طالبة صينية تقدّم دعوى قضائية ضد جامعتها البريطانية
آخر تحديث 14:48:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

زعمت أنها حصلت على درجة علمية "لا قيمة لها"

طالبة صينية تقدّم دعوى قضائية ضد جامعتها البريطانية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - طالبة صينية تقدّم دعوى قضائية ضد جامعتها البريطانية

الخريجة بوك وونغ
لندن ـ كاتيا حداد

قدّمت الخريجة بوك وونغ، 29 عامًا، من جامعة أنجليا روسكين، دعوى قضائية، أكّدت فيها أنّ تفاخر الجامعة، في نشرتها الخاصة، بجودة التدريس العالية والتوقعات الوظيفية الممتازة، هي مضلّلة بشكل خادع بعد أن انتهى بها المطاف إلى الحصول على درجة "ميكي ماوس"، وتسعى وونغ، إلى الحصول على أكثر من 60.000 جنيه إسترليني كتعويض من الجامعة عن ما تقول إنه خرق للعقد و تحريف خادع، مدّعية أنها سجنت زوراً على يد موظفي الأمن في المؤسسة بعد حبسها في غرفة عندما حاولت الاحتجاج على نوعية دورتها خلال حفلة تخرجها.

ويُظهر الإجراء القانوني، الذي يمكن أن يرسي سابقة لإجبار الجامعات على مراجعة الطريقة التي تروّج بها لدوراتها، كيف أن الطلاب ينظرون إلى أنفسهم بشكل متزايد على أنهم عملاء يطلبون قيمة مقابل المال لأنهم يدفعون آلاف الجنيهات الإسترلينية في الرسوم الدراسية، وفي الوثائق المقدمة أمام محكمة مقاطعة لندن، بيّنت وونغ، وهي من هونغ كونغ ولكنها تعيش الآن في لندن، أنّها "منذ التخرّج، ثبت أنّ الدرجة لا تلعب دوراً للمساعدة في تأمين وظيفة مجزية من خلال التوقعات"، وتضيف كيف أن ادعاءات النشرة عن "جودة التعليم وفرص العمل بعد التخرج" شجعتها على الانتقال إلى بريطانيا للدراسة في كلية إدارة الأعمال في جامعة لورد آشكروفت في كامبريدج، تشتمل المطالبة على ادعاءات مفادها أن أحد المحاضرين وصل متأخراً لشرح الدروس، وانتهى مبكراً وأحياناً ما يطلب من الطلاب ببساطة الدراسة الذاتية".

وتطلب وونغ من المحكمة منح تعويضات لها لاسترداد الرسوم الدراسية وتكاليف المعيشة التي أنفقت خلال الدورة التي استغرقت عامين، وفي حديثها مع صحيفة التلغراف، أفادت وونغ بأنّها "أقنعتني النشرة بأن الجامعة كانت مؤثرة بالفعل، ولكن بمجرد أن بدأت في عام 2011، أدركت أن هناك إخفاقات، وعلى الرغم من تخرجي من الدرجة الأولى في عام 2013، إلا أنها درجة ميكي ماوس (أي بلا قيمة)، آمل أن يكون وضع هذه القضية سابقة بحيث يمكن للطلاب الحصول على قيمة مقابل المال، وإلا يحصلوا على تعويضات، تحدثت أنجليا روسكين بكلام جيد، ولكن بعد ذلك لم تصدق في قولها"، وتزعم أوراقها القانونية أن النشرة تتباهى كيف أن "مركز التميز المتميز قدم جودة عالية في التدريس لضمان أن الطلاب يكونون مجهزين بشكل جيد للوظائف في الأعمال التجارية والاستشارات، ويضيفون أن الجامعة "بشكل احتيالي" قدمت مثل هذه المزاعم على الرغم من أن 4 موجهين جامعيين من عامي 2010 و 2011 يرون الجامعة سيئة مقارنة بالمؤسسات الأخرى.

وقدّم محامو الجامعة أوراقهم رفضاً صارماً لمطالباتهم، وأصروا على أن بيانات النشرة الدعائية بشأن تقديم فرص العمل ليست جزءاً من أي عقد، ويضيفون أن الجامعة لم تسيء لتمثيل جودة التعليم، وأن العقد الحقيقي مع الطالبة السابقة جعل الرسوم الدراسية الواضحة غير قابلة للاسترداد، ويضيفون أن أي إخفاقات قد حدثت للسيدة وونغ في الحصول على عمل بعد تخرجها كان بفضل قرارها بقضاء الوقت والمجهود في محاولة لتشويه سمعة الجامعة في حملة على "YouTube" و "Facebook"، وتقول إنّها قبلت أيضًا المُحاضرة التي شكت منها بشأن تحسين وقتها.

وأعلن متحدث باسم جامعة أنجليا روسكين، أنّ الجامعة ستدافع بقوة عن الدعوى القضائية، مضيفين أنه على الرغم من حصولها على الدرجة الأولى، إلا أنها حاولت تعطيل حفلة التخرج لجميع الطلاب من خلال محاولة إجراء احتجاج، ولم يقدموا للمحكمة حتى الآن ردهم على زعمها بأنها سجنت زورًا في غرفة لمنع احتجاجها في الحفلة، وقالوا: "كانت شكاويها من خلال مكتب للتحكيم المستقل (الهيئة التي تتعامل مع شكاوى الطلاب)، ثم تقدمت بشكوى إلى مكتب مفوض المعلومات التي رُفضت بعد إجراء تحقيق شامل، وفي وقت لاحق، أطلقت دعوى قانونية ضدنا وطُالبونا بدفع تكاليفنا في جلسة استماع سابقة، ونظرًا لأن هذه القضية معروضة على المحكمة، فإننا لن نقول أي شيء آخر في هذه المرحلة"، وفي العام الماضي، طلبت هيئة الرقابة على الإعلانات من ست جامعات محو الادعاءات التسويقية المضللة، وأيدت هيئة معايير الإعلان الشكاوى المقدمة ضد جامعة ليستر، إيست أنجليا، ستراثكلايد، فالماوث، تيسايد وجامعة غرب لندن، وحذر من أن الجامعات يجب أن تكون قادرة على إثبات أي إدعاءات يتم تقديمها بموضوعية.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

طالبة صينية تقدّم دعوى قضائية ضد جامعتها البريطانية طالبة صينية تقدّم دعوى قضائية ضد جامعتها البريطانية



النجمات يستلهمن إطلالاتهن من ألوان البحر

القاهرة - صوت الإمارات
فرض اللون الأزرق نفسه كأحد أبرز اتجاهات الموضة خلال صيف 2026، مع توجه عدد من النجمات إلى اعتماده بدرجات وتصاميم متنوعة استوحت تفاصيلها من ألوان البحر والسماء، في إطلالات جمعت بين الأناقة والانتعاش بما يتناسب مع أجواء الموسم. وظهرت نور الغندور بفستان فيروزي ضيق تميز بتفاصيل الكسرات الناعمة وفتحة صدر على شكل حرف V، في إطلالة مستوحاة من ألوان المياه الصافية، مع تنسيق بسيط للأكسسوارات منح الفستان مساحة أكبر للتميز. كما اختارت نسرين طافش فستاناً أزرق بتصميم مجسم، تزين الجزء العلوي منه بتفاصيل مستوحاة من الأصداف البحرية، ما أضفى على إطلالتها طابعاً صيفياً يعكس أجواء الشواطئ والبحر. بدورها، اعتمدت إلهام علي إطلالة مختلفة من خلال بدلة أنيقة باللون التركوازي، مؤكدة حضور اللون الأزرق في الأزياء العملية والرسمية، إلى جانب الفساتين ا...المزيد

GMT 00:17 2018 السبت ,27 تشرين الأول / أكتوبر

أروابارينا يؤكّد أن "فرسان دبي" فرض شخصيته أمام الوصل""

GMT 00:32 2018 الثلاثاء ,18 كانون الأول / ديسمبر

السعودية ترد على مجلس الشيوخ الأميركي بشأن خاشقجي

GMT 22:08 2019 الخميس ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

عمر الرزاز يكشف أبرز بنود مسودة ميزانية الأردن لعام 2020

GMT 17:48 2019 الجمعة ,25 تشرين الأول / أكتوبر

صيحات أساسية من منصّة "فندي" لخزانتك لموسم ربيع وصيف 2020

GMT 14:00 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

تعرَّف على سبب النحافة لأشخاص يتناولون ما يحلو لهم

GMT 12:51 2015 السبت ,26 أيلول / سبتمبر

ريم البارودي تحتفل بخطبتها على أحمد سعد

GMT 10:57 2019 السبت ,28 كانون الأول / ديسمبر

رجل يحتفظ بصخرة من الفضاء لأعوام قبل اكتشاف حقيقتها
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates