الدراسة في العراق تتراجع إلى مستوى الصفر
آخر تحديث 13:26:43 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

الدراسة في العراق "تتراجع إلى مستوى الصفر"

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الدراسة في العراق "تتراجع إلى مستوى الصفر"

الدراسه فى العراق
بغداد ـ صوت الامارات

يواصل طلبة مدارس العراق عامهم الدراسي بإغلاق شبه تام بعد قرار استئناف الدوام ليوم واحد فقط خلال الأسبوع لحماية الطلاب من كورونا.ومع انقضاء الأيام وانتظام الدوام وفق تلك المقررات، بات طلبة المدارس قريبين من منتصف عامهم الدراسي بعد اختزال الكثير من المقررات الدراسية وإلغاء بعض المناهج المعتمدة لبعض المراحل الدراسية.وتفاقم تلك الإجراءات من واقع التعليم في العراق الذي يعاني قبل ذلك من ظروف التراجع جراء جملة أسباب؛ من بينها الافتقار إلى المدارس الكافية لاستيعاب الطلبة واكتظاظ الصفوف بالتلاميذ فضلاً عن تهالك البنى التحتية للمؤسسات التربوية التي لم يطرأ عليها تغيرات كبيرة منذ أكثر من 4 عقود.

ويقول جواد محمد، وهو أب لـ3 أولاد، إن قرار الإبقاء على دوام جزئي في المدارس، انعكس على مستوى تعليم أولاده الذين يتوزعون في مراحل مختلفة ما بين الابتدائية والثانوي.ويشكو محمد، الذي يعمل سائق سيارة أجرة، من تفاقم معاناته جراء تلك التغيرات التي فرضت عليه اللجوء إلى التدريس الخصوصي لتعويض أولاده الثلاثة عن الحصص غير الكافية التي لا يتجاوز وقتها الـ4 ساعات أسبوعياً في المدارس الحكومية.ويلفت سائق الأجرة، الذي يسكن في أحد الأحياء الشعبية شرقي العاصمة بغداد، إلى أن وضعه المعاشي كبقية الكثير من العراقيين، يعاني الاضطراب وعدم الكفاية، وقد راكمت ظروف التعليم في المدارس من فقره وأثقلت كاهله المادي بنفقات إضافية لم يكن لها حسبان.

لقاح كورونا "مجانا" في العراق.. والأولوية لـ4 فئات وكانت خلية الأزمة والسلامة الوطنية، أصدرت قراراً باستئناف العام الدراسي الحالي في 29 نوفمبر/تشرين الثاني 2020، وبواقع دوام يوم واحد في الأسبوع مع توجيهات مشددة بالتزام التدابير والإجراءات الصحية الخاصة بجائحة كورونا.ومع بدء العام الدراسي، وجهت لجنة السلامة الوطنية بإغلاق عدد من المدارس في جانبي الكرخ والرصافة في بغداد؛ لعدم التزام إداراتها بالتعليمات الوقائية وتسجيل عدد من حالات الإصابة بين التلاميذ بالجائحة.

ورغم الضغوط المتزايدة من ذوي التلاميذ والجهات التربوية بتمديد الدوام في المدارس، إلا أن خلية الأزمة العليا دائماً ما تبدي الرفض بذريعة تداعيات الوباء وخوفا من عدم السيطرة على الجائحة.واعتمدت المؤسسة التربوية في العراق، التعليم عن بعد بغرض استكمال المناهج المقررة وتعويض الحصص الدراسية، فيما أن المنصات الدراسية عبر مواقع التواصل الاجتماعي لا تزال تشكو حالة من الارتباك وعدم الانتظام في التوقيتات.وتبين إخلاص خليل، التي تصرف الكثير من وقتها في متابعة دورس بناتها الاثنتين، إن التعليم الإلكتروني لا يمكن أن يحل محل التعليم المباشر والحضور التفاعلي، وخصوصاً في ظل رداءة الإنترنت والمتطلبات المادية الخاصة بتوفير أجهزة اتصال.

وتوضح خليل ذات الـ40 عاماً، أن قرارات الدوام الجزئي للمدارس فرضت جملة من التداعيات الثقيلة التي ألقيت على كاهل ذوي التلاميذ، من بينها، الاضطرار إلى تعويض النقص الحاصل في التعليم من قبل الأهالي وتوفير أجهزة هواتف نقالة لأبنائهم لتلقي الدروس الإلكترونية عبر منصات المدارس.
وتتتابع السيدة الأربعينية بالقول: "مع صعوبة الأوضاع المالية والأزمة الاقتصادية التي تعيشها البلاد، نجد أنفسنا مرغمين على تحويل بيوتنا إلى مدارس لتعليم أبنائنا والانشغال بتوفير احتياجاتهم التي باتت تكلف الكثير من الأموال".

مباراة العراق والكويت تسهّل المهمة.. ضابط يسرق مليار دينارويرى فهمي فيصل، مدير مدرسة ابتدائية في العاصمة بغداد، أنه في ظل الظروف الحالية وتوجيهات وزارة التربية نجد أننا أمام عام تحدٍ وفصل دراسي طارئ. ويؤكد فيصل، أن المنصات الإلكترونية غير كافية أن تحل بديلاً عن الحضور الشخصي للتلاميذ في المدارس، ولكن لا نملك سبيلاً غير ذلك، مع التسليم إلى أن ذلك سينعكس على الواقع التربوي للطلبة وخصوصا ممن هم في المراحل المنتهية.ويتماشى مع حديثه رأي، عقيل الحجامي، مسؤول تربية واسط، الذي يؤكد أن دوام المدارس ليوم واحد في الأسبوع غير كاف لتعليم الطلبة وإعطاء الدروس، لكن القرار تم اتخاذه من قبل خلية الأزمة.

ويشير الحجامي لـ"العين الإخبارية"، إلى أن "مستوى التعليم في البلاد تراجع إلى الصفر في الآونة الأخيرة"، وقد انسحب الضعف في بقية المؤسسات الحكومية على واقع التربية في العراق".وقدمت لجنة التربية النيابية، في 9 من الشهر الجاري مقترحاً بزيادة أيام الدوام في المدارس مرجحة إلغاء عطلة نصف السنة. وفي ذلك الصدد، يقول مقرر لجنة التربية البرلمانية، طعمة اللهيبي، إن "الرأي النيابي الأغلب هو زيادة أيام الدوام رغم أن ذلك الامر تحدده اللجنة العليا للسلامة".

ويتابع اللهيبي لـ"العين الإخبارية"، أن "المنصات الإلكترونية أو ما يسمى بالتعليم المدمج الذي اعتمدته التربية خلال هذا العام لا يمكن أن يوفر بيئة فعالة للتلاميذ ما لم يتم زيادة ساعات الحصص المقررة على مدار الأسبوع"، لافتاً إلى أن "اقتطاع أجزاء من المناهج التربوية المقررة إجراء غير صحيح وسيكون له أثار سيئة".وكانت وزارة التربية وجهت في وقت سابق، بحذف بعض المقررات الدراسية من المناهج من بينها التربية الإسلامية والجغرافية والتاريخ لمراحل مختلفة ليتماشى ذلك مع ظروف البلاد وايام الدوام بالمدارس في ظل الجائحة.

قد يهمك ايضا:

طرق تنظيم وقت الأطفال بين الدراسة والمرح

"أيسر" تعلن عن حواسيب مميزة لمساعدة الطلاب في الدراسة عن بعد

   
emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الدراسة في العراق تتراجع إلى مستوى الصفر الدراسة في العراق تتراجع إلى مستوى الصفر



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates