دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية
آخر تحديث 15:16:51 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

اكتشاف مثير توصِّل اليه علماء صحة بريطانيون

دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية

لا علاقة لتدخين الحشيش بالأمراض العقلية
لندن - كاتيا حداد

أكد علماء في مجال صحة الانسان أن "خطر الإصابة بالأمراض الذهنية نتيجة تدخين القنب ليس حقيقيًا". فعلى مر السنين، أشارت مجموعة من الأبحاث السابقة إلى وجود صلة بين المخدرات الترفيهية الشعبية وظروف الصحة العقلية. ولكن مراجعة جديدة للدراسات القائمة نشرت يوم 20 أبريل/نيسان، وهو يوم غير رسمي للاحتفال بالقنب، وجدت أن الحالات نادرة نسبيًا. ولكن الذين يدخنون كميات كبيرة من الأعشاب يجب أن يكونوا حذرين، وفقا لما ذكره باحثون من جامعة "يورك" البريطانية.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة إيان هاميلتون، وهو محاضر في الصحة النفسية، إن أكبر خطر يواجهه متعاطو القنب هو الجمع بين المخدرات والتبغ. وأشار إلى أن الأبحاث البريطانية السابقة التي أظهرت أنه لمنع حالة واحدة فقط من الذهان، 23 ألف شخص كان عليهم وقف استخدام المخدرات من الفئة "بي".

وقال هاملتون لصحيفة "ذا إنديبندنت": "لقد تم التحقيق في الصلة بين القنب والذهان من قبل الباحثين منذ أن أصبح الدواء شائعا في الستينيات. وقد خلص استعراض جديد للبحوث التي أجريت منذ ذلك الحين إلى أن زيادة الخطر ضعيف ونقاط الضعف نادرة نسبيا". وأشار بحثه الذي نُشر في مجلة "إديكتيون"، إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث حول تأثير القنب على الصحة العقلية.

والقنب عالي الفعالية يحتوي على نسبة أقل من الكانابيديول (كبد)، الذي يعتقد أنه يحمي من الآثار الجانبية السلبية، مثل الذهان. في حين أن لديه مستوى أعلى من هيدروكانابينول (ثك) الرباعي، مكون الدواء الذي يسبب التأثير العالي، والذي يمكن أن يؤدي إلى الأعراض. وأظهر الاستعراض أيضا لأول مرة وجود أدلة كافية لإثبات أن المرضى الذين لديهم بالفعل مرض انفصام الشخصية، القنب يجعل أعراض المرض أسوأ.

ويعرف الذهان بأنه شكل من أشكال المرض العقلي حيث يعاني الناس من الأوهام، والهلوسة، أو كليهما في نفس الوقت. وترتبط بعض الحالات مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وبعض الضحايا يتأثرون بشدة حتى أنهم في نهاية المطاف ينتحرون أو يضرون بشكل خطير بالآخرين لأنهم يعتقدون أنهم يفعلون ذلك بأمر من أصوات في رؤوسهم.

وقال هاملتون أن تنظيم استخدام القنب الذي يدخنه أكثر من مليوني شخص في انكلترا وويلز خلال الاثني عشر شهرا الماضية، سيساعد في الحد من أي مخاطر صحية يمكن أن يشكلها هذا الدواء. وأضاف: "سوق القنب الخاضع للتنظيم من شأنه أن يعرّض البعض من مراقبة الجودة. هذا من شأنه أن يوفر للمستخدمين معلومات عن قوة القنب على المنتج".

وحذر العلماء منذ عامين من أن سلالات القنب فائقة القوة مسؤولة عما يصل إلى ربع الحالات الجديدة للأمراض النفسية الذهانية. الشكل القوي للدواء، والمعروف باسم 'الظربان'، هو قوي جدا لدرجة أن المستخدمين هم أكثر عرضة ثلاث مرات للمعاناة من حلقة ذهانية عن أولئك الذين لم يجربوه، كما وجد باحثون في كلية لندن "كينغ".

أكد علماء في مجال صحة الانسان أن "خطر الإصابة بالأمراض الذهنية نتيجة تدخين القنب ليس حقيقيًا". فعلى مر السنين، أشارت مجموعة من الأبحاث السابقة إلى وجود صلة بين المخدرات الترفيهية الشعبية وظروف الصحة العقلية. ولكن مراجعة جديدة للدراسات القائمة نشرت يوم 20 أبريل/نيسان، وهو يوم غير رسمي للاحتفال بالقنب، وجدت أن الحالات نادرة نسبيًا. ولكن الذين يدخنون كميات كبيرة من الأعشاب يجب أن يكونوا حذرين، وفقا لما ذكره باحثون من جامعة "يورك" البريطانية.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة إيان هاميلتون، وهو محاضر في الصحة النفسية، إن أكبر خطر يواجهه متعاطو القنب هو الجمع بين المخدرات والتبغ. وأشار إلى أن الأبحاث البريطانية السابقة التي أظهرت أنه لمنع حالة واحدة فقط من الذهان، 23 ألف شخص كان عليهم وقف استخدام المخدرات من الفئة "بي".

وقال هاملتون لصحيفة "ذا إنديبندنت": "لقد تم التحقيق في الصلة بين القنب والذهان من قبل الباحثين منذ أن أصبح الدواء شائعا في الستينيات. وقد خلص استعراض جديد للبحوث التي أجريت منذ ذلك الحين إلى أن زيادة الخطر ضعيف ونقاط الضعف نادرة نسبيا". وأشار بحثه الذي نُشر في مجلة "إديكتيون"، إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث حول تأثير القنب على الصحة العقلية.

والقنب عالي الفعالية يحتوي على نسبة أقل من الكانابيديول (كبد)، الذي يعتقد أنه يحمي من الآثار الجانبية السلبية، مثل الذهان. في حين أن لديه مستوى أعلى من هيدروكانابينول (ثك) الرباعي، مكون الدواء الذي يسبب التأثير العالي، والذي يمكن أن يؤدي إلى الأعراض.

وأظهر الاستعراض أيضا لأول مرة وجود أدلة كافية لإثبات أن المرضى الذين لديهم بالفعل مرض انفصام الشخصية، القنب يجعل أعراض المرض أسوأ. ويعرف الذهان بأنه شكل من أشكال المرض العقلي حيث يعاني الناس من الأوهام، والهلوسة، أو كليهما في نفس الوقت. وترتبط بعض الحالات مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وبعض الضحايا يتأثرون بشدة حتى أنهم في نهاية المطاف ينتحرون أو يضرون بشكل خطير بالآخرين لأنهم يعتقدون أنهم يفعلون ذلك بأمر من أصوات في رؤوسهم.

وقال هاملتون أن تنظيم استخدام القنب الذي يدخنه أكثر من مليوني شخص في انكلترا وويلز خلال الاثني عشر شهرا الماضية، سيساعد في الحد من أي مخاطر صحية يمكن أن يشكلها هذا الدواء. وأضاف: "سوق القنب الخاضع للتنظيم من شأنه أن يعرّض البعض من مراقبة الجودة. هذا من شأنه أن يوفر للمستخدمين معلومات عن قوة القنب على المنتج".
وحذر العلماء منذ عامين من أن سلالات القنب فائقة القوة مسؤولة عما يصل إلى ربع الحالات الجديدة للأمراض النفسية الذهانية. الشكل القوي للدواء، والمعروف باسم 'الظربان'، هو قوي جدا لدرجة أن المستخدمين هم أكثر عرضة ثلاث مرات للمعاناة من حلقة ذهانية عن أولئك الذين لم يجربوه، كما وجد باحثون في كلية لندن "كينغ"

أكد علماء في مجال صحة الانسان أن "خطر الإصابة بالأمراض الذهنية نتيجة تدخين القنب ليس حقيقيًا". فعلى مر السنين، أشارت مجموعة من الأبحاث السابقة إلى وجود صلة بين المخدرات الترفيهية الشعبية وظروف الصحة العقلية. ولكن مراجعة جديدة للدراسات القائمة نشرت يوم 20 أبريل/نيسان، وهو يوم غير رسمي للاحتفال بالقنب، وجدت أن الحالات نادرة نسبيًا. ولكن الذين يدخنون كميات كبيرة من الأعشاب يجب أن يكونوا حذرين، وفقا لما ذكره باحثون من جامعة "يورك" البريطانية.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة إيان هاميلتون، وهو محاضر في الصحة النفسية، إن أكبر خطر يواجهه متعاطو القنب هو الجمع بين المخدرات والتبغ. وأشار إلى أن الأبحاث البريطانية السابقة التي أظهرت أنه لمنع حالة واحدة فقط من الذهان، 23 ألف شخص كان عليهم وقف استخدام المخدرات من الفئة "بي".

وقال هاملتون لصحيفة "ذا إنديبندنت": "لقد تم التحقيق في الصلة بين القنب والذهان من قبل الباحثين منذ أن أصبح الدواء شائعا في الستينيات. وقد خلص استعراض جديد للبحوث التي أجريت منذ ذلك الحين إلى أن زيادة الخطر ضعيف ونقاط الضعف نادرة نسبيا". وأشار بحثه الذي نُشر في مجلة "إديكتيون"، إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث حول تأثير القنب على الصحة العقلية.

والقنب عالي الفعالية يحتوي على نسبة أقل من الكانابيديول (كبد)، الذي يعتقد أنه يحمي من الآثار الجانبية السلبية، مثل الذهان. في حين أن لديه مستوى أعلى من هيدروكانابينول (ثك) الرباعي، مكون الدواء الذي يسبب التأثير العالي، والذي يمكن أن يؤدي إلى الأعراض.

وأظهر الاستعراض أيضا لأول مرة وجود أدلة كافية لإثبات أن المرضى الذين لديهم بالفعل مرض انفصام الشخصية، القنب يجعل أعراض المرض أسوأ. ويعرف الذهان بأنه شكل من أشكال المرض العقلي حيث يعاني الناس من الأوهام، والهلوسة، أو كليهما في نفس الوقت. وترتبط بعض الحالات مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وبعض الضحايا يتأثرون بشدة حتى أنهم في نهاية المطاف ينتحرون أو يضرون بشكل خطير بالآخرين لأنهم يعتقدون أنهم يفعلون ذلك بأمر من أصوات في رؤوسهم.

وقال هاملتون أن تنظيم استخدام القنب الذي يدخنه أكثر من مليوني شخص في انكلترا وويلز خلال الاثني عشر شهرا الماضية، سيساعد في الحد من أي مخاطر صحية يمكن أن يشكلها هذا الدواء. وأضاف: "سوق القنب الخاضع للتنظيم من شأنه أن يعرّض البعض من مراقبة الجودة. هذا من شأنه أن يوفر للمستخدمين معلومات عن قوة القنب على المنتج".

وحذر العلماء منذ عامين من أن سلالات القنب فائقة القوة مسؤولة عما يصل إلى ربع الحالات الجديدة للأمراض النفسية الذهانية. الشكل القوي للدواء، والمعروف باسم 'الظربان'، هو قوي جدا لدرجة أن المستخدمين هم أكثر عرضة ثلاث مرات للمعاناة من حلقة ذهانية عن أولئك الذين لم يجربوه، كما وجد باحثون في كلية لندن "كينغ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية



نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 19:48 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

نادي الهلال السعودي يؤجل حسم مصير عموري

GMT 22:18 2022 الخميس ,24 تشرين الثاني / نوفمبر

تشكيل الكاميرون المتوقع أمام سويسرا في كأس العالم 2022

GMT 06:31 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

تنعم بأجواء ايجابية خلال الشهر

GMT 13:50 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

بوتين يؤكد أنه بوسع بلادة أن تلعب دورأ في سوق النفط

GMT 21:56 2019 السبت ,26 كانون الثاني / يناير

سلطان القاسمي خطة استراتيجية طموحة لـ "أميركية الشارقة"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates