ألعاب القتال تبني المهارات البدنية وتُساعد مجتمع الصيد
آخر تحديث 16:38:27 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تساهم في النهاية على زيادة فرص البقاء على قيد الحياة

ألعاب القتال تبني المهارات البدنية وتُساعد مجتمع الصيد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ألعاب القتال تبني المهارات البدنية وتُساعد مجتمع الصيد

ألعاب القتال والرياضات الجماعية صغار مجتمع الصيد
لندن - كاتيا حداد

ساعدت ألعاب القتال والرياضات الجماعية صغار مجتمع الصيد، وجع الثمار على اكتساب المهارات اللازمة للهجوم القاتل في وقت لاحق من الحياة اليوم ، قد تكون الرياضات الجماعية شكلًا من أشكال الترفيه - ولكن منذ عشرات الآلاف من السنين، كانت السلوكيات التنافسية جزءًا حيويًا من البقاء.

وذكرت دراسة جديدة، أنَّ سلوك اللعب ساعد مجتمع الصيد وجمع الثمار على تطوير المهارات والقدرة على التحمل اللازمة للقيام بهجوم قاتل، بخاصةً خلال مرحلة الطفولة.

ووجد تحليل لسجلات مجتمعات الصيد وجمع الثمار أنَّ 46 من أصل 100 منطقة ثقافية درست نوعًا من الألعاب البدنية، من ضرب الأشياء والأشخاص بالعصي إلى الركض والركل ألعاب مشابهة للرجبي.

وأشارات الدراسة الجديدة إلى أنَّ القتال في اللعب يعود إلى أبعد بكثير من مجيء المجتمع الزراعي، ففي بحث نُشر في مجلة الطبيعة البشرية، قام الباحثون بفحص السجلات الخاصة بمجتمعات الصيد وجمع الثمار من أطلس مردوخ " فقد كانت سلوكيات اللعب، مثل ألعاب القتال أو الألعاب البدنية، يشتمل غالبًا على أنشطة تشمل الركض والتصارع والرمي.

ووفقًا للباحثين فإنَّ هذه المهارات تحاكي المهارات التي يستخدمها مجتمع الصيد وجمع الثمار لمهاجمة مجموعات أخرى، ولاحظ الباحثون أنَّ هذه الألعاب كانت في المقام الأول للرجال لبناء مهاراتهم البدنية وقدراتهم على التحمل.

وقال ميشيل سكاليس سوغياما من جامعة أوريغون"من المثير للاهتمام أنَّ الحرب الوهمية كانت موجودة في 39٪ من التجمعات الثقافية 26٪ في الأولاد، وهذا يشير إلى أنَّ الدافع للانخراط في القتال يظهر في مرحلة الطفولة ، من المحتمل أن تساعد الألعاب البدنية من هذا النوع الأطفال على تعلم كيفية الضرب، والركل، وحتى رمي المقذوفات - في بعض الأحيان على أعضاء المجموعة الأخرى، وهذه المهارات تزيد في نهاية المطاف من فرصهم للبقاء على قيد الحياة خلال الغارات التي قد تحدث في وقت لاحق، وتقليل فرص الإصابة.

بالإضافة إلى تطوير مهاراتهم البدنية، يقول الباحثون " إنَّ الألعاب القتالية تعزز العمل الجماعي داخل المجموعات، وتعلم الرجال كيفية توقع تحركات الآخرين والاستجابة لسلوكيات منافسيهم.

وقالت سكاليز سوغياما" إنَّ المشاركة الدورية في مثل هذه الألعاب خلال مرحلة الطفولة، والمراهقة، والمرحلة المبكرة إلى مرحلة البلوغ توفر الفرصة أمام الأفراد لتقييم مدى صلابتهم العدوانية والتزامهم بأنفسهم - عندما يلعبون مع مجموعات مجاورة - تحالفات أخرى حيث يتغير تكوينهم ومهاراتهم عبر الزمن.

ويشير الدليل الواسع الانتشار لمثل هذه الألعاب بين مجتمعات الصيد والجمع على أنَّ الدافع إلى الانخراط فيها هو سمة عالمية في علم النفس البشري، يولّد سلوكًا يطور ويختبر ويصقل المهارات القتالية المستخدمة في الغارات الفتاكة.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ألعاب القتال تبني المهارات البدنية وتُساعد مجتمع الصيد ألعاب القتال تبني المهارات البدنية وتُساعد مجتمع الصيد



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة

GMT 00:29 2019 الجمعة ,11 كانون الثاني / يناير

العطية يستعيد صدارة رالي داكار الدولي في نسخته الـ41

GMT 08:35 2018 السبت ,29 كانون الأول / ديسمبر

طحنون بن محمد يفتتح متحف شرطة المربعة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates