدم إلى "الجامعة العربية المفتوحة لشمال أميركا"، لنيل الماجستير في بحث عن تطبيق الأسلوبية على الموسيقى، واستمر نصير يحاورني في الأمر إلى أن أخبرني أنه أنجز بحثه. وبعدها تلقيت رسالة من الجامعة المذكورة بقرار تشكيل اللجنة العلمية التي ستناقش هذا البحث، وفوجئت بأنني عينت رئيساً لهذه اللجنة". وأضاف: "هنا يبدو السبب واضحاً في اختياري رئيساً للجنة، من كون شمة استخدم المنهج الخاص بي في بحثه، وكان عليَّ التأكد من صحة استخدامه له، أما في ما يخص القضية الموسيقية فكان الحكم فيها لأساتذة الموسيقى". وقال فضل رداً على سؤال عن الأسباب التي جعلت اللجنة توصي بمنح شمة درجة علمية أعلى من الدرجة المتقدم لنيلها: "هو استخدم خبرته الجمالية ومعرفته العلمية، وذكاءه الإبداعي وشجاعته في تناول الأمور في شكل لا نظير له، واستطاع أن يقدم رؤية جديدة للتحليل الموسيقي معتمداً على المبادئ الأسلوبية، وملتزماً المهنج، ومتوصلاً لنتائج لم يصل إليها أحدٌ من قبل".

وتابع: "لهذا وجدت أن الأطروحة أكبر من كونها لنيل الماجستير، وبما أنني عملتُ في جامعة مدريد لخمس سنوات، ومارست التدريس زائراً في بعض الجامعات الأوروبية الأخرى، أعرف أن هناك تقليداً في هذه الجامعات يعطي الحق للجنة العلمية، اقتراح إعطاء الباحث درجة أعلى من التي تقدَّم للحصول عليها". وأوضح فضل أنه اتصل بأعضاء اللجنة المتخصصين في الموسيقى، فأجمعوا على أن الأطروحة بالغة التميز، وفائقة القيمة، وإن لصاحبها أعمالاً في المجال ذاته ترقى إلى مستوى الإبداع؛ "وبالتالي اجتمعت اللجنة وقررت منحه الماجستير بدرجة امتياز مع مرتبة الشرف، مع التوصية بمنحه درجة الدكتوراة، ورفع المشرف هذه التوصية إلى رئيس الجامعة الذي وافق على تبنيها فوراً".

 ولفت فضل إلى أن "البعض فسر توصية اللجنة، بأنها قرارها القاطع، وهذا ما أحدث كثيراً من اللغط". وانتقد ردود الأفعال السلبية على توصية اللجنة، ووصفها بـ "الغبية"، قائلاً: "تلقينا ردود فعل غبية من كثير من الإعلاميين الذين أخذوا يطعنون في قرار اللجنة، ويتصورون أوهاماً، ويقولون إن الجامعة وهمية، ويتهموننا بأننا نُجامل نصير شمة. هم لا يعرفون أن الدرجات العلمية ليست فيها مجاملات. هذه التعليقات تدل على فقدان روح الإبداع والابتكار، وتكشف أننا مازلنا في عصر التردي الثقافي، ولا سبيل لأن ندخل مجال العلم والإبداع".

وفي سؤاله عن كيفية مناقشة الأطروحة المقدمة إلى جامعة دولية في مقر المجلس الأعلى للثقافة المصري، أوضح فضل أن ذلك يندرج في أن قانون الجامعة المفتوحة يسمح للطالب بمناقشة بحثه في أي مكان. وقال الأمين العام للمجلس نفسه حاتم ربيع: "لا يوجد في لوائح المجلس ما يمنع استضافة مناقشة الرسائل العلمية، وقد خاطبني الفنان نصير شمة وأعضاء اللجنة لاستضافة المناقشة، فوافقت باعتبارها فعالية ثقافية كتلك التي يستضيفها المجلس من حين إلى آخر".

وأبدى ربيع انزعاجه من الانتقادات الموجهة إلى المجلس متسائلاً: "لماذا جاءت الانتقادات بعد مناقشة الأطروحة وليس قبلها، على رغم أن هناك ما يقرب من 19 موقعاً إلكترونياً، نشر أخباراً عن الجلسة قبل أسبوع من انعقادها؟". وقال: " إذا كان المجلس رفض استضافة الفاعلية، لانقلبت عليه الصحافة أيضاً".

و"الجامعة العربية المفتوحة لشمال أميركا"، تأسست عام 2006، ومقرها الرئيس في واشنطن، وهي عضو في "المنظمة الدولية للتعليم"، وتضم طلاباً من مختلف أنحاء العالم، وفق "النظام الأميركي والكندي". والشهادات التي تمنحها تلك الجامعة تصدق عليها ولاية واشنطن ووزارة الخارجية الأميركية، وكذلك سفارة دولة الطالب في واشنطن.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أطروحة عازف العود نصير شمة تتسبب في إثارة الجدل أطروحة عازف العود نصير شمة تتسبب في إثارة الجدل



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,10 آذار/ مارس

حصنوا أنفسكم

GMT 02:27 2020 الخميس ,13 آب / أغسطس

توقعات برج الاسد خلال شهر آب / أغسطس 2020

GMT 19:50 2019 الجمعة ,20 كانون الأول / ديسمبر

جوجل توقف طرح المتصفح كروم بسبب خلل

GMT 05:07 2018 الأربعاء ,03 تشرين الأول / أكتوبر

"مزيكا" تطرح برومو "انا الاصلي" لأحمد سعد

GMT 09:44 2016 الثلاثاء ,01 آذار/ مارس

أحذية الكريبر لإطلالة عصرية في صيف 2016

GMT 14:30 2016 السبت ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

مكياج عيون الغزال لإطلالة مثيرة وجذابه

GMT 05:50 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

تامر حسني في كواليس «طلقتك نفسي»

GMT 18:35 2019 الأحد ,04 آب / أغسطس

تعرف على نسب مبيعات سيارة رام 1500

GMT 15:53 2015 الأحد ,11 تشرين الأول / أكتوبر

انقرة تبدأ بتشييع ضحايا الهجوم الدموي الأحد

GMT 09:56 2016 الأربعاء ,09 آذار/ مارس

أمطار وبرق ورعد على أنحاء متفرقة من الدولة

GMT 19:49 2016 السبت ,09 كانون الثاني / يناير

انخفاض درجات الحرارة في السعودية السبت

GMT 18:20 2018 الإثنين ,15 كانون الثاني / يناير

البابا فرانسيس يؤكد ضرورة منح الفرصة للمهاجرين للاندماج

GMT 17:46 2017 الخميس ,07 كانون الأول / ديسمبر

"خيرية الشارقة" تنظم حملة تيسير عمرة

GMT 14:45 2017 الخميس ,06 إبريل / نيسان

الكشف عن الفوائد الصحية المهمة للنوم عاريًا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates