المغرب تواصل ترميم البنايات الآيلة للسقوط في فاس
آخر تحديث 00:42:31 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أصبحت مأوى للانحراف ومستودعًا للنفايات

المغرب تواصل ترميم البنايات الآيلة للسقوط في فاس

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المغرب تواصل ترميم البنايات الآيلة للسقوط في فاس

البنايات الآيلة للسقوط فى المغرب
الدار البيضاء -  سعيد بونوار

الدار البيضاء -  سعيد بونوار قررت المغرب، مواصلة مشروع لتهيئة وترميم البنايات الآيلة للسقوط في مدينة فاس (العاصمة العلمية للمملكة المغربية، وإحدى أهم المدن التاريخية في البلاد والمصنفة تراثًا إنسانيا عالميا). وبعض هذه البنايات أثرية. كما قررت اتخاذ التدابير العاجلة بغرض إعادة إسكان قاطنيها قبل انهيارها فوق رؤوسهم. وذلك بالتعاون مع البنك العالمي وقال مصدر من "وكالة إنقاذ مدينة فاس" لـ "مصر اليوم": إنه تم تهيئة عدد من البنايات من أصل 311 حتى الآن، جرى إحصاؤها في المدينة القديمة، بمبلغ فاق 5 مليون درهم (500 ألف دولار)، وتندرج هذه التهيئة في سياق تحسين جودة المظاهر الجمالية واستئصال الأضرار الناجمة عن وجود بنايات آيلة للسقوط واعتبرت الوكالة أن "البنايات المهددة بالانهيار في أية لحظة، تشكل فجوة في النسيج الحضري، ومثار قلق للسكان، على اعتبار أنها تشكل مأوي للانحراف وانعدام الأمن ومستودعات النفايات" وكانت تعددت حالات انهيار المباني القديمة في فاس، وكان بعضها يخلف عشرات الضحايا.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المغرب تواصل ترميم البنايات الآيلة للسقوط في فاس المغرب تواصل ترميم البنايات الآيلة للسقوط في فاس



تعتبر أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة

كيت ميدلتون والأميرة شارلوت نموذج لكمال الإطلالات بين الأم وابنتها

لندن - صوت الامارات
تحوّلت دوقة كمبريدج كيت ميدلتون إلى أيقونة للموضة تتبع النساء حول العالم إطلالاتها الراقية والأنيقة التي تتألق بها في المناسبات الرسمية وحتى غير الرسمية، وبات إسمها أحد أكبر أيقونات الأزياء الملكية في العالم. ويبدو أن أسلوبها الأنيق بدأت بتوريثه إلى إبنتها الأميرة شارلوت، والتي رغم صغر سنها باتت بدورها أيقونة للموضة بالنسبة للفتيات من عمرها. حتى أن إطلالات الأميرة الصغيرة تؤثر على عالم الموضة، إذ تتهافت الأمهات على شراء الفساتين التي تطلّ بها وتخطف بها الأنظار من دون منازع. ورغم أن كثيرين يشبّهون الأميرة شارلوت إلى الملكة إليزابيث من حيث الملامح، إلا انه لا يختلف إثنان على أن إطلالاتها تشبه كثيراً إطلالات والدتها. الكثير من الأمهات العاديات وحتى النجمات، يعتمدن تنسيق إطلالاتهنّ مع بناتهنّ، وكيت ميدلتون واحدة منهنّ، ت...المزيد

GMT 22:53 2020 الثلاثاء ,24 آذار/ مارس

هالاند هدف ريال مدريد لتدعيم خط الهجوم

GMT 07:59 2020 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

أتالانتا يعلن إصابة حارسه بفيروس كورونا
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2019 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates