فيثاغورس العالِم الذي قدَّس الأرقام وقتلته أفكاره بشأن الفاصولياء
آخر تحديث 17:45:55 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
قوات الأمن الإيرانية تشتبك مع محتجين في مدينة مريوان غربي البلاد وكالة أنباء فارس: اعتقال نحو ألف شخص في الاحتجاجات خلال يومين الحريري: قدمت مقترحات بأسماء من المجتمع المدني لتشكيل الحكومة ومنها القاضي نواف سلام وقوبلت بالرفض الحريري: سياسة المناورة والتسريبات التي ينتهجها التيار الوطني الحر هي سياسة غير مسؤولة مقارنة بالأزمة الوطنية الكبرى التي تمر بها البلاد سعد الحريري: التيار الوطني الحر يمعن في تحميلي مسؤولية سحب محمد الصفدي اسمه كمرشح لتشكيل الحكومة اللبنانية وهذه وقائع كاذبة واتهامات باطلة الحريري: جبران باسيل هو من اقترح وبإصرار اسم الصفدي لتشكيل الحكومة الإعلام الرسمي الإيراني: مقتل رجل أمن في أحداث مدينة كرمانشاه وسائل اعلام عراقية: ميليشيات مسلحة تختطف محامين ناشطين في الاحتجاجات موعد مباراة منتخب مصر أمام جزر القمر بتوقيت القاهرة طارق مؤمن: حققت حلم الطفولة بالفوز بـ بطولة العالم للإسكواش وعمرى 31 عاما
أخر الأخبار

يُعدّ واحدًا مِن أهمّ الشخصيات في تاريخ اليونان القديم

فيثاغورس العالِم الذي قدَّس الأرقام وقتلته أفكاره بشأن الفاصولياء

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - فيثاغورس العالِم الذي قدَّس الأرقام وقتلته أفكاره بشأن الفاصولياء

فيثاغورس المولود في حدود عام 570 قبل الميلاد بجزيرة ساموس
أثينا - صوت الامارات

يُصنَّف فيثاغورس المولود في حدود عام 570 قبل الميلاد بجزيرة ساموس، واحدا مِن أهم الشخصيات في تاريخ اليونان القديم، إذ تُنسب للأخير العديد من الإسهامات في مجالات مختلفة، كالموسيقى وعِلم الفلك والفلسفة والرياضيات، فإضافة إلى نظرية فيثاغورس التي تعدّ علاقة أساسية في الهندسة الإقليدية بين أضلاع المثلث قائم الزّاوية، تحدّث هذا العالم عن التناغم الموسيقي والمجسمات والنجوم، وبخاصة كوكب الزهرة، ويعده كثيرون أول إغريقي تكلّم عن نظرية كروية الأرض.

  أقرأ أيضا :  ثورة طلاب كلية الدراسات الشرقية الأفريقية ضد الفلسفة الغربية

عاش فيثاغورس حياة مليئة بالغرائب إذ أسس الأخير مدرسة خاصة به عرفت بالمدرسة الفيثاغورية، تبنت العديد من المعتقدات الغريبة، وعرف هذا العالم اليوناني نهاية مثيرة تسببت فيها أفكاره بشأن الفاصولياء، وفي التفاصيل أنه وخلال مسيرته العلمية امتلك فيثاغورس العديد من الأتباع، وهو ما سمح له بإنشاء نواة مدرسته الفلسفية في منطقة كروتوني الإيطالية التي انشغلت أساسا بمواضيع الرياضيات والحياة والكون.

أكد فيثاغورس منذ البداية، لأتباعه أن العالم مبني على الأرقام وأن المعادلات الرياضية أساس الكون، وبناء على ذلك اتجه هذا العالم الإغريقي وأتباعه لتقديس الأرقام واعتبارها بمنزلة آلهة.
امتلك الفيثاغوريون رمزا عرف بتيتراكتيس (Tetractys) وهو عبارة عن مثلث تكون من 10 نقاط موزعة على 4 صفوف لتجسيد مكونات الفضاء والكون، وبناء على ذلك آمن فيثاغورس وأتباعه أن الرقم 10 موجود بأعلى هذا المثلث ليكون بذلك هذا العدد الأخير أكثر الأرقام قداسة لدى الفيثاغوريين.

كانت للرياضيات مكانة خاصة لدى فيثاغورس وأتباعه، ومع نجاحهم في حل ووضع إحدى النظريات يقدم الفيثاغوريون على ذبح ثور وتقديمه قربانا للآلهة.

وآمن أتباع فيثاغورس أيضا أن الأخير نصف إله، وأنه في حقيقة الأمر ابن إحدى الآلهات الإغريقية، وعلى حسب عدد من الأساطير آمن الفيثاغوريون بقدرة مُعلّمهم على القيام بأعمال خارقة للطبيعة كإخماد الأعاصير وإنهاء موجات الأوبئة، وكان فيثاغورس من المؤمنين بنظرية تناسخ الأرواح وعودتها للحياة بجسد آخر، حيث حدّث الأخير أتباعه عن حياته السابقة ومشاركته برفقة البطل الأسطوري آخيل (Achilles) في معركة طروادة.

واعتمد فيثاغورس نظاما غذائيا نباتيا، حيث رفض عالم الرياضيات والفيلسوف اليوناني تناول اللحم، مؤكدا أن أكل كل ما هو ميت يلوّث الجسد، كما عمد فيثاغورس إلى وضع العديد من القوانين الصارمة التي نظمت الحياة اليومية لأتباعه، ومنذ إنشائه المدرسة الفيثاغورية آمن عالم الرياضيات فيثاغورس بأهمية وقداسة الصمت وتجنب الكلام الفارغ، ولهذا السبب وضع الأخير شرطا أساسيا لدخول الفيثاغورية، حيث فرض فيثاغورث على الوافدين الجدد تجنب الكلام والحفاظ على الصمت المطلق، والاكتفاء بالاستماع لمدة 5 أعوام متواصلة.

ولعب الفيثاغوريون دورا مهما في تطور مدينة كروتوني باليونان الكبرى، وأسهموا في تغلبها على العديد من مدن الجوار، لكن مع اعتماد المدينة عددا من الإصلاحات ذات الطابع الديمقراطي، توترت العلاقات بين فيثاغورس وبقية الأهالي، حيث عارض الأخير بشدة مثل هذه الإصلاحات.

ونظّم عدد من التلاميذ المطرودين من مدرسة فيثاغورس سابقا حملة للقضاء على هذا العالم وأتباعه، وأضرمت الجموع الغاضبة النار في منزل اجتمع داخله الفيثاغوريون، أواخر القرن السادس قبل الميلاد، وبينما نقل البعض قصصا مختلفة عن احتراق فيثاغورس داخله وإقدامه على الانتحار رفضا للأسر، قدّم الكاتب الإغريقي ديوجانس اللايرتي والفيلسوف السوري الروماني يامبليخوس (Iamblichus) رواية ثانية أكثر غرابة عن نهاية عالم الرياضيات الإغريقي، فخلال تلك الفترة آمن فيثاغورس بقداسة الفاصولياء لاحتوائها على جزء من الروح البشرية، وأثناء هربه من أعدائه وجد فيثاغورس نفسه أمام حقل فاصولياء، فما كان منه إلا أن رفض العبور منه كي لا يدهسها بقدميه، ليقع إثر ذلك في قبضة ملاحقيه الذين تكفلوا بوضع حد لحياته.

وقد يهمك أيضاً :

توقيف مدرسة أميركية بسبب إهانتها أحد طلابها

مدرسة تُثيرانتقادات الآباء بعد سؤال الأطفال عن بابا نويل

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

فيثاغورس العالِم الذي قدَّس الأرقام وقتلته أفكاره بشأن الفاصولياء فيثاغورس العالِم الذي قدَّس الأرقام وقتلته أفكاره بشأن الفاصولياء



أثارت جدلاً واسعًا بين الجمهور بعدما قدّمت أغنية "الوتر الحسّاس"

تعرفي على تكلفة إطلالة شيرين أثناء إحياء حفلها في الرياض

الرياض - سعيد الغامدي
خطفت الفنانة شيرين عبد الوهاب الأضواء في الحفل الذي أحيته على مسرح أبو بكر سالم في الرّياض ضمن فعّاليّات "موسم الرّياض"، وظهرت بإطلالة باللون الأحمر. وارتدتْ شيرين فستانًا باللون الأحمر الطويل من مجموعة BronxandBanco، وتميّز بقماش الستان، والأكمام الطويلة، بينما كانت قصته ضيّقة عند منطقة الخصر والأرداف، في حين كان الفستان الأصلي بقصة صدر neck v منخفضة، غير أنه تم تعديله لتصبح القصة محتشمة أكثر وتلائم إطلالتها في المملكة، وبلغ سعره 946 دولارًا. ونسّقت الفنانة إطلالتها بمجوهرات ماسية ثمينة، تألّفت من أقراط متدلية وخواتم بألوان ترابية مع السمووكي الناعم والرموش ومن الناحية الجمالية، تألقت بشعرها المجعد القصير، واعتمدت ماكياجًا كثيفًا، ناسب لون بشرتها. ولم تخطف شيرين الأضواء بإطلالتها في الحفل فقط، بل أثارت جدلاً واسعًا بين ا...المزيد

GMT 12:53 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة
 صوت الإمارات - حقائب تُسيطر على موضة ربيع عام 2020 لإطلالة حديثة ومميَّزة

GMT 13:49 2019 الأحد ,17 تشرين الثاني / نوفمبر

الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها
 صوت الإمارات - الكشف عن أفضل 7 أماكن في البوسنة والهرسك قبل زيارتها

GMT 14:36 2019 الجمعة ,15 تشرين الثاني / نوفمبر

دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين
 صوت الإمارات - دايزي ماي أصغر عارضة أزياء تخطف قلوب الملايين بلا قدمين

GMT 11:04 2019 السبت ,16 تشرين الثاني / نوفمبر

فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها
 صوت الإمارات - فجر السعيد تكشف عن مؤامرة تُحاك ضدها للتخلص من حياتها

GMT 01:30 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

إبراهيموفيتش على أعتاب العودة إلى صفوف "ميلان" الإيطالي

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 00:44 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد صلاح يبدأ الاستعداد لموقعة البريميرليغ تحت الأمطار

GMT 02:03 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

مانشستر سيتي في مواجهة سهلة أمام أتالانتا لحسم التأهل

GMT 00:54 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 00:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

لامبارد يستقر على رحيل 3 لاعبين من تشيلسي

GMT 23:52 2019 السبت ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

جوارديولا يؤكد إيدرسون لن يتمكن من المشاركة أمام ليفربول

GMT 16:43 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

بدء فعاليات مهرجان "المدن القديمة" بمشاركة المغرب كضيف شرف

GMT 16:28 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

تقنيات جديدة تبعث جدار برلين إلى الحياة مرة أخرى بعد 30 سنة

GMT 03:10 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

"تراث الإمارات" يختتم مشاركته النوعية في "الشارقة للكتاب"

GMT 03:04 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

2.52 مليون زائر على امتداد 11 يومًا واتفاقية لتداول مليار كتاب

GMT 21:35 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"تعالوا نقرأ ونسمع بعض" في آفاق اشتراكية الأربعاء

GMT 21:46 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

"العناصر الأربعة" رسالة عامة للإنسانية جمعاء دون تمييز

GMT 23:53 2019 الإثنين ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

احتفالية ضخمة بتتويج بطل برنامج تحدي القراءة في دبي

GMT 03:00 2019 الثلاثاء ,12 تشرين الثاني / نوفمبر

مدرسة العقد الفريد تفوز بجائزة المركز الاول من "كأس لغتي" 2019

GMT 22:01 2019 الأربعاء ,17 إبريل / نيسان

تعرف علي مميزات وعيوب سيارة بروتون اكسورا 2019

GMT 22:42 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

ديفيد مويز يدافع عن فترة تدريبه لمانشستر يونايتد
 
syria-24

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

All rights reserved 2019 Arabs Today Ltd.

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
بناية النخيل - رأس النبع _ خلف السفارة الفرنسية _بيروت - لبنان
emirates , emirates , Emirates