إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة
آخر تحديث 13:17:59 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تتضمن أسئلة تتعلق بالقدرات اللغوية والحركية

إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة

الاطفال في سن الثالثة
لندن ماريا طبراني

يعتقد العلماء أن الأطفال يجرون اختبارًا بسيطًا، وهم في سن الثالثة، يمكنه أن يتنبأ ما إذا كان الطفل سينمو ليصبح عبئًا على المجتمع أم لا، ووجدت الدراسة أن ما يقرب من خمس عدد السكان مسؤولون عن 81% من الإدانات الجنائية، وأن 77% من الأطفال تتم تربيتهم دون وجود الآباء إلى جوارهم، وأن ثلثي الخدمات المزعومة وأكثر من نصف الليال، يتم قضاؤها في المستشفيات، وهذه المجموعة الصغيرة من الناس تستنزف أموال الخزينة العامة للدولة، إلا أن باحثي كينغر كوليدج في لندن، قالوا إن الحياة المضطربة لهؤلاء الناس، يمكن التنبؤ بها في مراحل مبكرة من الطفولة.

ويستغرق الاختبار 45 دقيقة، ويتم إعطاء الأطفال في سن الثالثة، مجموعة من الاختبارات تتعلق بقدراتهم اللغوية والمهارات الحركية، والإحباط والاندفاع، وبعد عقود من الخضوع للاختبار، كان الأطفال الذين سجلوا أدنى الدرجات هم الفئة الأكثر اضطرابًا، كما أنهم أكثر عرضة للتدخين والسمنة وتعاطي المخدرات. وأشارت النتائج المثيرة للجدل إلى أن مسار حياة شخص ما يكون محدد في الأعوام الأولى من عمر الطفل، لافتة إلى أن الوصول إلى الأطفال المعرضين للخطر من الممكن أن يقلب الأمور رأسًا على عقب.

وأوضحت البروفيسوره تيري موفيت من جامعة كينغ كوليدج، وجامعة دوك في كاليفورنيا، قائلة "يستخدم 20% من السكان نصيب الأسد في مجموعة واسعة من الخدمات العامة، ويستخدم نفس الناس أكثر الخدمات المقدمة من القطاع الوطني للصحة والمحاكم الجنائية، والادعاءات بوجود إعاقة ناتجة عن إصابة والوصفات الطبية ومزايا الرعاية الاجتماعية، وإذا توقفنا هنا وعند هذه المرحلة، فسيكون من العادل كفاية التفكير بأن هؤلاء الناس الكسالى الذين يعيشون بعيدًا عن دافعي الضرائب يستغلون المال العام، ولكننا نظرنا إلى الوراء ودعمًا إلى مرحلة طفولتهم من خلال دراستنا ووجدنا أن 20% من هؤلاء الناس بدؤا حياتهم وهم يعانون من مشاكل خفيفة في الدماغ، ووظائف وصحة الدماغ عندما كانوا صغارَا في سن الثالثة، وهذا يمنحك شعورًا بالتعاطف مع هؤلاء الناس بدلًا من إلقاء اللوم عليهم".

وأجريت هذه الدراسة على نيوزيلندا، وأن هناك "عوائق" للوصول إلى دراسات الولادة لمقارنتها مع سجلات الدولة في بريطانيا، ونظر الباحثون في أكثر من ألف شخص، ولد ما بين عامي 1972 و1973 ومتابعتهم إلى أن وصلوا لسن الـ 38. وأظهرت النتائج أن الأطفال ذوي وظائف الدماغ الأقل عندما كانوا في الثالثة كانت نسبتهم 38% من الناس الأكثر عرضة للمطالبة بالخدمات، و22% منهم من المرجح أن يكون آبائهم عقيمين كما أن فرصهم ليكونوا مدخنين وصلت لـ25% أكثر من العادي، و15% منهم أكثر عرضة لزيادة الوزن في نهاية الأمر.

وتستند النتائج إلى 4 اختبارات أساسية، من بينها اختبار "بيبودي" وهو عبارة عن صور وكلمات ويطلب من الأطفال ذكر أسماء الصور، أما الاختبار الثاني فهو "رينيل" لاختبار الكلام، ويطلب من الأطفال وصف الصورة بشكل أعمق، وفي اختبارات مهارات الحركة يطلب من الأطفال السير في اتجاه مستقيم أو الوقوف على قدم واحدة، ولكن الأهم من ذلك وأثناء تلك الاختبارات تتم مراقبة الأطفال لمعرفة كيف سيتحكمون في مشاعرهم، عند التعرض لمهام مرهقة بما في ذلك الإحباط والاندفاع والمثابرة. والنتيجة التي مفادها أن الكثير من هؤلاء الأطفال أصبح يمثلون 20% من أكثر الناس الذين يكلفون المجتمع وذلك استنادًا إلى "مبدأ باريتو" وهو ما يسمى أيضًا بقاعدة 80-20.

ولاحظ المهندس وعالم الاجتماع الإيطالي فيلفيرتو باريتو منذ قرن من الزمان أن 80% من الثروة يتحكم بها 20% من السكان، وهذه هي النسبة التي تنطبق على العديد من مجالات الحياة. وأكد جوش هيلمان وهو مدير التعليم في مؤسسة نوفيلد، والتي لم تشارك في البحث إنه يجب أن تتم مساعدة هؤلاء الـ 20% في وقت مبكر من حياتهم، ودعا جوش بأن يتم تسجيل الأطفال المحرومين في حضانة بها معلمين متميزين، وذلك في مراحل عمرية مبكرة. وأضاف "هؤلاء هم الأطفال الذين يستفيدون من الدعم في نظام التعليم، وهؤلاء هم الأطفال الذين يمكنك أن تشكل تغييرًا في حياتهم من حيث أنفسهم واسترداد المال العام".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة إجراء اختبارات تكشف عن مستقبل الطفل في سن الثالثة



ليلى زاهر تستقبل طفلتها الأولى وتلهم الحوامل بإطلالات راقية

دبي - صوت الإمارات
شاركت النجمة المصرية الشابة ليلى أحمد زاهر متابعيها خبر استقبال مولودتها الأولى "إيلا" من زوجها المنتج هشام جمال، لنستعرض أبرز إطلالاتها الملهمة خلال مرحلة الحمل، والتي اتسمت بالرقي ومواكبة الموضة بأسلوب ناعم يبرز أنوثتها ووقارها. تألقت ليلى في ظهور إعلامي برفقة زوجها بفستان انسيابي بقصة "درابيه" واسعة من توقيع دار "لويس فويتون"، تميز بكسرات خفقت ملامح قوامها وطبعات ورود باهتة بلون السيمون، ونسقت معه حقيبة مطابقة وتسريحة ذيل حصان عالٍ. وفي أول إعلان رسمي عن حملها تحت الأضواء خلال مشاركتها في مهرجان كان السينمائي، استعرضت حملها بفستان سهرة أبيض محدد القوام من تصميم رامي قاضي، جاء بأكمام طويلة وأطراف مزينة بطبقات الريش المتدرجة مع ذيل خلفي طويل. وحافظت النجمة الشابة على أسلوبها الناعم في مناسبات السهرة باخ...المزيد

GMT 17:36 2019 الأحد ,11 آب / أغسطس

تجد نفسك أمام مشكلات مهنية مستجدة

GMT 18:53 2020 السبت ,31 تشرين الأول / أكتوبر

حظك اليوم برج الثور السبت 31 تشرين أول / أكتوبر 2020

GMT 20:48 2025 الأربعاء ,02 إبريل / نيسان

زلزال بقوة 5.2 ريختر يضرب أيسلندا

GMT 12:33 2020 الثلاثاء ,29 كانون الأول / ديسمبر

ضبع صغير يطلب وجبته الغذائية بطريقة غريبة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates