متحف لندن يعرض مجموعة من منحوتات الفنان رودين المتنازع عليها
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اعتقد بضرورة دفن معبد البارثينون اليونانى تحت التراب

متحف لندن يعرض مجموعة من منحوتات الفنان رودين المتنازع عليها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - متحف لندن يعرض مجموعة من منحوتات الفنان رودين المتنازع عليها

منحوتات الفنان رودين المتنازع عليها
لندن ـ سليم كرم

اعتقد النحات أوغست رودين ضرورة دفن معبد البارثينون اليونانى تحت التراب، مثل البشر الذين صنعوه، فعندما تضرر أعظم المعالم الأثرية الكلاسيكية بسبب زلزال عام 1894، قام النحات بحملة ضد ترميمه، ونظرًا للتأثير العميق للفن الكلاسيكي على عمل الفنان الخاص، فكان من الصعب اعتبار كل هذا الكلام إلا نفاق.

متحف لندن يعرض مجموعة من منحوتات الفنان رودين المتنازع عليها

ويتمسك النحات بأفكار غريبة عن الآثار والوقت، ولم يؤثر مرور آلاف السنين على أعمال ومنحوتات رودين "1840-1917"، فقد امتلئت حديقة منزلة بالمنحوتات الكلاسيكية التى عرضت من خلال التجار الذين قاموا بشرائها من السياح.

وتم الابقاء على تماثيل الحوريات اليونانية والجمباز في جميع أنحاء المنزل، ليلا تحت إضاءة مصممة خصيصا لاضفاء تأثير مغر، وكانت معضم المنحوتات  بلا أطراف بلا رأس، وقد تشكلت  منحوتات رودين للجذوع  من الكتل الرخامية فقد نحتها النحات الشهير من كتل كبيرة من الرخام .

متحف لندن يعرض مجموعة من منحوتات الفنان رودين المتنازع عليها

وشبهت أعماله بأعمال مايكل انجلو مثل منحوتة "ذا سليف"  فكل شخصياتة الغير المنتظمة كانت خارجة من كتل من الرخام؛ كما اشتهر رودين بسمعته كفنان كعملاق تعبرمنحوتاتة  عن الطاقة الجنسية والإبداعية ، مثل منحوتاتة الرخامية المزدوجة "ذا ثنكر"او المفكر "و ذاكيس" القبة.

وعرضت جميع أعمال رودين فى المتحف البريطانى للمرة الأولى والتى تتيح الفرصة إلى أى شخص أن ينظر إليها بالاضافة إلى بعض منحوتات البارثينون الرائعة والمتنازع عليها في المتحف.

وتواجد فى المعرض تمثال الرجل الماشى "تواجد بأكثر من نموذج نماذج  مصغر ونموذج اخر فاخر وتميز التمثال بنعموتة الشديدة وظهور التفاصيل الدقيقة التى لا يكاد أن يصدق أحد انها منحوتة من الرخام "، كما تشابة هذا التمثال مع تمثال هرمس الموجود فى بيت رودين القديم حاليا.

ويميز رودين أنه عندما كان في الأربعين من عمره استقل قطار إلى لندن لرؤية الفن اليوناني الذي لم يكن معروفًا من قبل إلا من خلال الصور الفوتوغرافية والقوالب، حيث كان يعمل أساسًا من نسخ الجص في متحف اللوفر، هكذا ظهر واحد من أول انتصاراته وأكثرها إثارة للجدل، وهو عصر منحوتات البرونز اذ صنع الفنان الشمولى الاستثنائى عدد من القطع المصنوعة من البرونز.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

متحف لندن يعرض مجموعة من منحوتات الفنان رودين المتنازع عليها متحف لندن يعرض مجموعة من منحوتات الفنان رودين المتنازع عليها



GMT 11:13 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على كنز عثماني ضخم داخل سجن في بلغاريا

GMT 15:07 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع جزء من درج "برج إيفل" بمزاد في باريس

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دار كريستي للمزادات تبيع إحدى أهم اللوحات الفنية في التاريخ

GMT 13:48 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"المتحف الوطني للنسيج" يقترح شهادة فنية على تراث مغربي غني

GMT 13:22 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على السفينة الغارقة "ذي ماناسو" بعد مرور 90 عامًا

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates