دراسة توضّح أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين
آخر تحديث 15:03:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ارتفاع تكاليف السكن تسبّب بعواقب وخيمة على الآباء والأمهات

دراسة توضّح أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - دراسة توضّح أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين

انخفاض كبيرمن الرفاهية لحياة الوالدين بسبب ابنائهم
لندن ـ صوت الامارات

يتسبّب الأبناء الذين يعودون إلى منزل العائلة بعد فترة وجيزة في الجامعة، في انخفاض كبير في نوعية ورفاهية حياة والديهم، وكشف تقرير جديدة للمرة الأولى، تأثير "جيل المرتدين" في الحياة الأسرية في أوروبا، وتُظهر الدراسة التي أجرتها كلية لندن للاقتصاد (LSE) أنه بعد عقود من الاستقلال المتنامي بين الشباب والتراجع الكبير في الإقامة المشتركة بين الأجيال، فإن الاتجاه يتحوّل الآن إلى طريق آخر، فمع تزايد عودة الأبناء البالغين إلى منزل العائلة بسبب ارتفاع تكاليف السكن وانعدام الأمن الوظيفي، أصبح هناك عواقب وخيمة على الآباء والأمهات.

ووجد الباحثون أن الأزواج، الذين استمتعوا بحياة جديدة مع ترك أطفالهم للعش العائلي، ومع تحسن العلاقات الزوجية والاهتمام الجيّد بالهوايات الجديدة، قد يعتبرون عودة أبنائهم على أنه "انتهاك" لمرحلة مثيرة في حياتهم، ومع ما يقرب من ربع الشباب في بريطانيا يعيشون الآن مع والديهم - وهو أعلى رقم منذ بدء السجلات في عام 1996 واتجاه يتم تكراره في جميع أنحاء أوروبا - يبدو أن التأثير على حياة الأسرة واسع الانتشار.

ويعتبر بحث كلية لندن للاقتصاد، الذي يعتمد على تحليل البيانات الطولية منذ أكثر من 50 عامًا في 17 دولة أوروبية في الفترة ما بين عامي 2007-2015، أول بحث عن تأثير الظاهرة المتنامية، في حين يقر التقرير بأن الأبناء الراشدين المقيمين يمكن أن يكونوا مصدرًا للدعم العاطفي والعملي للوالدين الأكبر سنًا، إلا أنه يقول أيضًا أنه مصدر للنزاع والتوتر في منزل العائلة، وباستخدام مقياس جودة الحياة استناداً إلى 12 مؤشرًا رئيسيًا، نظرت الدراسة في إحساس المشاركين بالتحكم والاستقلالية والسرور وتحقيق الذات، تراوح المقياس من 12 إلى 48 حيث أن الدرجات الأعلى تساوي نوعية حياة أفضل، ووجد الباحثون أنه عندما يعود الطفل البالغ إلى منزله إلى عشه الفارغ في السابق، انخفضت الدرجة بمعدل 0،8 نقطة مما يشير إلى تأثير جوهري على الرفاهية المماثلة لما يمكن رؤيته عندما يقوم يصاب شخص ما بعجز مرتبط بالعمر.

وقال أحد مؤلفي الدراسة إلى جانب البروفيسور إميلي غروندي من قسم السياسة الاجتماعية في كلية لندن للاقتصاد، الدكتور ماركو توزي، إنه يمكن ملاحظة اتجاه مماثل عبر الدول الأوروبية، رغم أن التأثير كان أكثر بروزًا في الدول البروتستانت مقارنة بالدول الكاثوليكية، وأضاف: "يبين عملنا أنه في السياقات التي تُعزز فيها التوجهات الأسرية ومؤسسات الرعاية الاجتماعية استقلال الأفراد، فإن إعادتهم من قبل الأبناء البالغين لها آثار سلبية على سلامة الأهل، فعندما يغادر الأطفال منزل الوالدين، تتحسن العلاقات الزوجية ويجد الآباء توازناً جديداً، يتمتعون بهذه المرحلة من الحياة، لإيجاد هوايات وأنشطة جديدة، عندما يرجع الأبناء الكبار، فهذا يعد انتهاكا لهذا التوازن. "

وردت إحدى الأمهات، التي عادت ابنتها البالغة من العمر 23 عاماً إلى منزل العائلة وبقيت هناك، للنتائج التي توصل إليها التقرير قائلة: "أحب حقاً وجود ابنتي في المنزل ولكن دورنا كآباء هو أن نحرص على أن يكون أطفالنا مستقلين، يصدق كل شيء في نفسي أن هذه الشابة يجب أن تعيش بشكل مستقل، أشعر أن كل شيء فيها يقول"يجب أن أعيش بشكل مستقل"، وتوضح دراسة "عودة الأطفال إلى المنزل والتغييرات في رفاهية الآباء في أوروبا": "خلال نصف القرن الماضي، انخفضت الإقامة المشتركة بين الأجيال بشكل كبير في البلدان الغربية، ومع ذلك، فقد تغير هذا النمط مؤخرًا، وفي بعض البلدان، ازدادت الإقامة المشتركة متعددة الأجيال، وهو التحول فُسر بأنه استجابة عائلية لمعدلات البطالة المرتفعة، وضعف فرص العمل، والمشقة المالية التي يواجهها الشباب، وتشير النتائج إلى أن العودة إلى المنزل كانت مرتبطة بانخفاض نوعية حياة الآباء عندما لم يكن هناك أطفال آخرون في بيت الوالدين، حيث يتمتع الآباء باستقلالهم عندما يغادر أطفالهم المنزل، ويمكن اعتبار إعادة ملء العش الفارغ انتهاكًا لمرحلة الحياة هذه ".
وتم نشر التقرير في الطبعة الأخيرة من مجلة العلوم الاجتماعية والطب، واستند إلى بيانات من فرنسا وألمانيا وسويسرا والنمسا ولكسمبورج وبلجيكا وهولندا والسويد والدنمارك وإيطاليا وإسبانيا والبرتغال واليونان وسلوفينيا ، الجمهورية التشيكية واستونيا وبولندا، وقال الدكتور توزي على الرغم من أن الدراسة لم تعتمد بشكل مباشر على البيانات الواردة من بريطانيا ، فمن المرجح أن يكون لها تأثير مماثل ، خاصة أنها كانت دولة بروتستانتية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

دراسة توضّح أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين دراسة توضّح أنّ عودة البالغين إلى منزلهم يضرّ برفاهية الوالدين



النيود عنوان الترف الهادئ لإطلالات عيد الفطر بإلهام من النجمات

الرياض - صوت الإمارات
مع اقتراب عيد الفطر، تتجدد الحيرة حول اختيار إطلالة تجمع بين الأناقة والبساطة من دون مبالغة، وفي الوقت نفسه تعكس لمسة فاخرة وراقية. هذا الموسم، يبرز اللون “النيود” كخيار مثالي يحقق هذا التوازن، خاصة مع القصّات المحتشمة والأقمشة الفاخرة والتفاصيل الدقيقة التي تضيف لمسة من الترف الهادئ. تقدم نور الغندور نموذجاً لافتاً لهذا الأسلوب، حيث تألقت بجمبسوت فاخر بدرجات النيود من الحرير، تميز بانسيابيته على القوام، مع كورسيه عند الخصر مزين بتطريزات ذهبية كثيفة من الأحجار الكريستالية واللؤلؤية. التصميم جاء بأكمام طويلة وواسعة تضفي حركة درامية أنيقة، ما يجعله مثالياً لإطلالة تجمع بين الحشمة والجاذبية. واكتملت الإطلالة بمكياج مونوكروم ناعم وتسريحة شعر مرفوعة أبرزت تفاصيل التصميم، مع أقراط ماسية لافتة. أما لجين عمران فقد اختا...المزيد

GMT 18:57 2026 الإثنين ,23 آذار/ مارس

إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك
 صوت الإمارات - إيران تطالب مجلس الأمن الدولي بالتحرك

GMT 16:50 2017 الجمعة ,20 تشرين الأول / أكتوبر

إطلالة سوداء ببيجامة مطعمة بالأبيض لإيرينا شايك

GMT 20:33 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

تتخلص هذا اليوم من بعض القلق

GMT 22:14 2020 الثلاثاء ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

عن ظاهرة أحمد فؤاد نجم

GMT 08:56 2018 الثلاثاء ,23 كانون الثاني / يناير

تويوتا تكشف عن سيارتها "GR Super Sport" في معرض طوكيو 2018

GMT 09:06 2018 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

الدار العربية للعلوم تطرح رواية "النورس"

GMT 19:56 2013 الأحد ,03 تشرين الثاني / نوفمبر

خالد الغندور يوميًا علي إذاعة "نغم إف إم"

GMT 15:55 2013 الثلاثاء ,30 إبريل / نيسان

"المامونية" في مراكش أفضل فندق حضري في العالم

GMT 02:25 2013 الإثنين ,23 كانون الأول / ديسمبر

نجاحي في "جذور" سيُتعبني كثيرًا في أعمالي المقبلة

GMT 00:07 2013 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

السعودية: لا موجات حر "تاريخية" خلال الفترة المقبلة

GMT 12:12 2017 الثلاثاء ,11 إبريل / نيسان

داليدا خليل تعرض إطلالة غير مألوفة في "سكت الورق"

GMT 02:12 2022 الثلاثاء ,19 تموز / يوليو

أبرز اتجاهات الموضة لفساتين السهرة هذا الموسم
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates