توفيق الغربي يفتح النار على الإسلاميين وينتقد سياسات اليسار
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

كشف لـ"صوت الإمارات" عن دور "رُفعت الجلسة" في توعية الأطفال

توفيق الغربي يفتح النار على الإسلاميين وينتقد سياسات اليسار

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - توفيق الغربي يفتح النار على الإسلاميين وينتقد سياسات اليسار

الممثل المسرحي التونسي توفيق الغربي
تونس- حياة الغانمي

أعلن الممثل المسرحي التونسي توفيق الغربي أنه اختار ان لا يراسل اي مهرجان هذا العام بالنظر الى حجم الالتزامات المهنية الأخرى التي يهتم بها.
واضاف في حواره إلى "صوت الإمارات" أنه بصدد القيام بعدة العروض لمسرحيته "رفعت الجلسة" في الوحدات السجنية والاصلاحيات التي يُسجن فيها الاطفال الجانحين والتي يبلغ عددها 9 اصلاحيات، وأوضح محدثنا ان عروض مسرحيته مدعومة من وكالة التبغ والوقيد بالتعاون مع الادارة العامة للسجون والاصلاح .
 
ومسرحية "رُفعت الجلسة" موجّهة للأطفال الذين هم في طور الاصلاح. واعتبر ان المسرح بخير وحاله افضل بكثير من مسرح مجلس نوّاب الشعب و"سيتكومات" الحكومة موضحا أنه على الأقل لم يشهد اقصاءً في المسرح واغلب المسرحيين قدّموا أعمالًا هذا العام  بغض الطرف عن الانتماءات وعن الانخراطات السابقة وما إلى ذلك .
 
وعن توجهاته السياسية والأيديولوجية، قال توفيق الغربي إنه ابن اليسار ولن يتنكّر له مهما حصل ومها حاول البعض تشويه علاقته باليساريين، وشدّد على أنه يكره حركة النهضة الاسلامية لأنها افهمت التونسيين أنها ناضلت من أجل تونس ودخل زعماؤها وقادتها السجون وعُذبوا من اجل الوطن والدين والحال أن كل ما حدث لهم كان من أجل الكراسي ومن اجل الحكم . وأكد أنه يشكر كل من صوّت بعد الثورة  لـ"النهضة" لانهم أنهوا صورة البكاء والعويل التي عودونا عليها . ولأنهم ساهموا في اظهار حقيقتها للناس. ففي عهد حكمها تمت مصادرة الحريات وعوقب المدوّنون والصحافيون والحقوقيين وغيرهم .
 
وأفاد الممثل المسرحي أن كل ما يحدث في بلادنا يصنع الخوف في نفوسنا ، واعتبر أننا نعاني ازمة اقتصادية حادة وهم يتحدثون عن مئات المليارات ستصرف كتعويضات لأناس كنا نعتقد انهم مناضلين . واعتبر ان كل ما يحدث يصنع الخوف لأن ما حدث إلى الآن لم يسبق لنا أن عشناه , فقد مررنا بأربع سنوات من الجفاف ومع ذلك لم ينقطع عنا الماء ولو يومًا ، وهذا العام مع ما عشناه من فيضانات ومن أمطار ومع ما لنا من مائدة مائية مهمة ومخزون محترم قيل إنه يكفي لثلاث أو أربع سنوات نجد انفسنا بلا ماء في عز الصيف. وحتى أسامة الملولي الذي عودنا بالميداليات الذهبية وبالانتصارات المتعددة لم يرفع هذا العام اية ميدالية ولو برونزية متسائلا أي إنجازات لحكومة الوحدة الوطنية التي تشارك فيها حركة النهضة بعدد كبير من الوزراء وكتّاب الدولة.
 
واجابة عن سؤال "صوت الإمارات" المتعلّق بمدى انحيازه لحزب نداء تونس ، قال إنه مع كل حزب سياسي ضد النهضة . وإنه منذ ثلاثين سنة وهو يتطرّق إلى الإسلاميين في أعماله ويعرف أنهم لن يصمتوا وسيأتي يوم يصل اليه الدور ليقتصوا منه مثلما يفعلون الآن مع المدوّنين والاعلاميين . واوضح أنه رغم كل هذا فهو لم ينضم إلى حزب نداء تونس ولم ينخرط فيه ولا يعرف برنامجه . المهم بالنسبة إليه هو ان الباجي قايد السبسي قدّم لتونس ما لم تقدمه النهضة منذ تولت الحكم . النهضة لم تقدّم شيئا الى تونس والاسلاميين بصفة عامة لم يقدموا للبلدان العربية الإسلامية أي شيء .
وعن موقفه من الاحزاب اليسارية في تونس والدور الذي لعبته في ايجاد حلول للازمات والمشاكل التي تمر بها بلادنا، لا سيما وانه ابن اليسار ، قال إن  اليسار ولد معارضًا وسيبقى معارضا . ولربما سيعيد الشباب البريق الذي افتقده اليسار والذي افقده اياه بعض القادة . وقال إن أي ممرن فاشل عليه ان يغادر الفريق وبناء عليه فهو يعتبر أن عددا كبيرا من قادة احزاب اليسار لو تركوا احزابهم لكان افضل .
 
فاليسار حسب رأيه لم يبحث عن أخطائه واحزاب اليسار والمعارضة لم يطرحوا تساؤلهم لماذا فشل اليسار ، لم ينظموا ندوات ليتحدثوا فيها عن أسباب الفشل ولا عن آليات تحويله إلى نجاح في المرحلة المقبلة .
وعن رأيه في الظواهر التي برزت في تونس في فترة ما بعد الثورة على غرار انتشار النقاب واطلاق اللحى بالنسبة الى الرجال المتدينين، قال الغربي انه بالنسبة الى اللحية سيأتي اليوم الذي يحلق فيه الجميع لحاهم . وبالنسبة الى النقاب فهو بطبعه ضد السواد ويحب الجمال والانوثة ومع ذلك يرى ان للنقاب فوائد عديدة فهو يناسبه ليضعه عندما يمرّ من شارع الحبيب بورقيبة حتى لا يستوقفه اصحاب الديون المتخلدة بذمته.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

توفيق الغربي يفتح النار على الإسلاميين وينتقد سياسات اليسار توفيق الغربي يفتح النار على الإسلاميين وينتقد سياسات اليسار



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates