لندن - صوت الإمارات
يكشف كتاب جديد بعنوان فرّق تسد النساء الملكيات ومعاركهن للصحفية كاثرين ماير قراءة مختلفة لقصة زواج الأميرة ديانا من الملك تشارلز الثالث، من خلال العودة إلى جذور تكوينها العاطفي والنفسي وكيف أثرت تصوراتها المبكرة عن الحب في شكل علاقتها داخل القصر الملكي البريطاني.
ويشير الكتاب إلى أن ديانا، التي لا تزال تُعد واحدة من أكثر الشخصيات الملكية تأثيرًا في العصر الحديث، حملت منذ طفولتها ميولًا عاطفية حساسة تشكلت بفعل تجربة انفصال والديها، ما جعلها أكثر تمسكًا بفكرة الزواج المثالي وأكثر خوفًا من الفشل العاطفي، وهو ما انعكس لاحقًا على اختياراتها وقراراتها المصيرية.
كما يسلط الضوء على دور الروايات الرومانسية التي كانت تقرأها بكثافة في سنوات المراهقة، وخاصة أعمال الروائية باربرا كارتلاند، والتي رسخت لديها صورة للحب تقوم على فكرة الرجل الغامض الذي يتغير بفضل حب المرأة، وهي صورة يقول الكتاب إنها أثرت على توقعاتها لعلاقتها بالأمير تشارلز.
ويستعرض الكتاب جانبًا من حياة ديانا الإنسانية التي جعلتها تُلقب بأميرة الشعب، من خلال مواقفها الشهيرة مع المرضى وأعمالها الخيرية المبكرة، إضافة إلى قدرتها الكبيرة على التعاطف والتواصل المباشر مع الناس، وهي سمات عززت شعبيتها عالميًا.
كما يعود إلى فترة ما قبل الزواج الملكي في عام 1981، مشيرًا إلى أن العلاقة بين ديانا وتشارلز كانت تحمل منذ بدايتها مؤشرات توتر واختلاف في الشخصيات، وأن ديانا نفسها عبّرت في لحظات خاصة عن رغبتها في التراجع عن الزواج، لكنها وجدت نفسها أمام التزامات ملكية وضغوط اجتماعية حالت دون ذلك.
ويرى الكتاب أن زواج ديانا وتشارلز كان في جوهره لقاء بين شخصين مثقلين بتجارب شخصية معقدة وتوقعات مختلفة، داخل مؤسسة ملكية تواجه تحديات التغير، ليبدأ فصل طويل من العلاقة التي انتهت لاحقًا بالانفصال، وبقيت واحدة من أكثر القصص إثارة للجدل في التاريخ الملكي الحديث.
قد يهمك أيضـــــــا :
رسالة نادرة تكشف كراهية الأميرة ديانا للندن وسعادتها بحياتها بعد الزواج
عرض 3 رسائل بخط يد الأميرة ديانا للبيع في مزاد علني


أرسل تعليقك