بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد
آخر تحديث 15:10:16 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

يجب الترحيب بالانخفاض الإجمالي لكنه يظل خطرًا

بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد

بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد
لندن ـ كاتيا حداد

تعتبر البنات أكثر عرضة من البنين للتعرض للتنمر والتخويف في المدرسة، بالضعف تقريبًا سواء بالتنمر عبر الإنترنت والاستبعاد الاجتماعي من جانب تلاميذ آخرين, حيث كشفت الأرقام المستقاه من دراسة استقصائية أجريت لـ 000 10 تلميذ في المدارس في إنكلترا في الصف الحادي عشر - الأطفال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 16 سنة - عن انخفاض في التقارير المتعلقة بالتنمر بشكل عام وخاصة في حالات التنمر العنيفة، التي تؤثر بشكل رئيسي على الأولاد, لكن الفتيات أبلغن عن زيادة في التنمر، حيث ذكرت أكثر من واحدة من كل ثلاثة للباحثين بأنهن قد تعرضن في العام السابق، في حين قال واحد فقط من كل أربعة أولاد أنهن كن ضحايا للتنمر بأي شكل من الأشكال.

 -          تؤكد وزارة التعليم انخفاض مؤشر التنمر في المدارس:
قال التقرير الذي نشرته وزارة التعليم إن الاتجاهات العامة عن التنمر في المدارس كانت "إيجابية بشكل عام"، حيث انخفض معدل التنمر من 37٪ بين التلاميذ في الصف العاشر إلى 30٪ لنفس الفئة بعد 12 شهرًا في الصف الحادي عشر, كانت حوادث التنمر والبلطجة أقل بشكل طفيف مقارنة بدراسة مماثلة في عام 2006، وكانت أشكال التنمر العنيف أقل منذ عقد من الزمان- مع انخفاض تهديدات العنف من جانب التلاميذ من 14٪ إلى 10٪، وانخفاض العنف الفعلي من 10٪ إلى 6٪, "في حين أن الأشكال العنيفة من التنمر قد انخفضت بشكل كبير، فقد ازداد التنابز بالأسماء والاستبعاد الاجتماعي منذ عام 2006, ويبين النجاح في الحد من حالات التنمر العنيفة ما يمكن تحقيقه؛ "يكمن التحدي في تكرار هذا النجاح عبر جميع أشكال التنمر"، كما خلص التقرير.
 
-          الفتيات هن ضحايا الإقصاء الاجتماعي أكثر من الأولاد:
وقال توم بينيت، وهو مستشار لوزارة التعليم بشأن السياسات السلوكية وتدريب المعلمين، إنه يجب الترحيب بالانخفاض الإجمالي، لكنه حذر من أن التنمر كان مشكلة دائمة عندما يتنافس الطلاب على الاهتمام والمكانة, وذكر "ربما ليس من المستغرب رؤية الفتيان أكثر عرضة للعنف، والفتيات من هن ضحايا الإقصاء الاجتماعي", " وهذا الأخير أقل وضوحًا، والآثار التي يتركها يمكن أن تكون غير ملموسة", وأضاف: "تكمن المشكلة هنا في أن ذلك يعني أن مثل هذا التنمر يمكن أن يقع تحت الرادار، وتحتاج المدارس إلى أن تكون سباقة في خلق الثقافات حيث يشعر الطلاب فيها بالأمان والقيمة، وكذلك يستجيبون بدقة وسرعة للادعاءات", "إن تعقد من هو المتنمر ومن هم المتعرض للتنمر غالباً ما يجعل من مراقبة هذا المجال أمراً صعباً بشكل لا يصدق، ويمثل تحرك هذه الأنشطة الذي لا يرحم على الإنترنت تحدياً هائلاً حتى للمدرس الأكثر اهتماماً".
 
-          أكثر أشكال البلطجة والتنمر شيوعًا هي التنابز بالأسماء والاستبعاد الاجتماعي:
وتأتي هذه البيانات من الموجة الثالثة من الدراسة الطولية للشباب في إنجلترا التي تديرها وزارة التعليم، مع إجراء الاستطلاعات في عامي 2015 و 2014, وكانت المقارنة طويلة الأجل مع استطلاع مماثل تم إجراؤه في عام 2006, ولم يظهر التسلط عبر الإنترنت في إصدار عام 2006، لكن 10٪ من الأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 15 و 16 عامًا أفادوا بأنهم تعرضوا للتنمر في أحدث دراسة, وبالنسبة للفتيات، كان أكثر أشكال البلطجة والتنمر شيوعاً هي التنابز بالأسماء والاستبعاد الاجتماعي، حيث ازداد كلا النوعين بشكل ملحوظ منذ عام 2006, ولكن الارتفاع حدث بشكل كامل للفتيات، حيث لم يبلغ الفتيان عن أي زيادة في نوعي التنمر, في حين ذكرت واحدة من كل خمس بنات أنها ضحية للإقصاء الاجتماعي، فإن أقل من ولد واحد من كل 10 أولاد قد ذكروا ذلك.
 -          التنمر يؤثر على أداء امتحانات الثانوية العامة بالسلب:
كما أفاد الأطفال المعوقون والأطفال ذوو الاحتياجات الخاصة عن حالات اعتداء أكبر بكثير من التلاميذ الآخرين, كما أظهرت نتائج المسح أيضًا أن التلاميذ الذين كانوا ضحايا التنمر حصلوا على درجات أقل في شهادة إتمام الثانوية العامة من أقرانهم الذين لم يتعرضوا للتنمر، بما يعادل درجتين في امتحان واحد لشهادة إتمام الثانوية العامة, لكن مؤلفي البحث قالوا إنه "من المهم أن نلاحظ أن هذه العلاقة البسيطة لا تُظهر العلاقة السببية بين التنمر والأداء في امتحان الشهادة الثانوية العامة, من المحتمل أن يكون هناك العديد من العوامل الأخرى المعنية ".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد بنات المدارس يعانين من التنمر والتخويف أكثر من الأولاد



يارا السكري تتألق بإطلالات كلاسيكية راقية

القاهرة - صوت الإمارات
تواصل الفنانة الشابة يارا السكري لفت الأنظار بإطلالاتها الأنيقة التي تعكس أسلوباً كلاسيكياً معاصراً، حيث استطاعت أن تجمع بين البساطة والرقي في اختياراتها اليومية والمسائية، بالتوازي مع نجاحها الفني اللافت، خاصة بعد دورها في مسلسل علي كلاي الذي عزز من حضورها بين نجمات جيلها. وفي أحدث ظهور لها، خطفت يارا الأنظار بإطلالة أنيقة خلال لقاء إعلامي مع إسعاد يونس، حيث ارتدت جمبسوت أسود بتصميم مجسم يبرز القوام مع أرجل واسعة، تميز بفتحة ياقة على شكل مثلث وتفاصيل عصرية ناعمة. وأكملت الإطلالة بحذاء كلاسيكي مدبب وإكسسوارات فضية رقيقة، مع شعر منسدل بأسلوب بسيط يعكس أناقتها الهادئة. ويظهر بوضوح ميل يارا السكري إلى الستايل الكلاسيكي في تنسيقاتها اليومية، إذ أطلت بإطلالة صباحية ناعمة نسقتها من تنورة ميدي بيضاء بقصة بليسيه واسعة، مع قمي...المزيد

GMT 10:33 2016 الخميس ,05 أيار / مايو

أزياء الزمن الجميل

GMT 14:18 2017 الأربعاء ,25 تشرين الأول / أكتوبر

"نيابة مرور أبوظبي" تبدأ تخفيض قيمة المخالفات المرورية

GMT 09:23 2019 الخميس ,31 تشرين الأول / أكتوبر

شرطة دبي تُطلع هيئة الطرق على تجربتها في الإعلام الأمني

GMT 10:53 2018 الجمعة ,02 شباط / فبراير

علي بن تميم يتسلم عضوية "كلنا شرطة"

GMT 17:54 2020 الأربعاء ,05 آب / أغسطس

تعاون جديد يجمع حسن شاكوش وعمر كمال في صيف 2021

GMT 16:19 2020 الثلاثاء ,05 أيار / مايو

موديلات أظافر ناعمة مناسبة لشهر رمضان

GMT 18:15 2019 الخميس ,07 آذار/ مارس

أبرز طُرق لمساعدة المصابين بنوبات الهلع

GMT 08:09 2019 الخميس ,21 شباط / فبراير

4 حيل للسفر على درجة رجال الأعمال بـ"ثمن بخس"

GMT 23:16 2019 الأحد ,17 شباط / فبراير

مجموعة المصصمة أمل الراسي لخريف 2018

GMT 23:26 2019 الجمعة ,18 كانون الثاني / يناير

تعرف على أسرع الطرق لتنظيف الزجاج وتلميعه
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates