عالم يكشف وجود نظريات مختلفة بشأن أساطير أحجار ستونهنغ
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أعلن أنه تم تحريكها قبل 500 ألف سنة من خلال نهر جليدي

عالم يكشف وجود نظريات مختلفة بشأن "أساطير أحجار ستونهنغ"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - عالم يكشف وجود نظريات مختلفة بشأن "أساطير أحجار ستونهنغ"

"أساطير أحجار ستونهنغ"
لندن ـ سليم كرم

 دعا عالم من ويلز إلى وجود نظريات محتملة بشأن "أساطير أحجار ستونهنغ"، وقدم شكوى جديدة مفادها أن الحجارة تم تحريكها قبل 500000 سنة من خلال نهر جليدي. ويعتقد براين جون أنه حل لغز كيف انتقلت الصخور الزرقاء الضخمة مسافة 140 ميلًا إلى الغرب من جنوب إنجلترا من محجر في ويلز حيث يعتقد أنها نشأت، أن البشر كانوا ينقلون أو يسحبون الحجارة منذ خمسة آلاف عام ، ولكن لم يتم اكتشاف كيف نفذ شعب العصر الحجري مثل هذا العمل الفذ.

ووفقا لجون، فإن الدليل يدعم سيناريو انتقال الأحجار الزرقاء إلى الموقع من خلال نهر جليدي ، منذ 500000 عام.و ستجيب نظريته أيضاً عن سبب اعتقاد البناة القدماء في ستونهنغ بأن الحجارة لها مغزى روحي كبير لدرجة أنها تستحق الجهد المبذول في النقل. وفقا لكتاب جون الجديد"أحجار ستونهنغ الزرقاء"، فأن للحجارة لم يكن لها معنى عميق لدى البريطانيين القدماء. فهي ، كانت هناك فقط.

وقال جون لوسائل الإعلام البريطانية هذا الأسبوع "على مدى السنوات الخمسين الماضية كان هناك نظريات عدة، في دراسات ستونهنغ، سواء علمية أو اسطورية. مما دفع بمطالبات إعلامية مستمرة لوجود قصص جديدة ومذهلة حول النصب التذكاري. وفي الكتاب، يجادل جون بأن الأنهار الجليدية نحتت طريقها عبر ويلز منذ آلاف السنين.

ويعتقد أن الجليد قد التقط الأحجار على طول الطريق، وفي نهاية المطاف أسقطها في سهل ساليسبري بعد ذوبان الجليد. في عام 2015 ، قام جون بكتابة تقرير أن انتقال الأحجار في ويلز كان في الواقع عملية "طبيعية تمامًا

. وتتكون ستونهغ من نوعين من الأحجار: الأحجار الزرقاء التي تشكل الحلقة الأصغر ، بالإضافة إلى التريليثونات السارسينية التي تشكل الحلقة الخارجية للدائرة. وسرسن هي طبقة من الحجر الرملي التي تشكلت قبل ملايين السنين فوق طبقة الطباشير في سهل ساليسبري. خلال العصور الجليدية المختلفة ، تجمدت التربة المتجمدة بشكل متكرر وأذابت الطبقة الطباشيرية ، مما أدى إلى تحطيم طبقة السارسين.وعلى مدى آلاف السنين ، غرقت هذه الأحجار تحت السطح ، تاركا بضعة صخور قليلة تبرز فوق السطح .

وتعد ستونهنغ هي واحدة من المعالم الأثرية لما قبل التاريخ والأبرز في بريطانيا. ويعد النصب الذي يمكن رؤيته اليوم هو المرحلة النهائية من المشروع الذي امتد 1500 عام. تم التبرع بستونهينغ إلى مجموعة التراث الوطني في عام 1918 من قبل مالكيها سيسيل وماري تشاب. وقد اشترى تشاب هذا النصب الذي تم إهماله آنذاك في مزاد قبل ثلاث سنوات بعد أن أرسلته زوجته إلى هناك لتقديم عرض لشراء مجموعة من كراسي غرفة الطعام. 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

عالم يكشف وجود نظريات مختلفة بشأن أساطير أحجار ستونهنغ عالم يكشف وجود نظريات مختلفة بشأن أساطير أحجار ستونهنغ



GMT 11:13 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على كنز عثماني ضخم داخل سجن في بلغاريا

GMT 15:07 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

بيع جزء من درج "برج إيفل" بمزاد في باريس

GMT 15:23 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

دار كريستي للمزادات تبيع إحدى أهم اللوحات الفنية في التاريخ

GMT 13:48 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

"المتحف الوطني للنسيج" يقترح شهادة فنية على تراث مغربي غني

GMT 13:22 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

العثور على السفينة الغارقة "ذي ماناسو" بعد مرور 90 عامًا

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 19:12 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج السرطان السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 14:38 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تساعدك الحظوظ لطرح الأفكار وللمشاركة في مختلف الندوات

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 18:45 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

كن هادئاً وصبوراً لتصل في النهاية إلى ما تصبو إليه

GMT 21:04 2018 الإثنين ,01 تشرين الأول / أكتوبر

مغاسل الرخام تضفي جمالًا على ديكور الحمامات

GMT 05:55 2018 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

حارس الفتح يأسف للهزيمة في كأس خادم الحرمين

GMT 17:43 2014 الثلاثاء ,07 كانون الثاني / يناير

تامر حسني .. باعث الأمل ومحطم اليأس

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 12:10 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أجواء غير حماسية خلال هذا الشهر

GMT 06:23 2018 الأحد ,09 كانون الأول / ديسمبر

تعرفي علي علامات تدل على تعرض طفلك للتحرش الجنسي

GMT 04:37 2018 الأحد ,29 إبريل / نيسان

وفاة مواطن إثر حادث سير في رأس الخيمة

GMT 16:28 2016 الثلاثاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

طرح التريلر الأول للجزء الجديد من "Pirates of the Caribbean" لـ"جوني ديب"

GMT 23:08 2015 الخميس ,01 كانون الثاني / يناير

الجامعة الأميركية تستضيف يوم التذوق لدعم المنتج الوطني
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates