مومياء مصرية تتحدَّث للمرة الأولى بعد 3 آلاف عام على وفاتها وتحنيطها
آخر تحديث 23:05:01 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بصوت كاهن يدعى "نسيامون" عاش في عهد الفرعون رمسيس الـ11

مومياء مصرية تتحدَّث للمرة الأولى بعد 3 آلاف عام على وفاتها وتحنيطها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - مومياء مصرية تتحدَّث للمرة الأولى بعد 3 آلاف عام على وفاتها وتحنيطها

مومياء مصرية تتحدَّث للمرة الأولى بعد 3 آلاف عام
القاهرة ـ صوت الامارت

تمكن علماء في اكتشاف علمي مذهل، من التوصل إلى صوت مومياء مصرية للمرة الأولى، وذلك بعد مرور 3 آلاف عام على وفاتها وتحنيطها، ويعود الصوت إلى كاهن مصري يدعى "نسيامون"، والذي كان يعيش في عهد الفرعون رمسيس الـ11 قبل الميلاد، بحسب صحيفة "تلغراف" البريطانية، واستنتج العلماء صوت "نسيامون"، بطباعتهم نسخة ثلاثية الأبعاد من قناته الصوتية، وأعاد الفريق العلمي، بناء قناة "نسيامون" الصوتية بشكل رقمي، ثم أعادوا إنتاجها من خلال الطباعة الثلاثية الأبعاد.

ولفت المشارك في تأليف الدراسة، البروفيسور ديفيد هوارد، رئيس قسم الهندسة الإلكترونية في رويال هولواي، أن الصوت الذي تم رصده لـ"نسيامون" كان قبل وفاته مباشرة من داخل تابوته، وينتج الصوت الفريد لكل شخص، من قيام المسالك الصوتية بتصفية الصوت الناتج من الهواء الذي يمر عبر الحنجرة، وتتواجد مومياء "نسيامون" حاليا في متحف مدينة ليدز البريطانية، واقترح العلماء أن سبب وفاته تعود إما إلى تعرضه للخنق أو للسعة حشرة.

وإذا صدقت نظرية وفاة "نسيامون" إثر لدغة حشرة، فربما أن يكون صوته المكتشف حديثا يرصد اللحظات الأخيرة من حياته، وهي "أوه!" أو "أرغ!"، ولكن وجد الفريق أن النطق المنشور بدا وكأنه "eeuughhh"، وكشف ديفيد هوارد، أن "أبعاد حنجرة "نسيامون" ومسالكه الصوتية، تشير إلى أن صوته سيكون أعلى قليلا من صوت الرجل العادي في يومنا هذا".

وكتب الفريق العلمي أن "صوت "نسيامون" كان له دور حاسم في عمله، إذ كان عليه أن يتحدث أو يردد تراتيل أو يغني كجزء من دوره ككاهن وحامل البخور وكاتب في معبد الكرنك في طيبة"، وأضاف العلماء في الدراسة كذلك، أن "نسيامون" كان منقوشا إلى جانب اسمه في تابوته عبارة "حقيقة الصوت"، وذلك يعني أن آلهة الحكم وافقت على أن ينعم بالحياة الأبدية، بعدما أدلى باعترافه أمامهم أنه قضى حياة طيبة في الدنيا، بحسب معتقدات المصريين القدماء، وإذا فشلوا في اعترافهم، فإن الآلهة ستحكم عليهم بميتة ثانية ودائمة، بحسب ما أوضحته جوان فليتشر من قسم الآثار بجامعة يورك.

وأكد العديد من العلماء أن "الاكتشاف الجديد، سيساهم في تقديم للجمهور، طريقة جديدة للتعامل مع الماضي"، ويوضح البروفيسور، جون شوفيلد، عالم الآثار والمؤلف المشارك في الدراسة في جامعة يورك، "أن هذا الاكتشاف المثير قد يسهم في جلب المزيد من الزوار إلى المتحف أو تشجيعهم على القيام بزيارات إلى معبد الكرنك في محافظة الأقصر المصرية"، وقال: "إن فكرة الذهاب إلى المتحف والخروج منه، بعد سماع صوت من 3000 عام هي نوع من التجارب التي قد يتذكرها الناس لفترة طويلة"، وأضاف أنه يمكن تطبيق التكنولوجيا الجديدة على البقايا البشرية الأخرى المحفوظة من العصر الحديدي، سواء الموجودة في الدنمارك أو خارجها

وتقول سليمة إكرام، أستاذة علم المصريات بالجامعة الأمريكية في القاهرة، والتي لم تشارك في المجهود العلمي، إن الدراسة "رائعة بشكل مدهش"، مضيفة أنها "تعطينا نظرة سمعية فريدة من نوعها في الماضي وتربطنا بشكل وثيق مع المومياء "نسيامون"، ما يعطيه صوتا في القرن الـ21".

قد يهمك ايضا:

عرض صورة مومياء مصرية ذات رأسين للمرة الأولى للجمهور

دراسة مذهلة تكشف تفاصيل يد مومياء مصرية قديمة

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

مومياء مصرية تتحدَّث للمرة الأولى بعد 3 آلاف عام على وفاتها وتحنيطها مومياء مصرية تتحدَّث للمرة الأولى بعد 3 آلاف عام على وفاتها وتحنيطها



 صوت الإمارات - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 22:54 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 صوت الإمارات - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 02:23 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

وثيقة بريطانية تصف العيد في الإمارات قديمًا

GMT 01:14 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

كريستيانو رونالدو ينعى أسطورة كرة السلة كوبي براينت

GMT 21:43 2020 الإثنين ,03 شباط / فبراير

سولشار يعلّق على قدرات مارسيال التهديفية

GMT 05:51 2020 الإثنين ,10 شباط / فبراير

إبراهيموفيتش يعود لقائمة ميلان في ديربي الغضب
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates