باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي
آخر تحديث 15:50:46 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي

أضرار العلاج الكيميائي
أبو ظبي - صوت الإمارات

توصل فريق بحثي من جامعة خليفة إلى تطوير جهاز يكشف التلف الذي يصيب الكلى عند المرضى الذين يتلقون العلاج الكيميائي، وذلك قبل التشخيص السريري لتلف العضو بمدة تتراوح بين 4 و6 أشهر، وتكون الفريق من الدكتور ماورو بيرييرا من قسم الفيزياء في جامعة خليفة، وباحثين من جامعة لوباتشيفسكي ومعهد فيزياء الأنظمة الدقيقة في روسيا وجامعة مونبلييه وأكاديمية التشيك للعلوم، وقد تم نشر النتائج البحثية في المجلة العلمية الدولية «ساينتيفك ريبورتس» التي تغطي جميع مجالات العلوم الطبيعية.

ويُستخدم العلاج الكيميائي القائم على البلاتين لمعالجة مجموعة متنوعة من أمراض السرطان كسرطانات الرئة والثدي والمبيض والقولون، حيث تسهم مركبات البلاتين في إتلاف الحمض النووي الريبوزي منقوص الأكسجين «دي إن إيه» داخل الخلايا السرطانية لإيقاف انتشارها، إلا أنه تظهر مضاعفات جانبية للمريض كنتيجة للعلاج، حيث يسبب تلف الكلى ما يعرف بـ «التسمم الكلوي»، أما العلاجات التي تتلف الكبد فتؤدي إلى ما يسمى بـ «التسمم الكبدي»، وفي هذا الصدد يمكن للأشعة الضوئية «تيراهيرتز» أن تلعب دوراً مهماً في الكشف المبكر عن تلف الأعضاء.

تطوير تقنيات

من جانبه، قال الدكتور ماورو: «ركزنا في دراستنا على أحد الجوانب الواعدة، والذي يمكن أن تصبح تطبيقاته أكثر فاعلية في المستقبل وهو «الأيضية»، حيث تعتبر دراسة منهجية للمركبات الكيميائية الناتجة عن عمليات الأيض في الخلايا»، مضيفاً أن نواتج «الأيضية» بجانب التفاعلات الكيميائية الحيوية وحالة الخلايا والأنسجة والأعضاء توفر الفرصة لتطوير تقنيات جديدة في مجال التشخيص وتحديداً تحليل المركبات الكيميائية الناتجة عن عملية الزفير والسوائل الحيوية كالدم واللعاب والبول، التي يمكن من خلالها الحصول على معلومات مهمة حول الأمراض.

«النتريل»

وأشار إلى أن فريقه البحثي توصل إلى مجموعة من المركبات العضوية أو ما يُعرف بـ«النتريل»، التي تظهر بعد عمليات العلاج الكيميائي وتزداد كميتها كنتيجة للتلف الكيميائي الحيوي في الكبد عقب العلاج الكيميائي البلاتيني، حيث لا يمكن الكشف عن تلف الأعضاء في الجسم بشكل فوري بعد العلاج بالاستعانة بالوسائل الطبية المتوفرة في الوقت الحالي، لكن يمكن وضع مادة النتريل تحت الفحوصات المنهجية واسعة النطاق لتصبح خيارًا فعالًا للكشف عن التسمم الكلوي في مراحل مبكرة للعلاج، حيث أسهم الباحثون، بالاستعانة بأشعة تيراهيرتز، في تتبع الضرر الواقع على الكبد والكلى خلال عملية معالجة السرطان عن طريق رصد مستويات مركبات «النتريل» في بول المريض.

كشف مبكر

وأضاف الدكتور ماورو: «يعتبر الكشف عن إشارات الفشل الكلوي في المراحل الأولية من العلاج الكيميائي البلاتيني أمرًا نادرًا، حيث تظهر التغيرات في المعايير الكيميائية الحيوية بعد فترة تتراوح من 4 إلى 6 مراحل علاجية بعد البدء بالعلاج»، وبذلك يكون قد فات الأوان وأصبح من الصعب التدخل في وقف أي فشل في الأعضاء، الأمر الذي دعا الفريق البحثي إلى تطوير جهاز استشعار قادر على تفسير الإشارات التي تنذر بوجود تلف في أنسجة الكبد بشكل فوري بعد تعرض المريض للعلاج الكيميائي وقبل ظهور أية أعراض سريرية.

تقنية التيراهيرتز

ولفت إلى أهمية تقنية التيراهيرتز التي تتيح التحليل بأربعة معدلات تردد مختلفة وتسهم في تقييم مجموعة واسعة من المواد السائلة، مشيراً إلى أن فريقه البحثي يهدف من خلال هذا المشروع إلى تطوير تقنية قياسية طيفية متخصصة، حيث يتميز الجهاز المبتكر في الكشف المبكر عن الأضرار الناتجة للعلاج الكيميائي للكلى والكبد بفعالية عالية.

قد يهمك أيضــــــــــــــــًا :

مُصابة بالسرطان تُفاجئ بتماثلها للشفاء في حفلة

تقنية علاج متطورة تنجح في قتل الخلايا السرطانية داخل جسم الإنسان

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي باحثون في جامعة خليفة يبتكرون جهازاً يحدد أضرار العلاج الكيميائي



إطلالات النجمات في ربيع 2026 أناقة تجمع الحيوية والبساطة

الرياض - صوت الإمارات
مع بداية موسم الربيع، تتجه صيحات الموضة نحو الإطلالات الخفيفة التي تعكس روح الطبيعة المتجددة، حيث تبرز الأقمشة الانسيابية والقصات المريحة والألوان الحيوية كعناصر أساسية في اختيارات النجمات خلال هذه الفترة. هذا التوجه يمنح المرأة إطلالة تجمع بين الأناقة والراحة، خاصة في الأجواء الدافئة والمناسبات النهارية والرحلات الترفيهية. ظهرت الفنانة إلهام علي بإطلالة أنيقة تناسب أجواء الربيع، حيث ارتدت فستاناً متوسط الطول باللون البيج الهادئ، تميز بقماش خفيف مزين بتطريزات زهرية أضفت لمسة رومانسية ناعمة. التصميم جاء بياقة عالية وأكمام شفافة طويلة، مع خصر محدد بحزام رفيع، لينسدل الفستان بقصة واسعة تمنح الحركة خفة وأناقة. واختارت تسريحة شعر مرفوعة مع مكياج ترابي دافئ، ما عزز من حضورها بأسلوب بسيط وراقي. أما نجود الرميحي، فاختارت إط...المزيد

GMT 20:29 2018 الأربعاء ,12 كانون الأول / ديسمبر

"عبيدي بيليه يؤكد أنا جزء من نادي "العين

GMT 01:14 2015 الإثنين ,22 حزيران / يونيو

وفاة 45 شخصًا بسبب موجة حر في كراتشي الأحد

GMT 10:39 2015 الخميس ,16 تموز / يوليو

إعصار قوي يقترب من غرب اليابان الخميس

GMT 17:16 2017 الثلاثاء ,18 إبريل / نيسان

أودي Q2 سيارة صغيرة في حجمها كبيرة بإمكانياتها

GMT 01:20 2018 الخميس ,08 تشرين الثاني / نوفمبر

الإسكتش المسرحي "خليك إيجابي" في قصر الأمير طاز الثلاثاء

GMT 14:52 2015 الخميس ,19 تشرين الثاني / نوفمبر

صدور كتاب "المواطنة" ضمن سلسلة "الثقافة المدنية 3"

GMT 20:57 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

السفير البريطاني" من المذهل التفكر في إنجازات الإمارات"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates