الروائي واسيني الأعرج يعلن أنه يسعى الى خلق مناخ ثقافي عربي جديد
آخر تحديث 01:51:29 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تحدَّث لـ"صوت الامارات" عن أعماله ونظرته الى إصدارات هذه الأيام

الروائي واسيني الأعرج يعلن أنه يسعى الى خلق مناخ ثقافي عربي جديد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الروائي واسيني الأعرج يعلن أنه يسعى الى خلق مناخ ثقافي عربي جديد

الروائي واسيني الأعرج
دبي – صوت الإمارات

 أعلن الروائي واسيني الأعرج انه يبذل جهودا كبيرة من خلال رواياته وأعماله حتى "نستطيع أن نجد أنفسنا داخل هذه الدائرة عن طريقي وعن طريق الآخرين لخلق مناخ ثقافي صحي يسمح للجيل الجديد بأن ينخرط في هذا المشروع" ، مشيرًا الى أن معظم الروايات التي كتبها نالت جوائز مهمة لما تضمنته من قصص وأحداث ونمط وأسلوب راقٍ.

وقال في حديث مطول مع "صوت الامارات" بدأه بشكر الموقع: إن هذه الدعوة تجعلني أكثر سعادة في المساهمة في العملية التنويرية على الأقل من الناحية الثقافية والأدبية، كما أن في كل عمل روائي لي وقبل الشروع به ورسم معالمه، تكون الفكرة الأساسية هي المنطلق للكتابة

ولفت الى أنه تتفادى التكرار وكتابة أي شيء يشبه ما كتبه سابقا، لأن هناك التزاما واحتراما للقارئ، الآن القارئ الذي يتابعك له شروط خاصة مثلا، فالقارئ اليوم هو يحبك وغدا لا إن اكتشف أن هناك تكرارًا وأن الأعمال متشابهة حتى لا يكون هناك إحساس من القارئ أنك تمارس عليه الغباء، ثم عدم نسج

راوية تشبه الراوية السابقة حتى لا أقع في الرتابة، أما في ما يتعلق بالحوارات وشكل الراوية وما يتعلق بمواضيعها حتى طريقة كتابة الراوية وما يتعلق باللغة أيضا لأن لغة الراوية بالنسبة لهذه المسائل الأربع أو الخمس أساسية، يعني يجب على اللغة أيضا أن تستجيب لمعطى الشكل المختار، لأن الراوية الأخيرة التي كتبت تتحدث عن الوضع القاسي جدا وعن مآلات قاسية جديدة من اليوم

إلى 2084، كما تتوقع الراوية كيف سيكون شديدة القسوة. إذًا فلغة الراوية يجب أن تحمل أيضا هذا النفس بحيث أن الشعرية الموجودة في الرواية السابقة ستتضاءل قليلا وتحل محلها اللغة السردية والحوارية، وأحيانا تصل درجة الجفاف لكنها تريد أن تقول شيئا بشكل واضح.

وحول طريقة اختيار روايته قال الأعرج: أولا إذا دخلنا في السياق العام نحن في عالم يتغير نحن أيضا في عالم لسنا وحيدين فيه، عالم مكون من الأمم المختلفة من أذواق مختلفة من سياقات مختلفة تاريخيًا ونحن أيضا في عالم تتزاحم فيه الآراء والأفكار الأخرى ونحن بالنسبة للعالم العربي يقرأ باللغة العربية الروايات المترجمة إلى اللغات العالمية المختلفة.

وأضاف: أنا أيضا أملك نوعا من القناعات يجب على النص الروائي الأول أن يحكي القصة وهذه القصة يجب أن تغري القارئ، لكن اذا أعطيت للقارئ قصة تتحدث عن السياسة والثقافة وعن الحضارة، فلا أعتقد أنه سوف يكون مهتمًا أكثر أو يكون منشغلاً بها يعني هذه الانشغالات التي نحن موجودون فيها كعرب، وهذه القراءات المختلفة للقارئ العربي تحتِّم عليك أن ترتبط بهذا السياق العالمي، ولهذا أنا من هذا المنظور دائما انشغالاتي بطرح مجموعة من الأسئلة، وهذه الأسئلة في عمقها عربية ولكنها أسئلة أيضا إنسانية لأني لست في عالم خاص اسمه العالم العربي. صحيح أني عربي أعيش في رقعة جغرافية معينة لكن هذا العالم العربي تحت تأثيرات عالمية ودولية وأجنبية، وأحيانا مصلحية وأحيانا ثقافية أحيانا تصادمية وأحيانا مسالمة، كيف أعبر عن هذا المعطى التاريخي الزمني واللا زمني.

وسأل: "كيف أعبر عن رواية مثل روايتي "البيت في الأندلس" أنا راجعت الميراث العربي الاندلسي على أساس أنني من هذه السلالة الاندلسية ليس مسألة فخر، ولكن هذا جزء من التاريخ العربي الإسلامي، فكيف أن استوعب هؤلاء الناس بحوالي من مليون إلى 3 مليون في سنة 1492 ثم الترحيل الثاني سنة 1609 كيف وضع على السواحل ورمي بينهم وإنشاء هذه المنطقة وأشاع بها ثقافة على مدار أكثر من 8 قرون.

وأضاف: "أنا من العائلة المورسكية كيف أكون أنا و لكن في نفس الوقت كيف نحن وكيف أيضا أعبر عن الانشغالات الإنسانية في عملية الترحيل وعملية الهوية وعملية الصراعات وعملية عدم تقبل الأخر التي نعاني منها اليوم ولهذا أقول دائما أن الإرهاب للأسف هو مشكل موضوعي و حقيقي وهو نفسه قبل قرون كانت محكمة التفتيش المقدس وتقتل العلماء فقط لأنهم يفكرون بهذه

الطريقة أو تلك. فإن البشرية مجبرة أن تتحاور وأنا أتحاور مع البشرية من منطلق رواية "أصابع لوليتا" لا يكون أمرًا أخر ويصير الإرهاب بمعناه المعاصر يعني هو توقع العربي داخل هذا العام بما يسمي العالم الغربي، والرواية كلها تدور في فرنسا وتحدث في باريس قبل الإقدام على جريمة بالكلور والجرائم الأخرى، وهذا ليس وحيّا من هذا التأمل أي عندما تخرج من الدائرة العربية

وتذهب إلى الدائرة الإنسانية لأن هذا يمنحك فرصة أن تتأمل العالم الرواية في أفق أوسع ليس أفقا ضيقا، وهذا يعني القارئ أيضا لهذا أقول: إن "هذه المسائل ليس مسألة شخصية بل هي مسألة عربية بقدر ما هي تخرج من العمق العربي والانشغالات لتذهب بعيدا". في الرواية الأخرى "العربي" أيضا هناك مشاكل إنسانية وما هو مآل العرب في ظل الثورات الشديدة القصوى لكن في ظل مصالح الدول التي يهمها أكثر أن تبقى الدول العربية متخلفة وألا تتقدم خطوة واحدة ونحن كذلك مسؤولون عما يحدث لنا هذا ما يقوله البطل في الرواية. إذا هذه الأسئلة الإنسانية وهذه الأسئلة العلمية أيضا التي تبرز الموضوعات التي تحاور بها مع القارئ الذي ينتظر مني أن آتي في كل لحظة بالجديد".
 
وسئل عما يميزه عن غيره من الروائيين وهو الذي عاش في الغرب و اكتسب طبائعه؟ أجاب الأعرج: صحيح يعني أن البعض يقول إنه كاتب يكتب نصا واحدا ويدور حوله، وأنا لست أتفق مع هذه الأطروحة، اذ يجب على الكاتب أن يجدد كتابته وأن يتخطى الملل وأن يؤمن بما كتبه.  ولمن يتأمل النص عليه  أن يفكر في نص جديد، وأنا في الحقيقة أكون في أصعب مرحلة حين تبدأ عملية

الكتابة، خاصة أنها جهد ذهني و عضلي وجهد ثقافي، وفي نهاية المطاف عليّ أن أقول أنت تريد أن تجيب على سؤال صحيح الراوية  "الأمير" هي راوية تاريخية تتعلق بموضوع الجزائر، لكن أيضا حول مسألة اصطدام الحضارات و حوار الحضارات  والانتقال من المعطى الذاتي إلى المعطى الإنساني،  فالرواية تتحدث عن العلاقة بين رجل مسلم و رجل مسيحي هو" منسير في ديوش"

هذا كان كبير قساوسة في الجزائر داخل، و دخلها مع الحملة الاستعمارية  يعني كيف أخلق حوارا بينهم وبين العام و أن في القرن 19 هو قرن الحروب و الناس يملكون خاصية الحوار أو طاقة التأمل بعكس لكثر من ذلك هو الأمان بهذه الأخرى مع الحفاظ على الاختلاف، و أن الاختلاف لا يركز على أن تكون أنت مسلما أو مسيحيا و الأخر يهوديا، لكن هناك شيء يجمعنا هو هذا البعد الإنساني. إذًا أنا أضع على نفسي الكتابة داخل هذه المساحة ليس الدنيا و لكن المساحة الإنسانية التي تشمل هذه الاختلافات ولكن أيضا تشمل التوقفات لأن البشرية لا تختلف لها أيضا  ميزان الثقافات. ووجودي في باريس في المجتمع الغربي بأكثر من 20 سنة صحيح انه أهلني لأشياء كثيرة، فقد علمني أن أتواضع في الكتابة و عندما أقراء كتاب كبار الروائيين الصينيين و الفرنسيين و البلجيكيين إلى غير ذلك  عندما أقراء هذه النصوص عن طريق القناة  اللغوية الفرنسية لأنها تترجم في وقت مبكر على العكس باللغة الغربية عليها الانتظار .

وأضاف: أن اللغة الفرنسية تسمح لي أن إقراء لكتَّاب كبار و نحن نعرف في العام العربي و مشاكل التي يتخبط فيها عندما أقراء هذه النصوص فاننا نبذل جهودا كبيرة حتى نستطيع أن نجد أنفسنا داخل هذه الدائرة عن طريقي وعن طريق الآخرين لخلق مناخ ثقافي صحي يسمح للجيل الجديد بأن ينخرط في هذا المشروع .
 
وسئل هل كل رواية لها قصة و لها جمهورها؟ يعني هل من  نصيحة للروائيين الشباب الذين  لايزالون في أول الطرق ؟

أجاب الأعرج: أنا  مؤمن بشكل قاطع أن الراوية هي تراكم وليس جد فرضي أما نأخدوه  فقط من الأول راوية عربية متفق عليها نفدا أو ليس متفق عليها، لذاعندما نقول الرواية الجديدة تقول إن هناك البعض يحملها المرأة و البعض يحملها للرجل، و يقول يا آخي كيف أن حواء أنزلت أدام من الجنة و الأخر يقول إن حواء تتحمل المسؤولة لطرد أدام من الجنة و لطرد نفسها، لكن  عندما  تسأل  لماذا أدام كان غبيا و تناول ألتفاحة نتحدث  من  الناحية الرمزية فأن المسؤولية مشتركة، وهذه المسؤولية عندما مازلت الأرض تعمقت  و تحولت إلى صراع وجودي  أنا خلقت زوج  كازانوفا  قصة "كازا نوفا"  هي معروفة بالثقافة الإنسانية و في الميراث الإنساني  و أن علاقاته كانت كثير طبعا، وأن علاقاته كانت مع النساء متفرقة  و متنوعة و البعض كانت تطلق عليه سمات الساحر و المنافق، بينما كان هو رجلا مثقفا كبيرا  هذا كان عنده نساء و خادمة لما يدخل في حالة الاحتضار و الموت يريد أن يتسامح مع نسائه و أن يطلب منهن مسامحته هو ملقى على سرير و يدخل كل وحدة  هو قوته لا تعد موجود و هم يعرفون  ذلك و من خلال الكلام  يتحدثون وهم يحكون معاناتهم مع و هو لا يتكلم و الثانية  كيف استولى على النيرات أهليه و الأخيرة كيف تجوزها و صغيرة حين كان يخطبها لأبنه لكنة قام باغتصابها و تزوجها  خصوصا انه صاحب  مال و سلطة  لكنه اغتصبه و تزوجها عرفيا حتى  تضع المولود و يقول له أن الابن مات و يطلقها.

وسئل الدكتور واسيني الأعرج ما اذا كانت الجوائز تحفزه على مزيد للعطاء ؟

فقال: صحيح أنا حصلت على كثير من الجوائز العربية و جائزة الشيخ زايد و جائرة الإبداع العربي لكن المشكل الكبير عندنا نحن العرب الجائزة هي مقياس نهاية للجودة و أنا اقول لان النص يصاحب من يحبه  في لجنة التحكيم و هذا حظ كبير أن تنال جائزة أولا من الناحية المالية   و الترسيخ الاسم أو النص فمثلا رواية "مملكة الفرشة" فازت بجائزة  وكتاب "الأمير" فاز بجائزة الشيخ زايد  وكتاب "أصابع لوريتا" فاز بجائزة العربي. المشكل هو  كيف تعرف إغلاق القوس لكي تستمر في الإنتاج القافي و عليك أن تنتج نصا جيدا  و تبتعد عن النص  الذي كتبته،  و أنا مثل الأطفال أخاف أن النص الذي اكتبه أن يموت  لأني اكتب نصا بكل أحواسي.
 
وردًا على سؤال عن سبب استسهال القارئ روايتك والحوارات غير المنظورة بين أبطال الروايات ما هو السر هذا التميز ؟

أجاب الاعرج بالقول: أن ما يتعلق بالحوارات وشكل الراوية وما يتعلق بمواضعيها حتى طريقة كتابة الراوية وما يتعلق باللغة أيضا لأن اللغة الراوية بالنسبة لهذه المسائل الأربع أو الخمس أساسية يعني يجب على اللغة أيضا أن تستجيب لمعطى الشكل المختار لأن الراوية الأخيرة التي كتبت تتحدث عن الوضع القاسي جدا وعن مألات قاسية جديدة من اليوم إلى 2084، كما تتوقع الراوية كيف سيكون شديدة القسوة إذا اللغة الراوية يجب أن تحمل أيضا هذا النفس بحيث أن الشعرية الموجودة في الرواية السابقة ستتضاءل قليلا وتحل محلها اللغة السردية والحوارية وأحيانا تصل درجة الجفاف لكنها تريد أن تقول شيئا بشكل واضح. يعني كل رواية له طعم وكل رواية لها قصة وكل رواية لها جمهور كيف تختار روايتك ؟ أولا إذا دخلنا في السياق العام نحن في عالم يتغير نحن أيضا في عالم لسنا وحيدين فيه عالم مكون من الأمم المختلفة من أذواق مختلفة من سياقات مختلفة تاريخيا نحن أيضا في عالم تتزاحم فيه الآراء والأفكار الأخرى ونحن بالنسبة لعالم العربي يقرأ باللغة العربية الروايات المترجمة إلى اللغات العالمية المختلفة، وكيف تجد نفسك ككاتب داخل هذه الموضوعات أنا أيضا أملك نوعا من القناعات يجب على النص الروائي الأول أن يحكي القصة وهذه القصة يجب أن تغري القارئ لكنها إذا جئت وأعطيت للقارئ قصة تتحدث عن السياسة والثقافة وعن الحضارة لا أعتقد أنه سوف يكون مهتما أكثر أو يكون منشغلا بها يعني هذه الانشغالات التي نحن موجودين فيها كعرب وهذه القراءات المختلفة للقارئ العربي تحثم عليك أن ترتبط بهذا السياق العالمي ولهذا أنا من هذا المنظور دائما انشغالاتي بطرح مجموعة من الأسئلة هذه الأسئلة صحيح عربية ولكنها أسئلة أيضا إنسانية لأني لست في عالم خاص اسمه العالم العربي صحيح أني عربي أعيش في رقعة جغرافية معينة لكن هذا العالم العربي تحت تأثيرات عالمية ودولية وأجنبية وأحيانا مصلحية وأحيانا ثقافية أحيانا تصادم وأحيانا حبية، كيف أعبر عن هذا المعطى التاريخي الزمني وألا زمني. كيف أعبر عن رواية مثل روايتي البيت في الأندلس أنا راجعت الميراث العربي الاندلسي على أساس أنني من هذه السلالة الاندلسية ليس مسألة فخر ولكن هذا جزء من التاريخ العربي الإسلامي فكيف أن استوعب هؤلاء الناس بحوالي من مليون إلى 3 مليون في سنة 1492 ثم الترحيل الثاني سنة 1609 كيف وضع على السواحل ورمي بينهم وإنشاء هذه المنطقة وأشاع بها ثقافة على مدار أكثر من 8 قرون. كيف أكتب النص الروائي يقول هذا البعد التاريخي ويقول أيضا ما هو ذاتي والأمر يخصني و أنا من العائلة المورسكية كيف أكون أنا و لكن في نفس الوقت كيف نحن وكيف أيضا أعبر عن الانشغالات الإنسانية في عملية الترحيل وعملية الهوية وعملية الصراعات وعملية عدم تقبل الأخر التي نعاني منها اليوم ولهذا أقول دائما أن الإرهاب للأسف هو مشكل موضوعي و حقيقي وهو نفسه قبل قرون كانت محكمة التفتيش المقدس وتقتل العلماء فقط لأنهم يفكرون بهذه الطريقة أو تلك. فإن البشرية مجبرة أن تتحاور وأنا أتحاور مع البشرية من منطلق رواية "أصابع لوليتا" لا يكون أمرًا أخر ويصير الإرهاب بمعناه المعاصر يعني هو توقع العربي داخل هذا العام بما يسمي العالم الغربي و الرواية كلها تدار في فرنسا وتحدث بباريس قبل إقدام على جريمة بالكلور والجرائم الأخرى وهذا ليس وحي من هذا التأمل أي عندما تخرج من الدائرة العربية وتذهب إلى الدائرة الإنسانية لأن هذا يمنحك فرصة آن تتأمل العالم الرواية في أفق أوسع ليس أفق ضيق وهذا يعني القارئ أيضا لهذا أقول أن هذه المسائل ليس مسألة شخصية بل هي مسألة عربية بقدر ما هي تخرج من العمق العربي والانشغالات لتذهب بعيدا. في رواية الأخرى العربي أيضا هناك مشاكل إنسانية وما هو مآل العرب في ظل الثورات الشديدة القصوى لكن في ظل مصالح الدول التي يهمها أكثر أن تبقى الدول العربية متخلفة وأن لا تتقدم خطوة واحدة ونحن كذلك مسؤولين عن ما يحدث لنا هذا ما يقوله البطل في الرواية.

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الروائي واسيني الأعرج يعلن أنه يسعى الى خلق مناخ ثقافي عربي جديد الروائي واسيني الأعرج يعلن أنه يسعى الى خلق مناخ ثقافي عربي جديد



عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها

كيندال جينر وبيلا حديد تتألقان بإطلالة مميزة في أسبوع الموضة في ميلان

ميلان - صوت الامارات
عرضت المخرجة الإبداعية دوناتيلا فيرساتشي أول مرة مجموعتها لموسم خريف وشتاء 2020 خلال أسبوع الموضة في ميلان، وهي المرة الأولى التي تظهر فيها خطها بالكامل، والذي شمل 91 قطعة، حيث قادت Donatella التشكيلة مع مجموعة LBDs الكلاسيكية وهى مجموعة من الفساتين القصيرة اللامعة، التي تشبه في تصميمها الساعة الرملية وارتدتها كيندال جينر وبيلا حديد خلال هذا العرض. ووفقًا لموقه "harpersbazaar" فقد تم تزويد جميع الفساتين بحلى كبيرة الحجم وقفازات جلدية وحقائب clutches إما مزينة بشعار Versace أو بقطع ذهبية مميزة. أصبح العرض مزيجاً عائدًا إلى المدرسة القديمة الخاصة بالدار، من خلال الفساتين القصيرة التي أبهرت الجميع، فضلًا عن سير العارضات على المدرج وسط شاشات 3D. كانت المجموعة تمزج بين الأزياء الكلاسيكية من خلال البدل الرسمية والفساتين السوداء وتشكيلة الملاب...المزيد

GMT 06:02 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

برشلونة يتوصل للتعاقد مع بديل عثمان ديمبلي

GMT 05:33 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

ميلان يعبر تورينو بهدف ريبيتش في الدوري الإيطالي

GMT 22:15 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

قمة نارية بين ميلان ويوفنتوس في «سان سيرو»

GMT 04:35 2020 الأربعاء ,19 شباط / فبراير

سلتا فيغو يخدم برشلونة بتعادله مع ريال مدريد

GMT 23:04 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

تأهل سان جيرمان وليون لقبل نهائي كأس فرنسا

GMT 23:00 2020 الخميس ,13 شباط / فبراير

بلباو يعبر غرناطة بهدف ويداعب نهائي كأس الملك
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates