جاك برسكيان المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى
آخر تحديث 17:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

جاك برسكيان: المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - جاك برسكيان: المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى

القدس المحتلة ـ مصر اليوم

على تلة مشرفة على الساحل الشرقي للبحر الأبيض المتوسط، قرب رام الله، وفي بلدة بيرزيت الفلسطينية، وُضع أخيراً الحجر الأساس لـ «المتحف الفلسطيني»، في احتفال أُعلن خلاله انطلاق أعمال البناء على 40 دونماً من الأرض المحاذية لجامعة بيرزيت. ومن المتوقّع أن يفتتح المتحف أبوابه في خريف 2014، ليستقبل زواره ويطلق برامجه ويبدأ السعي إلى تحقيق شراكات وشبكات في مختلف أرجاء العالم، كي يصل إلى الفلسطينيين داخل فلسطين وفي التجمعات الفلسطينية في مختلف القارات وإلى الجمهور الأوسع في العالم. المتحف الفلسطيني سيكون أكبر المتاحف في فلسطين، وسيركز على توثيق التاريخ المعاصر وتناول مراحل الحياة الفلسطينية بدءاً من مطلع القرن التاسع عشر. وسيعرض مجموعات قيّمة من التحف الفنية والعلمية والتاريخية، كما سيركز على كل ما يتعلق بفلسطين تاريخاً ومجتمعاً وثقافة. وسيضم وثائق ومخطوطات ومواد مكتوبة ورقمية مقروءة ومسموعة، لإبداعات وإنتاجات في فلسطين والمهجر. وحول فكرة المتحف ورؤيته، يقول جاك برسكيان، مدير المتحف الفلسطيني وقيّمه العام لـ «الحياة»: «في العام 1997، تبنّى مجلس أمناء مؤسسة التعاون فكرة إنشاء متحف لإحياء ذكرى النكبة في عامها الخمسين. وأُعدّت حينها المخططات، ووضعت الأفكار والبرامج لمشروع المتحف، ولكن لم يكتب للفكرة أن تتحقق في الواقع، خاصة مع بدء الانتفاضة الثانية في العام 2000. أعيد إحياء الفكرة من جديد في العام 2008. إلا أن فكرة المتحف تغيّرت مع مرور الوقت». منبر حر للحوار يرى برسكيان أن النقلة النوعية في توجّه المتحف كانت عندما اتُّخذ قرار التركيز على ذاكرة الشعب الفلسطيني وتاريخه كحدث محوري، ولكن «تحولت الفكرة من متحف كان سيخدم الذاكرة ويحافظ عليها فقط، إلى متحف يستعمل التاريخ والإرث والذاكرة، ليخرج بخطاب معاصر يحاكي الواقع الفلسطيني والشعب المتفرق في أنحاء العالم»، يفيد. ويشرح أن «الرؤية أصبحت في أن يكون المتحف منبراً حراً للحوار الفلسطيني يخلّد ذكرى الماضي ويوثق التاريخ، ويشكل جسراً ثقافياً ومنبراً لطرح أسئلة الحاضر، وباباً لفتح آفاق المستقبل». ولن يُعنى المتحف الفلسطيني بالآثار، بل سيركز على البحث في القرنين التاسع عشر والعشرين كحيز زمني، خصوصاً أن الجانب الحديث والمعاصر من حياة الشعب الفلسطيني مهمل بشكل عام ويحتاج إلى مزيد من العمل لاستكشافه. وبتصميم حديث يمتزج مع الطبيعة المحيطة والمدرجات التي تشتهر بها تلال فلسطين، سيشيد مبنى المتحف على مرحلتين، تمتد الأولى على مساحة 3000 متر مربع، وعليها سيبدأ المتحف الفلسطيني نشاطاته وبرامجه. وسيتكون المبنى من صالة عرض ومدرج في الهواء الطلق، ومقصف داخلي وخارجي وصفوف دراسية ومكاتب ومرافق عامة. أما المرحلة الثانية، التي ستنجَز خلال 10 سنوات، فستمتد على مساحة 6000 متر مربع إضافية لتستوعب صالة أكبر للمعارض الموقتة والدائمة ومسرحاً داخلياً وصفوفاً دراسية إضافية ومكتبة. والى جانب الفضاءات الداخلية، ستُستثمر الفضاءات الخارجية بحدائق ستُزرع بنباتات تعكس التنوع البيئي في مختلف المناطق الفلسطينية وطرق الزراعة فيها والبستنة المتبعة على مرّ السنين، كما ستعكس علاقة الفلسطينيين بالأرض والنباتات التي اهتموا بزراعتها عبر التاريخ. لن يبقى المتحف الفلسطيني حبيس الجدران، إذ يؤكد برسكيان أنه أكثر من مجرد بناء تقليدي يضم معروضات ومقتنيات. ويقول: «نحن ننظر إليه باعتباره مؤسسة عابرة للحدود السياسية والجغرافية، تسعى إلى النهوض بالثقافة الفلسطينية والعمل على تفعيل حراك فكري وفني مفتوح للجميع ومنفتح على كل ما هو جديد ومبدع. وهناك كثير من النشاط والتنوع والإنتاج لدى الفلسطينيين، ولكن إلى حد ما لا يوجد ربط ما بين هذه الجهود. ودورنا هو إيجاد مساحة للبحث والحوار والنقاش وتبادل الآراء حول قضايا ملحة وآنية، بدءاً بالهوية وانتهاء بالإنتاج الأدبي والفكري والثقافي لجميع الفلسطينيين». ويفسر برسكيان الطريقة التي ينوي المتحف من خلالها الوصول إلى الشعب الفلسطيني المبعثر في الشتات: «في ظل التقسيم وعدم قدرة معظم التجمعات الفلسطينية داخل فلسطين وخارجها على الوصول إلى مقر المتحف في بيرزيت، فكّرنا في إنشاء شبكة مراكز تابعة للمتحف ستكون أداة وصل مع التجمعات الفلسطينية، إضافة إلى ذلك سيعمل المتحف من خلال شبكته الرقمية على التفاعل مع الناس أينما كانوا». ويشير إلى أن التحضير للمعرض الافتتاحي المقرر إطلاقه في تشرين الأول (أكتوبر) 2014، بعنوان «أبداً لن أفارق»، بدأ فعلياً. وهو مشروع بحثي يركز على أفراد تمثل خلفياتهم وانتماءاتهم وأماكن إقامتهم شريحة عريضة من فلسطينيي اليوم. ومن خلال سلسلة من المقابلات، سيُسألون عن شيء أو قطعة اعتزوا باقتنائها لفترة طويلة وحملوها معهم أينما ذهبوا. «لا بد أن تكون القطعة والقصة التي تربطها بالشخص الذي يحتفظ بها، قد أثّرتا في تشكيل شخصيته وهويته. ونحن نسعى إلى إطلاق قصص الأشخاص من خلال هذه القطع، التي نأمل في أن تقدم رواية بديلة، ولكن مألوفة، لصراع الشعب الفلسطيني وتشتّته وتاريخه الطويل في المقاومة والصمود». أما عن التحديات التي تواجه فريق المتحف، فيؤكد برسكيان أن التحدي الأكبر هو عدم وجود كوادر في علم المتاحف في فلسطين، مشيراً إلى أن المتحف قد يحتاج إلى مشروع موازٍ للتدريب وإعداد الكوادر. 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

جاك برسكيان المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى جاك برسكيان المتحف الفلسطيني نقطة لقاء الوطن والمنفى



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 20:52 2021 الأربعاء ,27 تشرين الأول / أكتوبر

بريشة : سعيد الفرماوي

GMT 22:07 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

العراق فاتحاً ذراعيه لأخوته وأشقائه

GMT 05:56 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

منتخب مصر يضمن التأهل للدور الثانى فى أمم أفريقيا لليد

GMT 14:16 2017 الخميس ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

دجالون يدعون الإشفاء من السرطان والسّكري

GMT 12:18 2019 الثلاثاء ,23 إبريل / نيسان

صرخة حزن عميق ومرارة....

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 18:11 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الحوت السبت 31 تشرين اول / أكتوبر 2020

GMT 05:29 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كين يقود هجوم بايرن ميونخ لمواجهة فيردر بريمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates