إماراتية في جامعة حمدان الذكية تبتكر مدن تعليم المستقبل
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

إماراتية في جامعة "حمدان الذكية" تبتكر "مدن تعليم المستقبل"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إماراتية في جامعة "حمدان الذكية" تبتكر "مدن تعليم المستقبل"

جامعة حمدان بن محمد الذكية
أبوظبي - صوت الإمارات

يوفر مشروع «مدن تعليم المستقبل»، الذي أعدته الإماراتية منى الكندي- مستشار معتمد في الابتكار بجامعة حمدان بن محمد الذكية، التعليم المستدام لمجتمع واع ومتماسك بحلول 2030، وهو عبارة عن منصة لمدينة تعلم افتراضية بالكامل، تتوافق مع أجندة الاستدامة في الدولة.
ويأتي ابتكار منى الكندي انطلاقاً من مقولة المغفور له، بإذن الله تعالي، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، «ستعيش الأجيال القادمة في عالم يختلف تماماً عن ذاك الذي اعتدنا عليه، لذا فمن الضروري أن نعد أنفسنا وأولادنا لذاك العالم الجديد».
وأوضحت أن مشروعها يتناول مستقبل التعليم، الذي ستكون فيه وزارة التعليم ومؤسسات تعليم افتراضية بالكامل، ويحمل رسالة مفادها:
«الإسهام الحضاري في تطوير مجالات التعليم المستدامة وتحقيق رفاهية المجتمع بكفاءة عالية في الأداء المؤسسي التشاركي».
وهو عبارة عن منصة على الواقع الافتراضي «platform»، تسجل فيها جميع الجامعات المحلية في الدولة عقب تحولها إلى افتراضية بمبانيها وكلياتها وملحقاتها من كتب دراسية ومكتبات وصفوف وقاعات ومختبرات ومسارح وملاعب وصالات وغيرها وحتى الكادر التدريسي والإداري، على أن تلتزم كافة المساقات والبرامج الافتراضية المطروحة بتطبيق معايير مفوضية الاعتماد الأكاديمي التابعة لوزارة التربية والتعليم.
وقالت الكندي: إن الطالب يمكنه الاستفادة من جميع مرافق الجامعة الافتراضية مثل النادي الرياضي والنوادي الثقافية والمكتبة وغيرها، كما يمكنه باستخدام نظارة الواقع الافتراضي والقفازات لمس الأشياء سواء في النادي الافتراضي أو المختبر الذكي.
كما يستطيع عبر الواقع الافتراضي المعزز أن يمشي في أروقة الجامعة، والتحدث مع زملائه والتصافح افتراضياً معهم والجلوس أيضاً، وستتزامن الحالة البيئية للطقس مع الحالة الافتراضية من توقيت الليل والنهار والفصول.
وحدد المشروع 5 قيم مؤسسة يجب أن تتضافر لتحقيق تعليم مستدام وهي: الريادة، والتواصل، والتلاحم، والعمل بروح الفريق، والابتكار والتميز، ولفتت إلى أن الريادة تعني القدرة على خلق القيمة المضافة والسبق في مجال التعليم الذكي، من خلال المبادرة والقابلية لتنفيذ أعمال تلبي احتياجات العملاء والاستخدام الأمثل والمرن للموارد المتاحة.
وأضافت: إن المؤسسات التعليمية يجب أن تعتمد سياسة الاتصال والتواصل الإيجابي الذكي والمثمر داخل وخارج حدودها، للوصول إلى تحقيق أهداف المؤسسة، كما يجب أن تتضافر جهود مؤسسات التعليم التقليدية للعمل يداً بيد من أجل النهوض بالتعليم إلى آفاق المستقبل، والاستعداد الجيد لعصر جديد من التعلم، إلى جانب التركيز على ثقافة العمل المتكامل للموارد البشرية كونها أسرة واحدة بأهداف واحدة ونتائج واحدة ومنظومة عمل موحدة ومفهومة لدى الجميع.
وتناول مشروع منى أبرز التحديات التي تواجه أطراف العملية التعليمية وهي: الأسرة والطالب والمعلم، والمنهج والبيئة الدراسة والكادر الإداري في المؤسسات التعليمية، والتي تتلخص في المجمل بضعف مخرجات التعليم.
أما التحديات التي تواجه المنهج الدراسي فتتمثل في تقييم المناهج بطريقة رتيبة لا تتناسب مع تطلعات الجيل واحتياجات السوق، بالإضافة إلى تكدس المواد وعدم متابعة مدى فاعليتها، وترى أن البيئة الدراسية تواجه 3 تحديات وهي: الاعتماد على التلقي وليس المشاركة، عدم الاهتمام بالتطوير المستدام، عدم توفر بيئة تعلم ذكية تتلاءم مع قدرات الطلبة في هذا العصر.
وحدد المشروع تحديات ثلاثة يواجهها المعلم وهي: غياب التطوير الأكاديمي وعدم تطوير المهارات التدريسية، والاعتماد على الخطة التدريسية بدعوى عدم الخروج عن المنهج، أما التحديات التي يرى المشروع أنها تواجه الكادر الإداري فتتمثل في عدم توفر منظومة إدارية يمكن من خلالها متابعة وتحسين مهارات الكادر، إلى جانب عدم توفر برامج إحصائية دقيقة يمكن من خلالها قياس مدى رضا المتعاملين من الطلبة وأولياء أمورهم والمعلمين.
ولم يستثن المشروع أصحاب الهمم، حيث سيوفر المشروع مترجماً فورياً بلغة الإشارة لأصحاب الإعاقات السمعية في جميع المساقات ومرافق الجامعة الافتراضية، كما أن أصحاب الإعاقات الحركية يمكنهم الانضمام للجامعة دون الحاجة إلي مساعدة.
وحول أهداف المشروع أوضحت الكندي أنها تتمثل في تأسيس بنية تحتية تقنية تعنى بالتعليم، بالتعاون مع مؤسسات الاتصالات بالدولة، بحيث يتيح استقرار الشبكة العنكبوتية وسهولة التواصل والحصول على البيانات وتبادل المعلومات بشكل أمن وموثوق.
وأفادت بأن مشروع مدن تعلم المستقبل ستعود على الدول بفوائد عدة، ومن أهمها إتاحة الفرصة لأصحاب الهمم للتعلم، بالإضافة إلى العوائد البيئية مثل تقليل التلوث البيئي والحد من الضوضاء، والحد من إهدار الطاقة.
يذكر أن منى الكندي عملت 15 في العمل التطوعي المبتكر، وقامت بتنفيذ استراتيجيات ناجحة في استشراف المستقبل وتحفيز فرق العمل، كما حصلت على العديد من الجوائز منها المركز الأول في المشروع الثقافي المبتكر من وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع على مستوى الدولة فئة الأندية الطلابية الجامعية عن مشروعها بعنوان «تستاهل بلادي».

كما حصلت على المركز الأول في جائزة الشيخ محمد بن راشد للغة العربية فئة التعليم العالي، وأفضل عنوان بحثي على مستوى الدراسات العليا بجامعة الوصل بعنوان «ولادة القارئ».

قد يهمك أيضًا :

 مدير جامعة أم القرى يدشن مشروع كتابة الخطة الاستراتيجية للجامعة  

جامعة أم القرى تعلن تعاقدها مع 93 أكاديميًا سعوديًا

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إماراتية في جامعة حمدان الذكية تبتكر مدن تعليم المستقبل إماراتية في جامعة حمدان الذكية تبتكر مدن تعليم المستقبل



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates