دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية
آخر تحديث 16:01:58 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اكتشاف مثير توصِّل اليه علماء صحة بريطانيون

دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية

لا علاقة لتدخين الحشيش بالأمراض العقلية
لندن - كاتيا حداد

أكد علماء في مجال صحة الانسان أن "خطر الإصابة بالأمراض الذهنية نتيجة تدخين القنب ليس حقيقيًا". فعلى مر السنين، أشارت مجموعة من الأبحاث السابقة إلى وجود صلة بين المخدرات الترفيهية الشعبية وظروف الصحة العقلية. ولكن مراجعة جديدة للدراسات القائمة نشرت يوم 20 أبريل/نيسان، وهو يوم غير رسمي للاحتفال بالقنب، وجدت أن الحالات نادرة نسبيًا. ولكن الذين يدخنون كميات كبيرة من الأعشاب يجب أن يكونوا حذرين، وفقا لما ذكره باحثون من جامعة "يورك" البريطانية.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة إيان هاميلتون، وهو محاضر في الصحة النفسية، إن أكبر خطر يواجهه متعاطو القنب هو الجمع بين المخدرات والتبغ. وأشار إلى أن الأبحاث البريطانية السابقة التي أظهرت أنه لمنع حالة واحدة فقط من الذهان، 23 ألف شخص كان عليهم وقف استخدام المخدرات من الفئة "بي".

وقال هاملتون لصحيفة "ذا إنديبندنت": "لقد تم التحقيق في الصلة بين القنب والذهان من قبل الباحثين منذ أن أصبح الدواء شائعا في الستينيات. وقد خلص استعراض جديد للبحوث التي أجريت منذ ذلك الحين إلى أن زيادة الخطر ضعيف ونقاط الضعف نادرة نسبيا". وأشار بحثه الذي نُشر في مجلة "إديكتيون"، إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث حول تأثير القنب على الصحة العقلية.

والقنب عالي الفعالية يحتوي على نسبة أقل من الكانابيديول (كبد)، الذي يعتقد أنه يحمي من الآثار الجانبية السلبية، مثل الذهان. في حين أن لديه مستوى أعلى من هيدروكانابينول (ثك) الرباعي، مكون الدواء الذي يسبب التأثير العالي، والذي يمكن أن يؤدي إلى الأعراض. وأظهر الاستعراض أيضا لأول مرة وجود أدلة كافية لإثبات أن المرضى الذين لديهم بالفعل مرض انفصام الشخصية، القنب يجعل أعراض المرض أسوأ.

ويعرف الذهان بأنه شكل من أشكال المرض العقلي حيث يعاني الناس من الأوهام، والهلوسة، أو كليهما في نفس الوقت. وترتبط بعض الحالات مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وبعض الضحايا يتأثرون بشدة حتى أنهم في نهاية المطاف ينتحرون أو يضرون بشكل خطير بالآخرين لأنهم يعتقدون أنهم يفعلون ذلك بأمر من أصوات في رؤوسهم.

وقال هاملتون أن تنظيم استخدام القنب الذي يدخنه أكثر من مليوني شخص في انكلترا وويلز خلال الاثني عشر شهرا الماضية، سيساعد في الحد من أي مخاطر صحية يمكن أن يشكلها هذا الدواء. وأضاف: "سوق القنب الخاضع للتنظيم من شأنه أن يعرّض البعض من مراقبة الجودة. هذا من شأنه أن يوفر للمستخدمين معلومات عن قوة القنب على المنتج".

وحذر العلماء منذ عامين من أن سلالات القنب فائقة القوة مسؤولة عما يصل إلى ربع الحالات الجديدة للأمراض النفسية الذهانية. الشكل القوي للدواء، والمعروف باسم 'الظربان'، هو قوي جدا لدرجة أن المستخدمين هم أكثر عرضة ثلاث مرات للمعاناة من حلقة ذهانية عن أولئك الذين لم يجربوه، كما وجد باحثون في كلية لندن "كينغ".

أكد علماء في مجال صحة الانسان أن "خطر الإصابة بالأمراض الذهنية نتيجة تدخين القنب ليس حقيقيًا". فعلى مر السنين، أشارت مجموعة من الأبحاث السابقة إلى وجود صلة بين المخدرات الترفيهية الشعبية وظروف الصحة العقلية. ولكن مراجعة جديدة للدراسات القائمة نشرت يوم 20 أبريل/نيسان، وهو يوم غير رسمي للاحتفال بالقنب، وجدت أن الحالات نادرة نسبيًا. ولكن الذين يدخنون كميات كبيرة من الأعشاب يجب أن يكونوا حذرين، وفقا لما ذكره باحثون من جامعة "يورك" البريطانية.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة إيان هاميلتون، وهو محاضر في الصحة النفسية، إن أكبر خطر يواجهه متعاطو القنب هو الجمع بين المخدرات والتبغ. وأشار إلى أن الأبحاث البريطانية السابقة التي أظهرت أنه لمنع حالة واحدة فقط من الذهان، 23 ألف شخص كان عليهم وقف استخدام المخدرات من الفئة "بي".

وقال هاملتون لصحيفة "ذا إنديبندنت": "لقد تم التحقيق في الصلة بين القنب والذهان من قبل الباحثين منذ أن أصبح الدواء شائعا في الستينيات. وقد خلص استعراض جديد للبحوث التي أجريت منذ ذلك الحين إلى أن زيادة الخطر ضعيف ونقاط الضعف نادرة نسبيا". وأشار بحثه الذي نُشر في مجلة "إديكتيون"، إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث حول تأثير القنب على الصحة العقلية.

والقنب عالي الفعالية يحتوي على نسبة أقل من الكانابيديول (كبد)، الذي يعتقد أنه يحمي من الآثار الجانبية السلبية، مثل الذهان. في حين أن لديه مستوى أعلى من هيدروكانابينول (ثك) الرباعي، مكون الدواء الذي يسبب التأثير العالي، والذي يمكن أن يؤدي إلى الأعراض.

وأظهر الاستعراض أيضا لأول مرة وجود أدلة كافية لإثبات أن المرضى الذين لديهم بالفعل مرض انفصام الشخصية، القنب يجعل أعراض المرض أسوأ. ويعرف الذهان بأنه شكل من أشكال المرض العقلي حيث يعاني الناس من الأوهام، والهلوسة، أو كليهما في نفس الوقت. وترتبط بعض الحالات مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وبعض الضحايا يتأثرون بشدة حتى أنهم في نهاية المطاف ينتحرون أو يضرون بشكل خطير بالآخرين لأنهم يعتقدون أنهم يفعلون ذلك بأمر من أصوات في رؤوسهم.

وقال هاملتون أن تنظيم استخدام القنب الذي يدخنه أكثر من مليوني شخص في انكلترا وويلز خلال الاثني عشر شهرا الماضية، سيساعد في الحد من أي مخاطر صحية يمكن أن يشكلها هذا الدواء. وأضاف: "سوق القنب الخاضع للتنظيم من شأنه أن يعرّض البعض من مراقبة الجودة. هذا من شأنه أن يوفر للمستخدمين معلومات عن قوة القنب على المنتج".
وحذر العلماء منذ عامين من أن سلالات القنب فائقة القوة مسؤولة عما يصل إلى ربع الحالات الجديدة للأمراض النفسية الذهانية. الشكل القوي للدواء، والمعروف باسم 'الظربان'، هو قوي جدا لدرجة أن المستخدمين هم أكثر عرضة ثلاث مرات للمعاناة من حلقة ذهانية عن أولئك الذين لم يجربوه، كما وجد باحثون في كلية لندن "كينغ"

أكد علماء في مجال صحة الانسان أن "خطر الإصابة بالأمراض الذهنية نتيجة تدخين القنب ليس حقيقيًا". فعلى مر السنين، أشارت مجموعة من الأبحاث السابقة إلى وجود صلة بين المخدرات الترفيهية الشعبية وظروف الصحة العقلية. ولكن مراجعة جديدة للدراسات القائمة نشرت يوم 20 أبريل/نيسان، وهو يوم غير رسمي للاحتفال بالقنب، وجدت أن الحالات نادرة نسبيًا. ولكن الذين يدخنون كميات كبيرة من الأعشاب يجب أن يكونوا حذرين، وفقا لما ذكره باحثون من جامعة "يورك" البريطانية.

وقال المؤلف الرئيسي للدراسة إيان هاميلتون، وهو محاضر في الصحة النفسية، إن أكبر خطر يواجهه متعاطو القنب هو الجمع بين المخدرات والتبغ. وأشار إلى أن الأبحاث البريطانية السابقة التي أظهرت أنه لمنع حالة واحدة فقط من الذهان، 23 ألف شخص كان عليهم وقف استخدام المخدرات من الفئة "بي".

وقال هاملتون لصحيفة "ذا إنديبندنت": "لقد تم التحقيق في الصلة بين القنب والذهان من قبل الباحثين منذ أن أصبح الدواء شائعا في الستينيات. وقد خلص استعراض جديد للبحوث التي أجريت منذ ذلك الحين إلى أن زيادة الخطر ضعيف ونقاط الضعف نادرة نسبيا". وأشار بحثه الذي نُشر في مجلة "إديكتيون"، إلى ضرورة إجراء مزيد من البحوث حول تأثير القنب على الصحة العقلية.

والقنب عالي الفعالية يحتوي على نسبة أقل من الكانابيديول (كبد)، الذي يعتقد أنه يحمي من الآثار الجانبية السلبية، مثل الذهان. في حين أن لديه مستوى أعلى من هيدروكانابينول (ثك) الرباعي، مكون الدواء الذي يسبب التأثير العالي، والذي يمكن أن يؤدي إلى الأعراض.

وأظهر الاستعراض أيضا لأول مرة وجود أدلة كافية لإثبات أن المرضى الذين لديهم بالفعل مرض انفصام الشخصية، القنب يجعل أعراض المرض أسوأ. ويعرف الذهان بأنه شكل من أشكال المرض العقلي حيث يعاني الناس من الأوهام، والهلوسة، أو كليهما في نفس الوقت. وترتبط بعض الحالات مثل الفصام والاضطراب ثنائي القطب، وبعض الضحايا يتأثرون بشدة حتى أنهم في نهاية المطاف ينتحرون أو يضرون بشكل خطير بالآخرين لأنهم يعتقدون أنهم يفعلون ذلك بأمر من أصوات في رؤوسهم.

وقال هاملتون أن تنظيم استخدام القنب الذي يدخنه أكثر من مليوني شخص في انكلترا وويلز خلال الاثني عشر شهرا الماضية، سيساعد في الحد من أي مخاطر صحية يمكن أن يشكلها هذا الدواء. وأضاف: "سوق القنب الخاضع للتنظيم من شأنه أن يعرّض البعض من مراقبة الجودة. هذا من شأنه أن يوفر للمستخدمين معلومات عن قوة القنب على المنتج".

وحذر العلماء منذ عامين من أن سلالات القنب فائقة القوة مسؤولة عما يصل إلى ربع الحالات الجديدة للأمراض النفسية الذهانية. الشكل القوي للدواء، والمعروف باسم 'الظربان'، هو قوي جدا لدرجة أن المستخدمين هم أكثر عرضة ثلاث مرات للمعاناة من حلقة ذهانية عن أولئك الذين لم يجربوه، كما وجد باحثون في كلية لندن "كينغ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية دراسة تبين أن لا علاقة للتدخين بالأمراض الذهنية



نانسي عجرم تتألق بإطلالات ربيعية ساحرة

بيروت - صوت الإمارات
تستعد النجمة اللبنانية Nancy Ajram لاستئناف نشاطها الفني خلال الفترة المقبلة مع مجموعة من الحفلات المرتقبة في عدد من المدن، وذلك بعد فترة من الهدوء، لتعود بإطلالات لافتة تعكس روح الموسم الربيعي بألوانه المشرقة وتصاميمه المفعمة بالأنوثة والحيوية. وخلال ظهوراتها السابقة، قدمت نانسي مجموعة من الإطلالات التي يمكن أن تشكل مصدر إلهام لمحبات الأناقة في هذا الموسم، حيث مزجت بين التصاميم الكلاسيكية واللمسات العصرية بأسلوب أنيق ومتجدد. ومن أبرز الصيحات التي تألقت بها نانسي عجرم، الفساتين المزينة بالشراشيب التي تضفي حركة لافتة على الإطلالة، حيث اختارت تصميماً لامعاً مغطى بسلاسل خرزية باللون البرونزي من توقيع Elie Saab، تميز بقصة محددة للخصر مع فتحة ساق جانبية وحمالات رفيعة، ونسقته مع صندل بلون حيادي ومجوهرات ناعمة، مع اعتماد تسريحة الشع...المزيد

GMT 19:16 2026 الإثنين ,06 إبريل / نيسان

9 خطوات لنظام غذائي صحي يطيل العمر ويحمي القلب
 صوت الإمارات - 9 خطوات لنظام غذائي صحي يطيل العمر ويحمي القلب

GMT 05:59 2019 الإثنين ,02 كانون الأول / ديسمبر

أزياء باللون الأبيض من الفاشينيستات العربيات

GMT 18:27 2019 الإثنين ,07 كانون الثاني / يناير

ترامب يُهدّد بفرض الطوارئ لبناء الجدار الحدودي مع المكسيك

GMT 09:27 2018 الإثنين ,17 أيلول / سبتمبر

طريقة إعداد كيك الفانيليا بتغليفة الليمون الشهية

GMT 16:59 2013 الأربعاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

"القومي للترجمة" يوضح "تناقضات المؤرخين" في أحدث إصداراته

GMT 11:32 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

سالي حسين تُشجع السياح على زيارة متاحف الشمع الحديثة

GMT 02:45 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار لديكورات غرف الجلوس في موسم الخريف

GMT 20:03 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يبشّر هذا اليوم بفترة مليئة بالمستجدات

GMT 07:27 2020 الأحد ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

أول ظهور لمحمد صلاح بعد إصابته بكورونا

GMT 20:27 2020 الأربعاء ,24 حزيران / يونيو

معلومات مهمة عن السياحة في باريس 2020

GMT 08:28 2019 الإثنين ,30 كانون الأول / ديسمبر

رجل يسيطر على أفعى كوبرا ضخمة ترعب المواطنين في الهند

GMT 12:34 2019 الأربعاء ,25 كانون الأول / ديسمبر

الرئيس الأميركي ينفي شراء هدية عيد الميلاد لميلانيا ترامب

GMT 22:35 2019 الإثنين ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

دللي جسمك بسكراب جوز الهند

GMT 22:35 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

برايان هوك يطالب بفرض عقوبات على جميع أنشطة إيران

GMT 07:38 2019 الأربعاء ,02 تشرين الأول / أكتوبر

وزارة الصحة العراقية تؤكد مصرع شخص واحد خلال احتجاجات بغداد

GMT 15:34 2019 الأحد ,05 أيار / مايو

تصوير 80% من مشاهد "قمر هادي" لهاني سلامة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates