إماراتية في جامعة حمدان الذكية تبتكر مدن تعليم المستقبل
آخر تحديث 18:44:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إماراتية في جامعة "حمدان الذكية" تبتكر "مدن تعليم المستقبل"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إماراتية في جامعة "حمدان الذكية" تبتكر "مدن تعليم المستقبل"

جامعة حمدان بن محمد الذكية
أبوظبي - صوت الإمارات

يوفر مشروع «مدن تعليم المستقبل»، الذي أعدته الإماراتية منى الكندي- مستشار معتمد في الابتكار بجامعة حمدان بن محمد الذكية، التعليم المستدام لمجتمع واع ومتماسك بحلول 2030، وهو عبارة عن منصة لمدينة تعلم افتراضية بالكامل، تتوافق مع أجندة الاستدامة في الدولة.
ويأتي ابتكار منى الكندي انطلاقاً من مقولة المغفور له، بإذن الله تعالي، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «ستعيش الأجيال القادمة في عالم يختلف تماماً عن ذاك الذي اعتدنا عليه، لذا فمن الضروري أن نعد أنفسنا وأولادنا لذاك العالم الجديد».
وأوضحت أن مشروعها يتناول مستقبل التعليم، الذي ستكون فيه وزارة التعليم ومؤسسات تعليم افتراضية بالكامل، ويحمل رسالة مفادها:
«الإسهام الحضاري في تطوير مجالات التعليم المستدامة وتحقيق رفاهية المجتمع بكفاءة عالية في الأداء المؤسسي التشاركي».
وهو عبارة عن منصة على الواقع الافتراضي «platform»، تسجل فيها جميع الجامعات المحلية في الدولة عقب تحولها إلى افتراضية بمبانيها وكلياتها وملحقاتها من كتب دراسية ومكتبات وصفوف وقاعات ومختبرات ومسارح وملاعب وصالات وغيرها وحتى الكادر التدريسي والإداري، على أن تلتزم كافة المساقات والبرامج الافتراضية المطروحة بتطبيق معايير مفوضية الاعتماد الأكاديمي التابعة لوزارة التربية والتعليم.
وقالت الكندي: إن الطالب يمكنه الاستفادة من جميع مرافق الجامعة الافتراضية مثل النادي الرياضي والنوادي الثقافية والمكتبة وغيرها، كما يمكنه باستخدام نظارة الواقع الافتراضي والقفازات لمس الأشياء سواء في النادي الافتراضي أو المختبر الذكي.
كما يستطيع عبر الواقع الافتراضي المعزز أن يمشي في أروقة الجامعة، والتحدث مع زملائه والتصافح افتراضياً معهم والجلوس أيضاً، وستتزامن الحالة البيئية للطقس مع الحالة الافتراضية من توقيت الليل والنهار والفصول.
وحدد المشروع 5 قيم مؤسسة يجب أن تتضافر لتحقيق تعليم مستدام وهي: الريادة، والتواصل، والتلاحم، والعمل بروح الفريق، والابتكار والتميز، ولفتت إلى أن الريادة تعني القدرة على خلق القيمة المضافة والسبق في مجال التعليم الذكي، من خلال المبادرة والقابلية لتنفيذ أعمال تلبي احتياجات العملاء والاستخدام الأمثل والمرن للموارد المتاحة.
وأضافت: إن المؤسسات التعليمية يجب أن تعتمد سياسة الاتصال والتواصل الإيجابي الذكي والمثمر داخل وخارج حدودها، للوصول إلى تحقيق أهداف المؤسسة، كما يجب أن تتضافر جهود مؤسسات التعليم التقليدية للعمل يداً بيد من أجل النهوض بالتعليم إلى آفاق المستقبل، والاستعداد الجيد لعصر جديد من التعلم، إلى جانب التركيز على ثقافة العمل المتكامل للموارد البشرية كونها أسرة واحدة بأهداف واحدة ونتائج واحدة ومنظومة عمل موحدة ومفهومة لدى الجميع.
وتناول مشروع منى أبرز التحديات التي تواجه أطراف العملية التعليمية وهي: الأسرة والطالب والمعلم، والمنهج والبيئة الدراسة والكادر الإداري في المؤسسات التعليمية، والتي تتلخص في المجمل بضعف مخرجات التعليم.
أما التحديات التي تواجه المنهج الدراسي فتتمثل في تقييم المناهج بطريقة رتيبة لا تتناسب مع تطلعات الجيل واحتياجات السوق، بالإضافة إلى تكدس المواد وعدم متابعة مدى فاعليتها، وترى أن البيئة الدراسية تواجه 3 تحديات وهي: الاعتماد على التلقي وليس المشاركة، عدم الاهتمام بالتطوير المستدام، عدم توفر بيئة تعلم ذكية تتلاءم مع قدرات الطلبة في هذا العصر.
وحدد المشروع تحديات ثلاثة يواجهها المعلم وهي: غياب التطوير الأكاديمي وعدم تطوير المهارات التدريسية، والاعتماد على الخطة التدريسية بدعوى عدم الخروج عن المنهج، أما التحديات التي يرى المشروع أنها تواجه الكادر الإداري فتتمثل في عدم توفر منظومة إدارية يمكن من خلالها متابعة وتحسين مهارات الكادر، إلى جانب عدم توفر برامج إحصائية دقيقة يمكن من خلالها قياس مدى رضا المتعاملين من الطلبة وأولياء أمورهم والمعلمين.
ولم يستثن المشروع أصحاب الهمم، حيث سيوفر المشروع مترجماً فورياً بلغة الإشارة لأصحاب الإعاقات السمعية في جميع المساقات ومرافق الجامعة الافتراضية، كما أن أصحاب الإعاقات الحركية يمكنهم الانضمام للجامعة دون الحاجة إلي مساعدة.
وحول أهداف المشروع أوضحت الكندي أنها تتمثل في تأسيس بنية تحتية تقنية تعنى بالتعليم، بالتعاون مع مؤسسات الاتصالات بالدولة، بحيث يتيح استقرار الشبكة العنكبوتية وسهولة التواصل والحصول على البيانات وتبادل المعلومات بشكل أمن وموثوق.
وأفادت بأن مشروع مدن تعلم المستقبل ستعود على الدول بفوائد عدة، ومن أهمها إتاحة الفرصة لأصحاب الهمم للتعلم، بالإضافة إلى العوائد البيئية مثل تقليل التلوث البيئي والحد من الضوضاء، والحد من إهدار الطاقة.
يذكر أن منى الكندي عملت 15 في العمل التطوعي المبتكر، وقامت بتنفيذ استراتيجيات ناجحة في استشراف المستقبل وتحفيز فرق العمل، كما حصلت على العديد من الجوائز منها المركز الأول في المشروع الثقافي المبتكر من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على مستوى الدولة فئة الأندية الطلابية الجامعية عن مشروعها بعنوان «تستاهل بلادي».

كما حصلت على المركز الأول في جائزة الشيخ محمد بن راشد للغة العربية فئة التعليم العالي، وأفضل عنوان بحثي على مستوى الدراسات العليا بجامعة الوصل بعنوان «ولادة القارئ».

قد يهمك أيضًا :

 مدير جامعة أم القرى يدشن مشروع كتابة الخطة الاستراتيجية للجامعة  

جامعة أم القرى تعلن تعاقدها مع 93 أكاديميًا سعوديًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إماراتية في جامعة حمدان الذكية تبتكر مدن تعليم المستقبل إماراتية في جامعة حمدان الذكية تبتكر مدن تعليم المستقبل



نانسي عجرم تخطف الأنظار بتصاميم نيكولا جبران في جولتها العالمية

بيروت - صوت الإمارات
واصلت الفنانة نانسي عجرم خطف الأنظار خلال محطات جولتها العالمية "Nancy 11 World Tour"، ليس فقط بأدائها الفني على المسرح، بل أيضاً بإطلالاتها التي حملت توقيع المصمم اللبناني Nicolas Jebran، حيث تنوعت بين فساتين الكورسيه المنحوتة والتصاميم المزينة بالشراشيب اللامعة. وفي الحفل الختامي للجولة بمدينة Sydney، تألقت نانسي بفستان سهرة لامع تميز بكورسيه منحوت وقصة حورية البحر، مع تدرجات لونية انتقلت من الوردي المتلألئ إلى الفضي ثم البيج، ما أضفى على الإطلالة لمسة فنية لافتة تحت أضواء المسرح. كما ظهرت في حفلها بمدينة Melbourne بفستان مشابه من حيث التصميم، لكنه جاء بدرجات البنفسجي الليلكي مع تطريزات كريستالية براقة أبرزت تفاصيل الكورسيه والتنورة الضيقة، فيما حافظت على أسلوبها الجمالي المعتاد من خلال الشعر المموج والمكياج المتناغم مع ألوان الفستا...المزيد
 صوت الإمارات - ترامب يدعو الحلفاء لدعم مساعي إعادة فتح مضيق هرمز

GMT 19:54 2021 الإثنين ,05 إبريل / نيسان

تعرف على أفضل المطاعم حول العالم لعام 2021

GMT 12:03 2016 الثلاثاء ,02 شباط / فبراير

صدور كتاب الإدارة المالية للمنظمات غير الربحية

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن

GMT 15:50 2019 الثلاثاء ,24 كانون الأول / ديسمبر

"واتس آب" توقف خدمتها على الهواتف الذكية خلال الأسبوع المقبل

GMT 04:11 2018 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

ارتفاع مؤشر داو جونز الأوروبي خلال جلسة الجمعة

GMT 07:33 2021 الثلاثاء ,05 كانون الثاني / يناير

محمد النني يقرأ القرآن الكريم داخل سيارته في فيديو جديد

GMT 08:25 2020 الخميس ,15 تشرين الأول / أكتوبر

بدء تصوير فيلم "لآخر العمر"للمخرج باسل الخطيب

GMT 01:34 2020 الأحد ,14 حزيران / يونيو

منتجع ساكليكنت وجهتك للتزلج في أنطاليا

GMT 18:20 2018 الأحد ,23 كانون الأول / ديسمبر

أبرز إطلالاتُ نجمات الوطن العربي لهذا الأسبوع
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates