سيسي تبدي رغبتها في التخلص من أغلال الحماية الأبوية
آخر تحديث 19:44:09 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

طالبت بعدم اصطحاب والديها لها أثناء الذهاب إلى المدرسة

سيسي تبدي رغبتها في التخلص من أغلال الحماية الأبوية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سيسي تبدي رغبتها في التخلص من أغلال الحماية الأبوية

الأم اقترحت ترقب سيسي إلى المدرسة للتأكد من أنها بخير
لندن - ماريا طبراني

أكد الكاتب جافين نيوشام، حرص الوالدين على اصطحاب أطفالهم عند الذهاب إلى المدرسة، قائلًا "في البداية كنا نصطحب أطفالنا إلى المدرسة، لكننا حاليًا أمام طفلتنا الصغرى سيسي، التي ترفض اصطحابنا لها للمدرسة، وتفضل التخلص من أغلال الحماية الأبوية الخانقة، والسير بمفردها إلى المدرسة، وكان القرار كبيرًا في البداية بالنسبة لنا، وسيس تعطينا عناقًا وقبلة رائعة أثناء اصطحابنا لها، لكنها الأن أصبحت تودعنا وفقط، وهو ما يعتبر علامة على أنها لم عدت تحتاج إلى وجودنا في المدرسة، وباعتباري شخصًا منطويًا، وأجد بعض الإزعاج في اصطحاب الأطفال إلى المدرسة، اعتقدت أن قرار سيسي جاء في الوقت المناسب، إلا أن زوجتي آن تأمل أن تغير سيسي رأيها، إنها تعلم أنها ستكون بخير، ولكن حقيقة أنها الابنة الصغرى تجعلها تشعر بالقلق، وطرحت آن فكرة الاختباء خلف السيارات، لمراقبة سيسي والتأكد من أنها بخير".

وأضاف نيوشام "يشير بحث أجرته مؤسسة يوجوف إلى أن معظم البريطانيين، يرون أن الطفل في عمر 10 أعوام، يمكنه الذهاب إلى المدرسة دون رفقة شخص بالغ، ومن الناحية القانونية لا يوجد حد أدنى للسن الذي يمكن للأطفال فيه الذهاب بمفردهم، بينما تضع حملة السير إلى المدرسة على عاتق الآباء مسؤولية تقييم مخاطر الطريق إلى المدرسة، والحكم على ما إذا كان طفلهم لديه الثقة الكافية، لإتمام الرحلة بنجاح، وعندما بدأنا مناقشة الأمر مع سيسي ذكرناها بالتوقيت الذي بدأ فيه كل منا فعل ذلك، وقمت بذلك في عمر7 أعوام عبر ضواحي أدنبره الحافلة بالأحداث والعنف بعض الشيء، وبدأت آن الذهاب بمفردها أيضًا في نفس العمر، لكنها كانت ولا زالت صارمة أكثر مني، وعندما انتقلت عائلتي إلى مانشستر الكبرى، كنت أمشي وحدي على طول مسار القطار، لكني أعلم أن مدرسة سيسي لا يوجد بجوارها طرق قطارات".

وتابع نيوشام حديثه، قائلًا "والأن عدد أقل من الأطفال يسيرون إلى المدرسة بمفردهم، وفي عام 2013 وجدت دراسة أجرتها جامعة ويستمنستر أن 25% من أطفال المدارس الابتدائية في إنجلترا يعودون إلى ديارهم بشكل مستقل، مقارنة بـ 86% عام 1971، و 35% عام 1990، ولا تزال اعتبارات السلامة هي الشغل الشاغل لجميع الآباء، إلا أن تجربة ألمانيا التي يذهب فيها 76% من الأطفال بمفردهم إلى المدرسة، تشير إلى أن بريطانيا لا تزال متخلفة في إعطاء الأطفال أحد مظاهر الاستقلال، ومع تراجع أعداد الأطفال الذين يذهبون بمفردهم إلى المدرسة زادت أعداد السيارات التي يستخدمها الآباء في توصيلهم، وأشارت مؤسسة Sustrans الخيرية إلى أن واحدة من كل 5 سيارات في وقت الذروة على الطريق، تقوم بالتوصيل إلى المدرسة على الرغم من أن متوسط الرحلة للمدرسة الابتدائية مجرد 1.5 ميلًا".

وأردف نيوشام " تشير دراسة دانماركية أجريت عام 2012 وفحصت 20 ألف تلميذ، تتراوح أعمارهم بين 5-19 عامًا، لاختبار مدى تركيزهم إلى أن الأطفال الذين يستخدمون القطار أو الحافلة أو يوصلهم آبائهم للمدرسة، أظهروا أداءً ضعيفًا عن الأطفال الذين يسيرون إلى المدرسة على الأقدام أو بواسطة الدراجة، ويستمر لديهم التركيز لفترة تصل إلى 4 ساعات، وحقيقة أن سيسي تذهب حاليًا بمفردها جعلتنا أكثر هدوء، فهي تعرف مزالق الطريق وتعرف بعض من الأشخاص الذين يسيرون فيه، كما أنها نشأت حاليًا بين شقيق وشقيقة، وفي الحقيقة الشيء الذي ربما يؤجل ذهابها بمفردها إلى المدرسة، هو الأحاديث التي لا تنته مع صديقاتها أو الوقوف كل بضعة ياردات لمضايقة القطط، بالطبع نحن لسنا نوع الآباء الذين يتركون أبنائهم يسيرون بمفردهم، ويواجهون مخاطر العالم بمفردهم، بينما نحن نشرب ونرقص طوال الليل، لكنا أيضا لسنا النوع الذي يريد أطفاله على مقربه طوال الوقت، إنه توازن يصعب تحقيقه ولكن يجب تحقيقه حقًا، إنه حقًا الوقت الذي تدعهم فيه يذهبون بمفردهم".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سيسي تبدي رغبتها في التخلص من أغلال الحماية الأبوية سيسي تبدي رغبتها في التخلص من أغلال الحماية الأبوية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 03:47 2020 الثلاثاء ,09 حزيران / يونيو

وفاة أسطورة الجمباز الأميركي توماس كيرت

GMT 06:50 2024 الجمعة ,26 كانون الثاني / يناير

منتخب الإمارات والنصر يودعان دولية دبي للسلة

GMT 05:36 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

فينيسيوس يتوسط لحسم صفقة ريال مدريد

GMT 08:03 2019 الأحد ,31 آذار/ مارس

لن يصلك شيء على طبق من فضة هذا الشهر

GMT 20:43 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

أتليتيكو مدريد يفاوض جينك للتعاقد مع بلال الخنوس

GMT 02:56 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

كاميرون يقترب من لقب هيرو دبي ديزرت للغولف

GMT 04:19 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

اتحاد الجمباز المصري يُعلن قائمة المنتخب في كأس العالم 2024

GMT 21:45 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

أجواء إيجابية لطرح مشاريع تطوير قدراتك العملية

GMT 06:50 2024 الجمعة ,19 كانون الثاني / يناير

طريقة عمل تشيز كيك دايت
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates