المسلم يؤكد أن حكومة الشارقة قدمت الكثير لحفظ التراث الثقافي الإماراتي
آخر تحديث 16:24:47 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

المسلم يؤكد أن حكومة الشارقة قدمت الكثير لحفظ التراث الثقافي الإماراتي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المسلم يؤكد أن حكومة الشارقة قدمت الكثير لحفظ التراث الثقافي الإماراتي

الدكتور عبد العزيز المسلم
الشارقة - صوت الإمارات

أكد الدكتور عبد العزيز المسلم رئيس معهد الشارقة للتراث، أن ما قدمته حكومة الشارقة في حفظ التراث الثقافي خلال الخمسين عاماً الماضية كان له دور مؤسسي وأكاديمي وعلمي كبير ساهم في الارتقاء بالذائقة العلمية وبالأدوات البحثية من خلال إطلاق العديد من المبادرات للحفاظ على الإرث غير المادي للتراث الإماراتي تمثل في جمع الأدب الشعبي والعادات والتقاليد والمعارف التقليدية في أرشيفات خاصة وطرح إصدارات وموسوعات وقواميس شكلت ذخيرة تراثية كبيرة للباحثين والمهتمين والمتذوقين.

وقال الدكتور عبد العزيز المسلم إن إطلاق معهد الشارقة للتراث (إدارة التراث سابقاً) وهو معهد ثقافي أكاديمي جاء بهدف توثيق التراث الإماراتي في مجال البحوث والدراسات وتأهيل الكوادر للعمل في حقل التراث الثقافي من خلال إلحاقهم بتخصصات معينة وصولاً إلى حصولهم على دبلومات مهنية معتمدة رسمياً، كما اهتم المعهد من خلال مبادراته بالكنوز البشرية الحية، فمنذ سنوات طويلة جداً أولت الحكومة الرشيدة اهتماماً كبيراً بالعنصر البشري الحامل للتراث الثقافي.

وتمثل ذلك في إطلاق ما يسمى «برنامج الرواة» وصولاً إلى تنظيم «ملتقى الشارقة للراوي» الذي يعنى بشريحة الرواة ومكافأتهم بشكل دائم والاعتناء بهم وتسجيل ذخيرة ذاكرتهم وتقديمهم لوسائل الإعلام والحياة العامة كعناصر مهمة ومؤثرة حاملة للتراث الثقافي الإماراتي.

وأشار إلى أن من أبرز مبادرات حكومة الشارقة لحفظ التراث هو إطلاق فعالية «أيام الشارقة التراثية» وهي فعالية تنظم سنوياً لمدة 3 أسابيع كل عام، وتكاد تكون مدرسة يتعايش خلالها الأجيال (الصغار والناشئة والشباب والكبار) فهم يتلاقون في سياق طبيعي وليس سياق مصطنع، فهناك البيئات الإماراتية المختلفة (البرية والبحرية) والحرف الإماراتية والعديد من الورش والمشاغل هي أشبه ما تكون بالحقيقة إلى درجة كبيرة..

وقال إن هذه الأيام التي انطلقت منذ 18 عاماً ساهمت في ترميم الذاكرة الشعبية الإماراتية فما كان قد نسي عاد مرة أخرى إلى الواجهة في «أيام الشارقة التراثية».. مشيراً إلى أن الأيام التراثية لم تقف إلى هذا الحد بل جلبت تراث الشعوب الأخرى سواء تراث عربي أم عالمي قدموا مختلف صور تراثهم وتعرفوا إلى تراثنا ونقلوه إلى بلدانهم.. وأكد أن الأيام التراثية كانت ولا تزال مدرسة تفاعلية حية صادقة في تقديم وتلقين وحفظ التراث الثقافي.

ووصف إقبال الجمهور على الأيام التراثية طوال السنوات الماضية بأنه كبير للغاية، فهناك من قال لنا نحن ندير مشاريع تجارية بسبب الأيام التراثية كما تمت تنمية كثير من المهارات الحرفية من خلال هذا الحدث، وكذلك الأمر على المجال الفني من حيث التصوير وإخراج الفيديوهات وصناعة المحتوى التراثي، فهناك كثير من المحترفين الذين يصنعون المحتوى التراثي يؤكدون أن المحتوى التراثي الذي تقدمه الأيام التراثية في 3 أسابيع تغنيهم عن العمل في عام كامل.

وقال رئيس معهد الشارقة للتراث إنه وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة تم ترميم المناطق التراثية في الإمارة، والتي بدأت من مدينة الشارقة «حي الغرب»، حيث تم ترميم معظم ما نراه في الشارقة القديمة في منطقة «الشويهين - حي الفنون حالياً، وفريج السوق وفريج الشيوخ وفريج المريجة ومنطقة التراث»، كما تم ترميم الأسواق وإعادة الحياة بها..

لافتاً إلى أن الدور الذي قدمته إدارة التراث / معهد الشارقة للتراث كان كبيراً واحتذت به كثير من المناطق سواء داخل الدولة أم خارجها، حيث استقبلنا العديد من الوفود الزائرة من دول الخليج العربية للاطلاع على تجربتنا وصولاً إلى تنفيذهم العديد من المشاريع المماثلة في دولهم.

 ونوه إلى أن الترميم امتد إلى مدن كلباء وخورفكان والذيد وفلي ودبا الحصن حتى خارج الإمارة كان لنا دور في إمارات أخرى في مجال الترميم والصيانة وإعادة إحياء المناطق التراثية القديمة.. فالخبرة التي اكتسبها المعهد كان لها أوجه عدة سواء من خلال استقدام خبراء فاعلين في هذا المجال أم الاطلاع على تجارب متقدمة كاستضافة مركز «ايكروم - الشارقة»..

مشيراً إلى أن الايكروم هي منظمة حكومية دولية تعمل في خدمة الدول الأعضاء على تعزيز عملية صون وإعادة التأهيل لكل أنواع التراث الثقافي في كل منطقة من العالم إلى جانب الاطلاع على تجارب ناجحة كثيرة حتى على صعيد العمالة المدربة، فعملية الترميم واستخدام مواد البناء عندنا في الدولة هي مشابهة لما يحدث في شرق أفريقيا، حيث ذهبنا إلى مومباسا وزنجبار واطلعنا على تجاربهم في ترميم البيوت القديمة ورأينا أنها متطابقة.

لذا استقدمنا عمالة وفنيين للعمل هنا في الشارقة، حتى أعمال النجارة جلبنا عمالة متدربة من الهند لتنفيذها في الإمارة، ففي فترة التسعينيات من القرن الماضي كان كثير من المشرفين على العمل هم من المواطنين الإماراتيين حتى في أعمال البناء والنجارة، لذلك أرى أن تجربة الشارقة هي تجربة أصيلة وخالصة لها كثير من الأبعاد التي تجعل منها أحد أهم التجارب المحلية والعربية في مجال الترميم.

وقــــــــــــــــــــــــد يهمك أيـــــــــــــــضًأ :

وزيرة السياحة والصناعة المغربية تزور "إكسبو 2020 دبي"

احتفالية اكتمال جناح إيطاليا في إكسبو 2020 دبي

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المسلم يؤكد أن حكومة الشارقة قدمت الكثير لحفظ التراث الثقافي الإماراتي المسلم يؤكد أن حكومة الشارقة قدمت الكثير لحفظ التراث الثقافي الإماراتي



منى زكي الأكثر أناقة بين النجمات في إطلالات اليوم الثالث في الجونة

القاهرة - صوت الإمارات
تستمر فعاليات مهرجان الجونة السينمائي بدورته الخامسة لهذا العام، وقد شهد اليوم الثالث حضوراً لافتاً للنجمات على السجادة الحمراء، عنونته إطلالات متفاوتة في أناقتها وجرأتها.استطاعت النجمة منى زكي أن تحصد النسبة الأكبر من التعليقات الإيجابية على إطلالتها التي تألفت من شورت وبوستيير وسترة على شكل كاب مزيّنة بالشراشيب من توقيع المصمّمة المصرية يسرا البركوكي. تميّز هذا الزيّ بلونه الميتاليكي الفضي الذي أضفى إشراقة لافتة على حضورها. اختارت النجمة درّة رزوق لإطلالتها في اليوم الثالث من المهرجان فستاناً مصنوعاً من قماش الساتان باللون الزهري بدرجته الهادئة. يتميّز الفستان الماكسي بتصميمه الخلفي إذ يأتي الظهر من قماش شفاف ومطرّز بالكامل، وينسدل منه ذيل طويل من قماش الفستان ولونه. اختارت بشرى في هذه الليلة إطلالة بسيطة وناعمة إ...المزيد

GMT 18:48 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان
 صوت الإمارات - إطلالات جريئة مفعمة بالأنوثة من ميس حمدان

GMT 02:43 2021 الإثنين ,18 تشرين الأول / أكتوبر

أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة
 صوت الإمارات - أفكار متنوعة لتصميمات مختلفة لأبواب المنزل الأماميّة

GMT 00:28 2021 الأحد ,17 تشرين الأول / أكتوبر

إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة
 صوت الإمارات - إختيارات سيئة لإطلالات بعض النجمات في مهرجان الجونة

GMT 00:27 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

"بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"
 صوت الإمارات - "بوينغ" تكشف عيبا جديدا في طائرتها "دريم لاينر 787"

GMT 21:46 2021 الثلاثاء ,12 تشرين الأول / أكتوبر

اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - اللون البني يطغي على الديكور الداخلي لهذا الموسم
 صوت الإمارات - عون يدعو لمحاسبة المسؤولين عن أحداث بيروت والمحرضين عليها

GMT 04:45 2021 السبت ,16 تشرين الأول / أكتوبر

الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران
 صوت الإمارات - الصحافية سبيدة جوليان تكشف فظائع سجون إيران

GMT 19:20 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج العذراء الأحد 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:54 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تضطر إلى اتخاذ قرارات حاسمة

GMT 21:14 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

يحمل إليك هذا اليوم كمّاً من النقاشات الجيدة

GMT 12:25 2020 الإثنين ,01 حزيران / يونيو

الضحك والمرح هما من أهم وسائل العيش لحياة أطول

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 08:23 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 00:00 -0001 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

شهر مفصلي أنت على مفترق طريق في حياتك وتغييرات كبيرة

GMT 17:38 2019 الإثنين ,01 إبريل / نيسان

أخطاء جوهرية ترتكبها المرأة في فترة الخطوبة

GMT 23:37 2018 الثلاثاء ,04 كانون الأول / ديسمبر

بيانيتش يحدد ٣ أندية لمنافسة "يوفنتوس" على لقب دوري الأبطال

GMT 10:18 2018 الأربعاء ,25 تموز / يوليو

الإمارات تصنع السلام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2021 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates