دراسات حديثة تؤكد أن الصراخ في وجه الطفل يضر بدماغه
آخر تحديث 17:01:34 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

دراسات حديثة تؤكد أن الصراخ في وجه الطفل يضر بدماغه

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسات حديثة تؤكد أن الصراخ في وجه الطفل يضر بدماغه

طفل يبكي
واشنطن - صوت الإمارات

حذرت دراسات حديثة من أضرار جسدية ونفسية يسببها الصراخ في وجه الطفل من بينها الإضرار بصحة دماغه فضلا عن التأثير النفسي عليه.وأكدت مصادر عدة أضرار للصراخ في وجه الأطفال لتحذير الآباء والأمهات من مثل هذا السلوك الشائع لدى الكثيرين.رغم أن الآباء والأمهات يصرخون في وجوه أطفالهم عادة لردعهم عن الإتيان بسلوك خاطئ، إلا أن دراسة حديثة أثبتت أن هذا يمكن أن يدفع الطفل فيما بعد إلى تكرار السلوك نفسه بطريقة أكثر سوءاً، ولذلك يجب تغيير  الطريقة إلى  أخرى للتعامل مع الطفل عندما يرتكب الأخطاء.

وأظهرت الأبحاث أن الدماغ البشري يتعامل مع الأمور السلبية بطريقة أكثر سرعة منها مع تلك الإيجابية، حيث أن معاملة الطفل بطريقة سيئة من خلال الصراخ مثلا يمكن أن يؤدي إلى حدوث تغيير سيئ في عملية نمو دماغه.من الطبيعي أن يشعر الطفل الذي يتعرض للأذى اللفظي بالأذى وهو ما ينعكس بشكل سلبي على حالته النفسية ومع مرور الوقت من الممكن أن يعاني من الاكتئاب حيث ان  الأولاد الذين تم التعامل معهم عن طريق الصراخ والعنف الكلامي أظهروا مشاكل نفسية وعقلية في مرحلة المراهقة.يمتد تأثير الصراخ في وجه الطفل إلى الصحة العامة، فقد يتسبب التوتر الذي يسببه الصراخ في وجه الطفل بمعاناته مع مرور السنوات من بعض الأوجاع المزمنة.

وقـــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــــضًأ :

علماء يحددون خلايا الدماغ الأكثر عرضة للإصابة بمرض ألزهايمر لأول مرة

دراسة علمية تكّشف عن تأثير فيروس كورونا على الدماغ

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسات حديثة تؤكد أن الصراخ في وجه الطفل يضر بدماغه دراسات حديثة تؤكد أن الصراخ في وجه الطفل يضر بدماغه



الملكة رانيا أيقونة أناقة عالمية بصمة فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة

عمّان - صوت الإمارات
في عيد ميلادها الـ56، يتجدد الحديث عن الأسلوب الفَريد الذي كَرّس مكانة الملكة رانيا العبدالله كإحدى أبرز أيقونات الأناقة في العالم. فِعلى مدى أكثر من عقدين، لم تقتصر اختياراتها على ارتداء الأزياء التي تتلاءم مع البروتوكولات الرسمية، بل نجحت في تحويل حضورها إلى محطة تُتابعها الصحافة الدولية بشغف إلى جانب سيدات العائلات المالكة حول العالم. ولا يعود هذا النجاح اللّافت إلى أسماء الدور التي ترتدي منها فحسب، بل إلى قدرتها الاستثنائية على اختيار ما يناسب كل الحدث بذكاء؛ فهي تدرك تماماً متى يتطلب الموقف فستاناً ملكياً فاخراً، ومتى تكون البدلة العملية أو التنورة والقميص خياراً أكثر تأثيراً، وكيف يمكن لإطلالة ناعمة وبسيطة أن تخطف الأنظار بقوة. حافظت الملكة رانيا منذ ظهورها الأول على طابع يجمع بين المحافظة والعصرية، فغدت القصّات ا...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates