أبناء اللاجئين يتفوقون علميًا في المدارس البريطانية
آخر تحديث 20:01:41 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بسبب دعم الآباء لأطفالهم ورعايتهم

أبناء اللاجئين يتفوقون علميًا في المدارس البريطانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - أبناء اللاجئين يتفوقون علميًا في المدارس البريطانية

التلاميذ المهاجرين يؤدون بشكل جيد في المدرسة
لندن - ماريا طبراني

كشف رئيس أوفستد المنتهية ولايته، الخميس، عن أن أطفال المهاجرين يبلون بلاءً حسنًا في المدارس لأن آبائهم لديهم المزيد من الطموح لهم بشكل أكبر من الآباء والأمهات البريطانيين، وأفاد مايكل ويلشو أن التلاميذ المهاجرين عززوا من أداء إنكلترا في التقييمات الدولية الأخيرة مقارنة بنتائج ويلز وأسكتلندا وأيرلندا الشمالية.
وأشار ويلشو إلى أن الولايات الأخرى لم تضمن الإصلاح مثل إنكلترا، وأوضح أن الآباء والأمهات البريطانيين لا زالوا يحتاجون إلى اعتماد التوقعات التعليمية للمهاجرين، مضيفًا  "الأسرة مُربي كبير، إنها العائلة التي توفر للطفل الدعم الذي يحتاجه"، إلا أنه تعرض إلى النقد لأنه أعلن أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيكون له أثر سيء على المدارس من خلال الحد من أعداد التلاميذ المهاجرين أصحاب الأداء العالي.
وبيّن النقاد أن المدارس في البلاد وبخاصة الابتدائية تعاني من ضغط هائل من الهجرة وارتفاع معدلات المواليد بين الوافدين الجدد، وأضاف ويلشو في حديثه إلى بي بي سي راديو 5:" تبلي عائلات المهاجرين بلاء حسنا سواء من دول الكومنولث أو دول شرق أوروبا، وتعني معدلات الهجرة الأقل انخفاض المستوى التعليمي، لأن عائلات المهاجرين تريد لأبنائهم أن يبلوا بلاءً حسنًا، إنهم يريدون نظامًا تعليميًا أفضل مما وجدوه في بلادهم.
وتابع: "أعلم أن هناك مدارس توظف معلمين من الخارج  كما كنت أفعل عندما كنت رئيسًا، ويمكن أن يمثل ذلك تحديًا في المستقبل"، فيما انتقد البروفيسور آلان سميثر مدير مركز بحوث التعليم والتوظيف في جامعة باكنغهام موقف ويلشو قائلًا: "سمعت أن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي سيؤثر على أشياء كثيرة لكنه من المستبعد أن يؤثر على أداء الأطفال في مدارسنا، وإذا كان الأطفال المهاجرين قدموا مستوى أعلى فهناك الكثير منهم في مدارسنا في الوقت الراهن ليكونوا حافزًا، ومن المرجح أن أعداد التلاميذ المتزايدة ومتطلبات التعليم الإضافية من المعلمين لاستيعاب أطفال لغتهم الأولى ليست الإنكليزية سيكون لها تأثيرًا ضارًا بدلًا من التحسين".
وأشار سميثر إلى أن السلطات المحلية تقع تحت ضغط كبير، نظرًا لعدم وجود مدارس ابتدائية كافية للتعامل مع تدفق التلاميذ وسط الهجرة وارتفاع معدلات المواليد، مضيفًا: "تضطر المدارس الابتدائية إلى تكبير حجم الفصول وعمل فصول دراسية مؤقتة"، وأشار مايكل إلى أن إنكلترا كانت تعاني من فشل في نتائج التقييم الدولي للطلاب (PISA) لكنه سلط الضوء على تقدم أدائها عن أسكتلندا وويلز وأيرلندا الشمالية، معترفًا بأن نجاح لندن أدى إلى رفع نتائج البلاد عامة، وبين مايكل أن الأطفال المهاجرين في العاصمة هم المسؤولون عن الكثير من هذا النجاح وأنه ينبغي على الآباء الإنكليز فعل الشيء نفسه مع أبنائهم.
ودعا مايكل إلى إعطاء الأولوية لتعليم اقتصادي وصحي واجتماعي وشخصي (PSHE) إلى جانب المواد الدراسية التي يتم تدريسها، وحاليًا في المدارس والأكاديميات الحرة لا يتم تعليم التربية الجنسية أو (PSHE) إلا أن وزير التعليم جستين غرينينغ  أشار إلى أن الحكومة تبحث في جعل هذه المواد إجبارية في المدارس كافة.
وأضاف مايكل: "المشكلة الكبرى أن المفتشين وجدوا أنها تدرس بشكل سيء في المدارس، وتدرس بواسطة أشخاص غير متخصصين في تدريس هذا المجال من المناهج، وإذا أصبحت إلزامية ستحرص المدارس على توظيف معلمين متخصصين لتدريسها، وليس لدينا ما يكفي من المعلمين لهذا النوع من المواد، ومن الصعب دائما الحصول على معلمين جيدين لتعليم التربية الجنسية والقيم البريطانية والأبوة والأمومة وهكذا، إنها مواد صعبة التدريس وبخاصة بالنسبة إلى التلاميذ الأكبر سنًا والذين يحتاجون إلى معلمين متخصصين لعمل بذلك".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

أبناء اللاجئين يتفوقون علميًا في المدارس البريطانية أبناء اللاجئين يتفوقون علميًا في المدارس البريطانية



نجمات الدراما السورية يخطفن الأنظار بإطلالات راقية في حفل Joy Awards

الرياض - صوت الإمارات
سجّلت النجمات السوريات حضوراً لافتاً في حفل Joy Awards 2026، حيث تحولت السجادة البنفسجية إلى مساحة استعراض للأناقة الراقية والذوق الرفيع، في مشاركة حملت رسائل فنية وجمالية عكست مكانة الدراما السورية عربياً. وتنوّعت الإطلالات بين التصاميم العالمية الفاخرة والابتكارات الجريئة، في مزيج جمع بين الكلاسيكية والعصرية، وبين الفخامة والأنوثة. كاريس بشار خطفت الأنظار بإطلالة مخملية باللون الأخضر الزمردي، جاءت بقصة حورية أبرزت رشاقتها، وتزينت بتفاصيل جانبية دقيقة منحت الفستان طابعاً ملكياً. واكتملت إطلالتها بمجوهرات فاخرة ولمسات جمالية اعتمدت على مكياج سموكي وتسريحة شعر كلاسيكية مرفوعة، لتحتفل بفوزها بجائزة أفضل ممثلة عربية بحضور واثق وأنيق. بدورها، أطلت نور علي بفستان كلوش داكن بتصميم أنثوي مستوحى من فساتين الأميرات، تميز بقصة مكش...المزيد

GMT 20:28 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

يبدأ الشهر بيوم مناسب لك ويتناغم مع طموحاتك

GMT 05:43 2013 الثلاثاء ,25 حزيران / يونيو

"العصافير والوطن" ديوان جديد عن قصور الثقافة

GMT 21:20 2012 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

فلنتعلم من الطبيعة

GMT 20:05 2018 الأحد ,14 تشرين الأول / أكتوبر

طرق تُساعدك على علاج الأوردة الخيطية المزعجة

GMT 12:57 2018 السبت ,15 أيلول / سبتمبر

أنغام تكشف سر حبها لمسلسل "غمضة عين"
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates