دراسة حديثة تحذّر من الاعتماد على سياسة الطبق النظيف
آخر تحديث 14:04:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

أكدت أنها تتسبب في الإفراط في تناول الطعام

دراسة حديثة تحذّر من الاعتماد على سياسة "الطبق النظيف"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة حديثة تحذّر من الاعتماد على سياسة "الطبق النظيف"

دراسة حديثة تحذّر من الاعتماد على سياسة "الطبق النظيف"
لندن _ كارين اليان

حذّرت دراسة أجرتها جامعة نبراسكا، من سياسة "الطبق النظيف"، مؤكدة أنها من الممكن أن تزيد من الإفراط في تناول الطعام. وتشير الأبحاث السابقة إلى أنه عندما يتعرض الأطفال للسيطرة على ممارسات التغذية، فإنهم يمكن أن يفقدوا قدرتهم على اتباع إشارات الجوع الخاصة بهم والتوقف عن الأكل عندما يشعرون بالشبع.

وينجذب الأطفال الذين يجبرون على تنظيف أطباقهم في كل وجبة، نحو الأطعمة السكرية والوجبات الخفيفة، ويتعرضون لخطر زيادة الوزن أو السمنة. وكشفت دراسة حديثة أن بعض العاملين في الرعاية النهارية يعتقدون عن طريق الخطأ أن نهج نادي الأطباق النظيفة، من شأنه أن يشجع الأطفال على تطوير شهية صحية.

وأوضح مؤلف الدراسة ديبتي ديف، أخصائي سلوك صحة الطفل في جامعة نبراسكا في لينكولن، قائلًا "هذه الدراسة وجدت أيضًا أن مقدمي رعاية الطفل يستخدمون السيطرة على ممارسات التغذية، بسبب الخوف من رد فعل الوالدين السلبي إذا وجدوا أن طفلهم لم يأكل".

وأضاف ديف "ينبغي على مقدمي رعاية الطفل تجنب السيطرة على ممارسات التغذية مثل تجنب إعطاء الطعام كمكافأة، وتشجيعهم وليس الضغط على الأطفال لتناول الطعام وتجنب الثناء على الأطفال لتنظيف أطباقهم". ولفهم كيف يفكر مقدمو الرعاية النهارية حول تغذية الأطفال، أجرى ديف وزملاؤه مقابلات وجهًا لوجه، مع 18 امرأة في مراكز مخصصة للأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 2-5 أعوام من العمر.

وكان جميع المشاركين حصلوا على تعليم على الأقل ما بعد المدرسة الثانوية، وثمانية منهم حصلوا على تعليم جامعي، وعمرهم 42 عامًا في المتوسط، وعادة ما كانوا يعملون مدرسون للرعاية النهارية لنحو 12 عامًا. وقال بعض هؤلاء المعلمين إنهم استخدموا السيطرة على ممارسات التغذية لأنهم وجدوا أنها فعالة، لا سيما مع الأطفال العنيدين الذين يصعب إرضائهم بالطعام، إضافة إلى ذلك، الطعام أو الحلويات كانت مكافأة جيدة لمهام طوال اليوم، مثل استخدام المرحاض.

وأكد بعض المعلمين أنهم ظنوا أن التدريب على استعمال المرحاض يكون أصعب بكثير دون مكافأة الحلوى. حتى بعض مقدمي الخدمات الذين قالوا أنهم لم يستخدموا السيطرة على ممارسات التغذية والدعوة إلى نادي "الطبق النظيف" أو تشجيع الأطفال بشكل متكرر على تذوق كل شيء على طبقهم، فعندما يتجنب مقدمو الرعاية النهارية هذا النوع من التغذية، كانوا في كثير من الأحيان يعتقدون أنه سيكون غير فعال أو لأنهم أرادوا للأطفال تعلم تنظيم تناول الطعام الخاص بهم.

وأعلن بعض المعلمين أيضًا أنهم كانوا على علم بربط الأبحاث للسيطرة على ممارسات التغذية، بزيادة مخاطر البدانة في مرحلة الطفولة وتجنبوها لهذا السبب. وفي بعض الحالات، بدلًا من ذلك حاولوا تشجيع الأطفال على تناول الطعام أكثر أو تذوق أكثر من صنف عن طريق السماح لهم باللمس والشم واللعب مع الغذاء، كل التقنيات التي يمكن أن تتحول إلى تناول الاستكشاف الذي يتمتع به الأطفال.

وتعدّ هذه الدراسة الصغيرة، لا تثبت أن سياسات التغذية في الحضانة تسبب السمنة أو تؤدي لأن يكن لدى الأطفال عادات سيئة في تناول الطعام. وقالت نانسي زوكر، وهي باحثة اضطرابات الأكل في جامعة ديوك في دورهام في ولاية نورث كارولينا، التي لم تشارك في الدراسة، "نظرًا لأن مرحلة الطفولة المبكرة هي مرحلة تنموية حيوية لظهور العادات الصحية، فتغيير ثقافة الرعاية النهارية حول وجبات الطعام أمر بالغ الأهمية".

وأضافت "أعتقد أن الآباء ينبغي أن ينظروا في التواصل مع مراكز الرعاية النهارية، ليتأكدوا من إشارات الجوع لدى طفلهم، وأنه يتناول مقدار الطعام القادر على استهلاكه".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة حديثة تحذّر من الاعتماد على سياسة الطبق النظيف دراسة حديثة تحذّر من الاعتماد على سياسة الطبق النظيف



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates