دراسة تُؤكّد أنّ ضغوط العمل تُزيد الإصابة بالاضطرابات
آخر تحديث 17:42:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

اقترح الباحثون ضرورة محاولة تحسين البيئة الإنتجاية

دراسة تُؤكّد أنّ ضغوط العمل تُزيد الإصابة بالاضطرابات

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة تُؤكّد أنّ ضغوط العمل تُزيد الإصابة بالاضطرابات

ضغوط العمل تُزيد فُرص إصابة الموظفين بالاضطرابات
لندن ـ كاتيا حداد

كشفت دراسة حديثة أن ضغوط العمل تُزيد من فرص الموظفين للإصابة بالاكتئاب أو القلق عند بلوغهم منتصف العمر، ووفقا لصحيفة "ديلي ميل" البريطانية وجدت الدراسة التي أجراها باحثون أستراليون في معهد "Black Dog Institute"، لمدة 60 عاما لما يقرب من 7000 شخص من البالغين البريطانيين الذين يمتهنون وظائف تتطلب الكثير من العمل والإجهاد، هم أكثر عرضة للإصابة باضطرابات نفسية.

وبحثت الدراسة بشأن ما إذا كان إجهاد العمل في سن الـ45 أثر على حدوث اضطراب نفسي شائع -مثل الاكتئاب أو القلق- لدى الموظفين في سن الخمسين.
ووجد الباحثون أن أولئك الذين يعملون بوظائف تتطلب مهام عمل كثيفة أكثر عرضة بنسبة 70 في المائة للإخلال بصحتهم العقلية، كما أن الأشخاص الذين لديهم سيطرة وظيفية منخفضة كانوا أكثر احتمالا بنسبة 89 في المائة، وواجه الأشخاص الذين صنفت وظيفتهم بالوظائف الضاغطة، أكثر من ضعف خطر الإصابة بمرض عقلي في منتصف العمر.
ويقترح الباحثون أنه من المهم لأصحاب العمل محاولة تحسين بيئات العمل لخفض معدلات الإصابة بالأمراض النفسية.

وأشار الباحثون في وحدة أبحاث الصحة النفسية الأسترالية بمعهد "Black Dog"، إلى أن الأمراض العقلية والنفسية تكلف الشركات الأسترالية 11 مليار دولار سنويا (6 مليارات جنيه إسترليني) للعلاج ضمن تأمينها الطبي.

وقال المشرف الرئيسي على البحث البروفيسور صموئيل هارفي، إن النتائج ما هي إلا "دعوة للانتباه" مضيفا: "تشير النتائج إلى أنه إذا تمكنا من القضاء على حالات الإجهاد الوظيفي في مكان العمل، يمكن تجنب ما يصل إلى 14٪ من حالات الأمراض العقلية الشائعة، ويمكن أن تتبنى أماكن العمل مجموعة من التدابير للحد من الإجهاد والضغط، وغالبا ما يكون إيجاد طرق لزيادة سيطرة العمال على عملهم خطوة أولى نحو بيئة عمل جيدة، ويمكن تحقيق ذلك من خلال المبادرات التي تشمل تدخل العمال في أكبر عدد ممكن من القرارات المهمة بوظيفتهم".

وللحكم على مدى سخط شخص ما، سأل الباحثون الناس عن قدرتهم على اتخاذ القرارات في العمل، وفرصة استخدام مهاراتهم، وعن السرعة والكثافة والمتطلبات المتضاربة التي يواجهونها في العمل.

كيف تم إجراء البحث
فحص معهد بلاك دوج سجلات عدد 6870 شخصًا في المملكة المتحدة، وجميعهم ولدوا في نفس الأسبوع في عام 1958. أكمل الناس استبيانات بشأن مستوى إجهادهم الوظيفي في سن الـ45، ثم في سن الخمسين، مع استبيان يستخدم عادة للإشارة إلى علامات المرض النفسي.
كما استأثر الباحثون بالعوامل الأخرى المسببة للتوتر بما في ذلك الطلاق، والمشاكل المالية، وعدم استقرار السكن، والمرض، ثم تم تعديل النتائج لاستبعاد آثار عوامل مثل العوامل الشخصية، معدل الذكاء، مستوى التعليم، ومشاكل الصحة العقلية السابقة.

وبالمقارنة مع مجموعة الاستقرار النفسي فإن أولئك الذين لديهم متطلبات عمل عالية الضغط هم أكثر احتمالا بنسبة 70 في المائة للإصابة بالأمراض النفسية.
وتظهر النتائج النهائية أن هؤلاء الأشخاص من المرجح أن يصابوا بمرض عقلي في سن الخمسين، بغض النظر عن نوع جنسهم أو نوع عملهم.
وأضاف البروفيسور هارفي أن "المرض العقلي هو السبب الرئيسي في حصول العامل على إجازة ما يتسبب في عجز بالعمل على المدى الطويل في أستراليا، وهو ما يعادل 11 مليار دولار خسائر تصابر بها الشركات الأسترالية كل عام".

وأظهرت الأبحاث السابقة أيضا أن ارتفاع مستويات الإجهاد في العمل يمكن أن يزيد من خطر الإصابة بالأزمات القلبية، ويجعل الناس أكثر عرضة للأكل غير الصحي والنوم وممارسة تمارين رياضية أقل.​

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة تُؤكّد أنّ ضغوط العمل تُزيد الإصابة بالاضطرابات دراسة تُؤكّد أنّ ضغوط العمل تُزيد الإصابة بالاضطرابات



GMT 17:32 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

وفاة امرأة دنماركية بسبب مرض أصيبت به مِن جنينها

GMT 13:20 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

دراسة تربط بين نقص الانتباه والحمض النووي

GMT 13:58 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

علماء يطورون جهازًا لإعادة حاسة الشم لمن فقدها

GMT 15:25 2018 الثلاثاء ,27 تشرين الثاني / نوفمبر

نواب بريطانيون يطالبون بتنظيم "زرع الثدي"

GMT 12:35 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

5 أطعمة تجنّبها لضمان الاستيقاظ في حالة جيِّدة

الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 18:06 2026 الثلاثاء ,01 أيلول / سبتمبر

مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027
 صوت الإمارات - مي عز الدين تقدم "فرق شاسع" في 12 حلقة بموسم رمضان 2027

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة

GMT 00:29 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

العطية يستعيد صدارة رالي داكار الدولي في نسخته الـ41

GMT 08:35 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

طحنون بن محمد يفتتح متحف شرطة المربعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates