بريطانيا تبيع تمثال سخم كا المصري لجامع آثار غامض
آخر تحديث 18:45:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في جريمة أخلاقية ضد التراث العربي والعالمي

بريطانيا تبيع تمثال "سخم كا" المصري لجامع آثار غامض

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بريطانيا تبيع تمثال "سخم كا" المصري لجامع آثار غامض

تمثال سخم كا
لندن - سليم كرم

كشف النشطاء أن تمثال سخم كا المصري القديم الذي يعد تحفة لا يمكن الاستغناء عنها غادر بريطانيا بعد بيعه بحوالي 16 مليون أسترليني من قبل المتحف البريطاني لجامع آثار غامض، وكانت الحكومة  قد حظرت تصدير التمثال الذي يبلغ من العمر 4500 عاما وسط محاولات في مصر لدفع ما يكفي من الأموال لشراءه.

وأعرب النشطاء البريطانيون ووزير الآثار المصري السابق ممدوح الدماطي عن قلقهم من أن التمثال لن يتم عرضه للجمهور العام، ووصف الدماطي بيع التمثال من قبل مجلس بورو نورثامبتون بأنه "جريمة أخلاقية ضد التراث العالمي"، وذكرت مجموعة حفظ سخم كا البريطانية بعد رفع حظر التصدير " ببالغ الأسى نخبركم أن التمثال غادر بريطانيا إلى مصير مجهول ما يجعل حملتنا التي عملت على مدار 3 سنوات و10 أشهر غير صالحة، ومن المؤسف أننا لم نجد أي دعم رسمي لحملتنا من المتاحف الوطنية الكبرى فضلا عن الإدانة المحايدة لمجلس بورو نورثامبتون من قبل مجلس الفنون في انكلترا وجمعية المتاحف حيث لم يبديا أي انطباع".

وتردد أنه تم بيع التمثال إما إلى جامع آثار أميركي أو قطري، وجرّد مجلس الفنون في انكلترا متحف نورثامبتون من حالة الاعتماد حتى عام 2019 على الأقل، ما يعني أنه لم يعد مؤهلا للحصول على سلسلة من المنح العامة ومصادر التمويل الأخرى لأن البيع خرق الشروط المتعلقة بالآثار التاريخية، وأظهر التمثال الحجري الذي يبلغ ارتفاعه 2.5 قدم سخم كا وتمثال أخر أصغر يفترض أنه زوجته راكعة بجانبه، وتكمن مكانة التمثال في قدرة هذا الناسخ علي القراءة والكتابة في وقت كان القليل فقط هم من يعرفون هذه القدرة، وحصل سبنسر كومبتون المركيز الثاني من نورثمبتون على التمثال خلال رحلته إلى مصر عام 1950، وتم التبرع به إلى المتحف من قبل الأسرة الحاكمة بعد حوالي 30 عاما.

وأضافت مجموعة الحفاظ على سخم كا " في ضوء ما انكشف من القضية المعروفة باسم أوراق بنما تبينت التجارة غير الأخلاقية في الآثار لأغراض ضريبية أو لغسيل الأموال، وحان الوقت لمجلس الفنون في انجلترا وجمعية المتاحف وعالم المتحف حتى يصروا على أن تُنهي الحكومة البريطانية الحق في عدم الكشف عن الهوية وإخفاء الأسماء في غرف المزاد، وبنفس الطريقة يجب على المُلاك الاعلان عن المالك المستفيد والمشترين من الآثار والفنون القيمة"، وأوضحت الحملة أنها ستُنهي عملها ولكنها ترغب في أن يستمر الزملاء المصريين في محاولة الحصول على تعويض قانوني على البيع غير الأخلاقي لتمثال سخم كا.

وأضافت المجموعة " ننشاد المشتري الأمريكي تقديم التمثال بشكل دائم لمتحف بروكلين في نيويورك والذي اعتنى بتمثال متضرر  بعمر مماثل حتى يتاح التمثال مرة أخرى للعرض وللوفاء ببعض الشروط المنصوص عليها في منح متحفنورثامبتون"، وذكرت متحدثة باسم مجلس بورو نورثامبتون أنها لا تعرف أين كان التمثال، مضيفة " نحن لم يكن لدينا أدنى فكرة لأننا قمنا ببيعه منذ ما يقرب من عامين ولذلك فهذا شئ لم يتم إخبارنا به".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بريطانيا تبيع تمثال سخم كا المصري لجامع آثار غامض بريطانيا تبيع تمثال سخم كا المصري لجامع آثار غامض



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates