المنازل ذاتية البناء يُشيدها طلاب الجامعات ويصفونها بملعب البالغين
آخر تحديث 14:04:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

تضم أكثر من فرد ويعيش التلاميذ فيها كأنهم أسرة واحدة

المنازل ذاتية البناء يُشيدها طلاب الجامعات ويصفونها بملعب البالغين

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - المنازل ذاتية البناء يُشيدها طلاب الجامعات ويصفونها بملعب البالغين

المنازل ذاتية البناء في جامعة شتوتغارت
لندن ـ سليم كرم

لاحظ هاينر شتاناكير، طالب يدرس علم الطاقة المتجددة في جامعة شتوتغارت، أن شرفة مدخل المنزل الذي يقيم فيه، أصبحت مهملة، لذلك بدأ في ترتيبها بمساعدة 11 خبيرًا، وقضى 3 أيام في تصميم وتجميع الخشب المخصص لترميم الشرفة، وبالفعل تمكن بمساعدة زملائه من بناء 4 أسقف جديدة، وحولها إلى منزل خشبي صغير.

المنازل ذاتية البناء يُشيدها طلاب الجامعات ويصفونها بملعب البالغين

 

وقال شتاناكير، 23 عامًا، " كان من المفيد معرفة أننا بنيناها بأنفسنا، إنها جيدة للجلوس، والاستمتاع بالشمس، وشرب البيرة مع صحبة جيدة، هنا لدينا كل ما يحتاجه الطلاب، حيث مطبخين رائعين، وسينما صغيرة، ومدفأة كبيرة في الحديقة، وفرن بيتزا يعمل بالحطب، وقطتين جميلتين".

المنازل ذاتية البناء يُشيدها طلاب الجامعات ويصفونها بملعب البالغين

 

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية، أن شتاناكير يعتبر من بين 30 طالبًا يعيشون في المنازل غير الاعتيادية في أوروبا، والتي تسمى "بيت البناء الصغير"، نظرًا لأن من يبنيها ملاكها وهي ذاتية البناء، وقد بناها طلاب سابقين في أوائل الثمانينات، وعلى مر السنين سكنها طلاب آخرون، اعتنوا بها وطوروها.

وتُعد هذه الفكرة نتاج العديد من الأفكار والتصاميم المختلفة على مر السنين، وقد أصبح هذا النوع من الأماكن شبكة فريدة من البيوت المتداخلة والمساحات المشتركة، وفي هذا السياق، تقول دانييلا شافارت، والتي عاشت في مثل هذه المنازل، حين كانت تدرس الإعلام في عام 2007،" أحب هذه الهياكل المصنوعة من الطبيعة، دائمًا ما تجعلني أشعر بأنني على قيد الحياة، وتلهمني لأصبح أكثر إبداعًا، فحين أفتح عيناي وأرى السقف الخشبي، والشجرة خارج النافذة، أشعر بالأمتنان."

المنازل ذاتية البناء يُشيدها طلاب الجامعات ويصفونها بملعب البالغين

ويمكن لأي شخص من جامعات شتوتغارت التقديم للعيش في هذه المنازل، ولكن في البداية يتم إعطاء الطلاب التدريب الأساسي على استعمال الخشب، والذي يتبرع به العديد من الشركات المحلية.

ويبلغ سعر الإيجار الشهري لهذه المنازل 230 يورو، مما يجعلها الأرخص في تاريخ المدينة الألمانية، ولكن في مقابل هذا السعر، على المستأجرين أن يشاركوا في الأعمال المنزلية وترميم المنزل.

وتوضح شافارت، "هذا المكان يجعل الطلاب مترابطين مع بعضهم بعض، فلا يوجد مكان ضحكت فيه كثير أكثر من هذا المكان، أشعر بالانتماء إلى هذه المنازل"، وكانت هذه الفكرة نتاج عمل طلاب الهندسة المعمارية في عام 1981، فقد كان مشروعًا تحت إشراف الأستاذين، بيتر هوبنز، وبيتر سولزر.

المنازل ذاتية البناء يُشيدها طلاب الجامعات ويصفونها بملعب البالغين

ويتذكر السيد هوبنز، وهو متقاعد الآن، مدى إعجابه بالمشروع، قائلًا،" كانت مغامرة كبيرة، وتجربة رائعة، كما أعتنى بها سكانها الذين يتغيرون دومًا على مر السنين".

واستوحى الطلاب طريقة البناء هذه من "فالتر سيغال"، وهو مهندس بريطاني، مولود في ألمانيا، وكان أول شخص يستخدم الأدوات الأساسية لبناء المنزل، وقد صمم منزله باستخدام الأخشاب، والألواح والمسامير، ليسهل من مهمته قدر الإمكان، وما يزال هناك 200 منزل ليسغال في المملكة المتحدة، بما في ذلك مشروع سكني للبناء الذاتي في جنوب لندن، ويوجد آخر في ويلز شيد في ثمانينات القرن الماضي.

ويعد البناء الذاتي أكثر شعبية في ألمانيا، فأكثر من 60% من المنازل بنيت بهذه الطريقة.

ويؤكد الطلاب أن أماكن الإقامة ذاتية البناء، تعد مكانًا محبوبًا للغاية، فهي تضم أكثر من فرد، ويعيش الطلاب كأنهم أسرة واحدة، تشعر وكأنك تقيم مع إخوتك، الجميع يساهم ويساعد الآخر، وفي بعض الأحيان يشعر الطلاب وكأنهم في ملعب للأطفال البالغين.

 

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

المنازل ذاتية البناء يُشيدها طلاب الجامعات ويصفونها بملعب البالغين المنازل ذاتية البناء يُشيدها طلاب الجامعات ويصفونها بملعب البالغين



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates