حرمان أكثر من 191 ألف تلميذ وتلميذة من مدارسهم جراء استهداف 113 منشأة تعليمية بريف إدلب
آخر تحديث 15:26:30 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

غالبية هؤلاء التلاميذ نازحون اليوم ما بين إدلب المدينة وصولاً إلى الحدود السورية التركية

حرمان أكثر من 191 ألف تلميذ وتلميذة من مدارسهم جراء استهداف 113 منشأة تعليمية بريف "إدلب"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حرمان أكثر من 191 ألف تلميذ وتلميذة من مدارسهم جراء استهداف 113 منشأة تعليمية بريف "إدلب"

حرمان أكثر من 191 ألف تلميذ وتلميذة من مدارسهم
دمشق - صوت الامارات

أعلن فريق "منسقو الاستجابة في سورية" أنّ أكثر من 191 ألف تلميذ وتلميذة، حرموا من مدارسهم من جراء استهداف أكثر من 113 مدرسة، في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي بالقصف، حيث قال مدير فريق "منسقو الاستجابة في سورية" محمد حلاج، في حديث صحفي  إنّ عدد التلاميذ المتضررين من استهداف المدارس في ريف إدلب الجنوبي وريف حماة الشمالي بلغ نحو 191.233 تلميذاً وتلميذة، فيما وصل عدد المدارس المستهدفة من قبل القوات النظامية والروسية، منذ مطلع العام الحالي إلى أكثر من 113 مدرسة، تفاوتت نسبة الأضرار فيها من 5 في المائة وصولاً إلى الخروج الكامل عن الخدمة.

وأوضح حلاج أنّه "في ريف ادلب جرى استهداف 41 مدرسة في مخيم خان شيخون، كانت تستقبل أكثر من 17 ألف تلميذ، وفي مجمع نبل 24 مدرسة يرتادها أكثر من 12 ألف تلميذ، ومجمع أريحا 13 مدرسة تضم نحو 9 آلاف تلميذ، وفي مجمع إدلب ومجمع معرة النعمان 6 مدارس كانت تستقبل أكثر من 3 آلاف تلميذ، كما استهدف في ريف حماة الشمالي ضمن المجمع الغربي والمجمع الشمالي 23 مدرسة فيها نحو 20 ألف تلميذ".

ولفت إلى أنّ "غالبية هؤلاء التلاميذ نازحون اليوم ما بين إدلب المدينة وصولاً إلى الحدود السورية التركية، في حين ما زالت هناك نسبة وإن كانت قليلة من المدنيين في المناطق التي تشهد عمليات قصف، ومن بينهم تلاميذ". وأوضح أنّ "آلية عمل الفريق تمت عبر التواصل مع المجمعات التربوية، في جميع المناطق، بالإضافة إلى التواصل مع مديري المدارس. وتجري مطابقة المعلومات وأعداد التلاميذ وعدد الشعب الصفية، ثم نتواصل مع المجمعات التربوية المضيفة". 

وأكد أنّ "العملية التربوية تعاني الكثير من الصعوبات، خصوصاً من جراء النقص الكبير في الدعم، بينما حجم الأضرار في المدارس كبير، وهناك حاجة اليوم إلى افتتاح شعب جديدة وتجهيزها، بالإضافة إلى إيجاد أماكن إقامة للنازحين الذين يشغلون المدارس حالياً". وأضاف: "ندق اليوم ناقوس الخطر في ما يخص العملية التعليمية، إذ ينفذ النظام خطة ممنهجة لنشر الجهل في المنطقة، خصوصاً أنّ لدينا في الشمال السوري أكثر من مليون طفل".

وفي ريف إدلب، إحدى المناطق التي استقبلت الكثير من النازحين، قال الموجه التربوي أحمد عيدي، في مدينة بنش، في حديث صحفي : "واقع العملية التعليمية لا يخفى على أحد، فغالبية المدارس تغص بالنازحين، خصوصاً خلال الأشهر الأربعة الأخيرة، وبالتالي ارتفع عدد الأطفال، وقد أخبرنا المجمع التربوي بالواقع، وبيّنا لهم أنّه في ظلّ الإمكانات المتوفرة لا يمكن لنا استيعاب أعداد التلاميذ الوافدة إلى المنطقة". 

وأعرب عن مخاوفه في حال استمرار حالة النزوح، فمن المرجح أن تمتلئ جميع المدارس بالنازحين، ما سوف يعيق استئناف العملية التعليمية، مطالباً بإيجاد أماكن بديلة للنازحين، ليجري إخلاء المدارس ليكون هناك مكان للتلاميذ من النازحين وأبناء المنطقة.

بدوره، قال معاون مدير التربية في إدلب محمد الحسين،  "نحن نعمل على استيعاب التلاميذ والمعلمين المهجرين الجدد، خصوصاً أنّنا على أبواب عام دراسي جديد، وحالياً تجري دراسة توزع أماكن وجودهم وإلحاقهم بالمدارس المتاحة، بالإضافة إلى التواصل مع الجهات المانحة على أمل افتتاح مدارس جديدة، خصوصاً في مخيمات النزوح". 

ورأى الحسين أنّ "قلة المدارس إحدى أهم التحديات اليوم، خصوصاً بحكم إشغالها حالياً بالنازحين، بالإضافة إلى تدمير عدد كبير منها إن كان بشكل كلّي أو جزئي، كما أنّ لدينا تحدياً آخر، وهو تأمين احتياجات ولوازم العملية التعليمية، وهذه مشكلة متجددة بسبب تراجع الدعم لمديرية التربية".

ولفت إلى أنّ من المقرر افتتاح المدارس في السابع من شهر سبتمبر/أيلول المقبل، وقد تكون هناك مدارس في خيام، إذ إنّ إنشاء مدارس جديدة متعذر جداً، في حين كان لدينا في إدلب العام الماضي أكثر من 415 ألف تلميذ. 

قد يهمك ايضاً :

محاكمة المتورطين في المحاولة الانقلابية في السودان تقترب من الانتهاء

عبدالواحد محمد نور ينفي نيته "اختطاف الثورة" مِن السودانيين

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حرمان أكثر من 191 ألف تلميذ وتلميذة من مدارسهم جراء استهداف 113 منشأة تعليمية بريف إدلب حرمان أكثر من 191 ألف تلميذ وتلميذة من مدارسهم جراء استهداف 113 منشأة تعليمية بريف إدلب



سحر التراث المغربي يزين إطلالات النجمات في "أسبوع القفطان" بمراكش

مراكش - صوت الإمارات
شهدت مدينة مراكش أجواءً استثنائية من الفخامة والأناقة خلال فعاليات “أسبوع القفطان المغربي” في دورته السادسة والعشرين، والذي احتفى بجمال القفطان المغربي باعتباره أحد أبرز رموز التراث والأزياء التقليدية الراقية. وحرصت العديد من النجمات والإعلاميات العربيات على الظهور بإطلالات مستوحاة من روح القفطان المغربي الأصيل، بتصاميم مزجت بين الحرفية التقليدية واللمسات العصرية. وتألقت الفنانة غادة عبدالرازق بقفطان باللون الأخضر الزمردي تميز بتطريزات ذهبية كثيفة مستوحاة من الطابع التراثي المغربي، مع حزام مطرز أبرز أناقة التصميم، واختارت تنسيق أقراط مرصعة بأحجار الزمرد مع تسريحة شعر بسيطة على شكل ذيل حصان مرتفع. كما ظهرت مريم الأبيض بإطلالة مشرقة بقفطان أصفر لافت، جمع بين القماش الانسيابي والتفاصيل المعدنية اللامعة، وزُين ب...المزيد

GMT 18:01 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

لا تتردّد في التعبير عن رأيك الصريح مهما يكن الثمن

GMT 19:26 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أخطاؤك واضحة جدًا وقد تلفت أنظار المسؤولين

GMT 21:52 2019 الأحد ,10 تشرين الثاني / نوفمبر

تتمتع بسرعة البديهة وبالقدرة على مناقشة أصعب المواضيع

GMT 20:43 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر مع تنافر بين مركور وأورانوس

GMT 08:53 2014 الأحد ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاعًا تصاعديًا في قيمة "الصفقات العقارية " في المدينة

GMT 19:17 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

ينعشك هذا اليوم ويجعلك مقبلاً على الحياة

GMT 14:00 2018 الثلاثاء ,10 إبريل / نيسان

سعر الدرهم الإماراتي مقابل ليرة التركية الثلاثاء

GMT 10:45 2015 الجمعة ,09 كانون الثاني / يناير

الطقس في البحرين بارد وغائم جزئيًا الجمعة

GMT 04:08 2017 الأحد ,24 كانون الأول / ديسمبر

تأجيل مسلسل "تحت الصفر" لطارق لطفي لتصوير "122 "

GMT 10:10 2015 الأربعاء ,25 شباط / فبراير

حفل إشهار كتاب "سكرات في كأس حروفي" في الأردن

GMT 11:45 2017 السبت ,18 تشرين الثاني / نوفمبر

الممثلة ميريل ستريب تفصح عن معاناة المرأة بشكل عام
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates