الحديقة الخلفيّة يُحرّض ريما كركي على الكثير من الحب
آخر تحديث 05:35:24 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كتاب شهير ادريس يُلخص أنواعًا من النساء

"الحديقة الخلفيّة" يُحرّض ريما كركي على الكثير من الحب

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - "الحديقة الخلفيّة" يُحرّض ريما كركي على الكثير من الحب

غلاف الحديقة الخلفية للزميلة شهير ادريس
كتبت _ ريما كركي

في "الحديقة الخلفية" أو الحديقة السرية أو السحرية، حيث الخطايا تنادينا نحن النساء. خطايا مغرية، مخلّصة، مقدسة خطايا، لا بد منها للاستمرار. لا بد منها لنشعر أننا هنا، جميلات بعد الأربعين، بل خطرات وأكثر إغراءً. لنشعر أننا نحن أسياد اللعبة، نحن من يحرك آدم.

آدم المضحك الذي يظن أنه يعبث بنا، بمزاجه ويسجّل أهدافاً في مرمى مجتمعات مضحكة هي الأخرى. فلا هو يدرك، ولا مجتمعاته أيضاً، إننا نستغبيهما معاً، كي نشعل مزاجنا نحن. مزاجنا الممنوع إعلانه، والذي نغلّفه بالسذاجة، لصالح نجاح مغامرات لا أحد يديرها غيرنا.

في كتاب شهير ادريس، تجد أنواعًا من الحب، لأنه يلخص أنواعًا من النساء. فترى تلك الحالمة برضى "شهريار" الذي  بالكاد أحب أحدًا،  وتلك الحائرة التي تشتعل تارة وتنتطر طورًا، وتلك المتمردة التي لا يعجبها أحد. الكتاب يلخص سريرة نساء كثر.

هو في الحقيقة، جوانب مختلفة من امرأة واحدة، إن أردتُ أن أفضح بصدق و"أنشر" بحب هي حاضرة، وكل امرأة في الكتاب هي وهو حبيبها، الذي موّهت الكثير من ملامحه. هو حاضر أيضًا يحبها، تنتظره يهجرها، تنتظره يحيها، تنتطره يقتلها، تنتظره يرحل، تنتظره يعود... تنتظره.

وهي  الآن في إحدى الصفحات لم تعد تنتظره. فلا أحد ينتظر من في الروح يسكن.

أحببت كتابك شهير، حرضني على الكثير من الحب. روّض البعض من غضبي على القصص غير العادلة مع آدم. بدا لي أليفاً أكثر، وبدت لي المرأة ملونة بطيبة أكبر.

في "الحديقة الخلفية" نخفي الكثير، كشفتي أنت الكثير مما نخفيه واعترفتي، في "الحديقة الخلفية" بئر المشاعر التي تبعثر روحنا، وتدفعنا لنقدم أجسادنا بشغف أكبر لرياح الغرام، التي لا تعرف الهدوء والتي لا نأبه لإنذاراتها ومواعظها ودروسها.

في" الحديقة الخلفية"، نبحث عن ذواتنا مهما كان الثمن، حتى لو كنا سنخسرها نتيجة البحث المسموم.

وكتاب "الحديقة الخلفية" للزميلة شهير إدريس، وهي إعلامية تعمل في تلفزيون المستقبل، منذ أكثر من عقدين من الزمن، صدر حديثا في بيروت، عن دار المؤلف، وتستعد للتوقيع عليه في معرض بيروت للكتاب، ويعرض حاليا في عدد من المكتبات اللبنانية والعربية.

*ريما كركي، إعلامية لبنانية بارزة،  تقدم حاليا برنامج "للنشر"، على تلفزيون الجديد، بعد سنوات لتقديمها برامج مختلفة في تلفزيون المستقبل. وقد حازت أخيرًا على جائزة أفضل إعلامية عربية، في حفل عام أقيم في الكويت.
 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحديقة الخلفيّة يُحرّض ريما كركي على الكثير من الحب الحديقة الخلفيّة يُحرّض ريما كركي على الكثير من الحب



 صوت الإمارات - أفضل الدول لشهر العسل في شباط 2020 من بينها تنزانيا

GMT 22:54 2020 الثلاثاء ,18 شباط / فبراير

تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة
 صوت الإمارات - تصاميم وديكورات مميزة لـ"المغاسل" للحمامات الفخمة

GMT 02:23 2020 السبت ,15 شباط / فبراير

وثيقة بريطانية تصف العيد في الإمارات قديمًا

GMT 01:14 2020 الأربعاء ,29 كانون الثاني / يناير

كريستيانو رونالدو ينعى أسطورة كرة السلة كوبي براينت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates