الحوثيون يضربون المؤسسات التعليمية يُغلقون 8 أقسام دراسية في اليمن
آخر تحديث 18:17:53 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

في خطوة وصفت بأنها تستهدف تجهيل المجتمع والانتصار لأفكارها

الحوثيون يضربون المؤسسات التعليمية يُغلقون 8 أقسام دراسية في اليمن

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الحوثيون يضربون المؤسسات التعليمية يُغلقون 8 أقسام دراسية في اليمن

الميليشيات الحوثية
عدن - صوت الامارات

أفادت مصادر يمنية مطلعة بأن الميليشيات الحوثية وسعت أخيرا من حجم استهدافها لقطاع التعليم العالي في العاصمة صنعاء ومدن أخرى تحت سيطرتها، وذلك من خلال ارتكاب سلسلة من التعسفات والانتهاكات شمل البعض منها إغلاق أقسام دراسية والاستحواذ على مقاعد مجانية، وفرض تعاليم وصفها طلبة بأنها «طالبانية» تتعلق بزي الطالبات وسلوكهن.وفي هذا السياق كشف مصدر أكاديمي في جامعة صنعاء الحكومية الخاضعة للجماعة بأن الميليشيات قررت إغلاق ثمانية أقسام دراسية في خطوة وصفت بأنها تستهدف تجهيل المجتمع والانتصار لأفكار الجماعة الخمينية.
وقال المصدر الأكاديمي، إن مجلس الجامعة المعين من الانقلابيين الحوثيين أقر تعليق الدراسة بكل الأقسام في الكليات التي لا يتجاوز عدد الملتحقين فيها 15 طالباً.وبموجب القرار الحوثي، ستعلق الدراسة في 8 أقسام وهي: قسم اللغة الفرنسية وآدابها، وقسم اللغة العربية وآدابها، وقسم التاريخ والعلاقات الدولية، وقسم الجغرافيا، وقسم الفلسفة، وقسم الآثار والسياحة، وقسم المكتبات وعلم المعلومات.
وأشار الأكاديمي اليمني الذي طلب عدم ذكر اسمه لاعتبارات تتعلق بسلامته، إلى أن الجماعة تعتزم بصورة نهائية إغلاق كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة التي تعد من أكبر الجامعات في البلاد.ورغم تبرير الميليشيات أسباب إغلاق الأقسام الدراسية في الجامعة وتعليق الدراسة فيها نتيجة ضعف الإقبال عليها من الطلبة بحسب زعم الجماعة. إلا أن موظفين وعاملين بجامعة صنعاء أكدوا، أن الإغلاق يأتي بسبب تدني إيرادات تلك الأقسام كونها ليست مربحة ولم تدر مبالغ مالية كبيرة للجماعة.
وأرجع الموظفون أسباب تراجع إقبال الطلبة على التعليم في الجامعة خلال السنوات القليلة الماضية بأنه يعود إلى حجم الفساد والعبث والإهمال المتعمد من قبل الانقلابيين بحق الجامعة ومنتسبيها من الطلبة والموظفين والأكاديميين، إلى جانب ممارساتها القمعية المتكررة والتي تسببت في إضعاف جودة التعليم في الجامعة.
وقال أكاديميون «إن جامعة صنعاء لا تزال في ظل سيطرة وحكم جماعة الجهل والتخلف والأمية تشهد مجموعة من الإجراءات التعسفية والانتهاكات التي تطال الطلبة والكادر التعليمي وكان آخرها وليس أخيرها، اعتقال الدكتور عدنان الشرجبي والذي توفي قهرا بعد أيام من إطلاق سراحه من المعتقل».
وأشاروا إلى استمرار استباحة الجماعة وميليشياتها المسلحة للجامعة، وتحويلها إلى ساحة جديدة لوأد النظام والقانون، من خلال عدة إجراءات وقرارات تعسفية، وكذا انتهاكات متكررة استهدفت وتستهدف الطلبة والكوادر التعليمية للسيطرة على ما تبقى من هذا الصرح العلمي.
وعلى صعيد استمرار فساد وتدمير الميليشيات المنظم للجامعات، أكد طلبة وأكاديميون في جامعة صنعاء، استحواذ الميليشيات منتصف الأسبوع الماضي على عدد من المقاعد الدراسية المجانية في الجامعة والتي كانت مخصصة لمن يطلق عليهم بـ«الفئة المهمشة».
وكرد فعل لتجاوزات الميليشيات، نظم مجموعة من «المهمشين» (ذوي البشرة السوداء من أصول أفريقية) قبل أيام وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة التعليم العالي الواقعة تحت سيطرة الجماعة بصنعاء احتجاجا على حرمانهم من الدراسة وفق المنح المجانية المخصصة لهم سابقا من جامعة صنعاء.
في غضون ذلك، قال ‌‏رئيس ‏الاتحاد الوطني للمهمشين، نعمان الحذيفي، إن حكومة الانقلابيين بصنعاء حرمت الطلبة من الحصول على المقاعد الجامعية المجانية والتي سعى الاتحاد خلال السنوات الماضية لاعتمادها بدعم ورعاية من كل القيادات التي تعاقبت على رئاسة جامعة صنعاء قبل أن تعين الميليشيات المدعو علي شرف الدين نائبا لوزير التعليم العالي في حكومة الانقلاب غير المعترف بها وتكلفه مسؤولية المقاعد المجانية بالوزارة.
وعزا الحذيفي، في تغريدات له على حسابه بـ«تويتر» حرمان الطلاب المهمشين من مواصلة تعليمهم الجامعي إلى إجبار الذكور منهم على الالتحاق بجبهات القتال، فيما يسخر التعليم بمختلف مستوياته لنائب وزير التعليم العالي الحوثي وأبنائه وسلالته التي تدعي اصطفاء الله لهم.
وقال الحذيفي إن إقدام القيادي الحوثي شرف الدين على اتخاذ ذلك الإجراء الذي وصفه بـ«العنصري»، «يأتي في سياق تنفيذه لتوجيهات زعيم الانقلابيين عبد الملك الحوثي بتبني برنامج وطني لإدماج من أسماهم بـ«أحفاد بلال» ليس كما يعتقد طلابنا بأنه لدمجهم في الجامعات ولكنه برنامج لإدماجهم بالمقابر».
وتواليا لمسلسل العبث والانتهاكات الحوثي بحق التعليم العالي، وكسابقة وصفت بـ«الخطيرة»، أقرت الميليشيات قبل يومين في جامعة العلوم والتكنولوجيا (كبرى الجامعات الأهلية اليمنية)، قيودا غير مسبوقة على الطالبات بعد أشهر من سيطرتها على الجامعة. وفق ما أفاد به حقوقيون وأكاديميون.
وتحدث الناشطون عن صدور تعميم عاجل من قيادة الجامعة الموالية للجماعة الحوثية يتضمن وضع قيود واشتراطات عدة على الطالبات في الجامعة، شملت منعهن من لبس العباءات الشفافة أو القصيرة أو الضيقة وكذلك منعهن من استخدام العطور والبخور وكشف أي أجزاء من الشعر.
وكانت الجماعة، المسنودة من طهران، اقتحمت قبل أشهر حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء، واعتقلت حينها رئيس الجامعة وفرضت بقوة السلاح رئيسا جديدا تابعا لها، وعقب ذلك أعلن المركز الرئيسي لجامعة العلوم والتكنولوجيا أنه يخلي مسؤوليته من فرع صنعاء المحتل كونه لا يخضع لسيطرة ورئاسة الإدارة الرئيسية.
ومنذ اجتياح الميليشيات صنعاء ومدناً يمنية أخرى، سعت بكل طاقتها لارتكاب آلاف الانتهاكات بحق المؤسسات التعليمية العليا بمناطق سيطرتها، ومن ذلك قيامها أكثر من مرة بانتهاك حرم جامعة صنعاء وجامعات خاصةً أخرى؛ بغية حرفها عن مسارها الأكاديمي، وتحويلها إلى ثكنات لمسلحيها من جهة، ومسرح مفتوح لممارسة النهب والتعبئة الفكرية.

‫في السبت، 7 نوفمبر 2020 في 3:54 ص تمت كتابة ما يلي بواسطة ‪Hoda Rashad‬‏ <‪hodarashad29@gmail.com‬‏>:‬

تعسف الانقلابيين يضرب المؤسسات التعليمية... ومصادرة مقاعد للمهمشين
 تعاليم «طالبانية» للجامعات في مناطق سيطرة الميليشيات
 أفادت مصادر يمنية مطلعة بأن الميليشيات الحوثية وسعت أخيرا من حجم استهدافها لقطاع التعليم العالي في العاصمة صنعاء ومدن أخرى تحت سيطرتها، وذلك من خلال ارتكاب سلسلة من التعسفات والانتهاكات شمل البعض منها إغلاق أقسام دراسية والاستحواذ على مقاعد مجانية، وفرض تعاليم وصفها طلبة بأنها «طالبانية» تتعلق بزي الطالبات وسلوكهن.

وفي هذا السياق كشف مصدر أكاديمي في جامعة صنعاء الحكومية الخاضعة للجماعة بأن الميليشيات قررت إغلاق ثمانية أقسام دراسية في خطوة وصفت بأنها تستهدف تجهيل المجتمع والانتصار لأفكار الجماعة الخمينية.

وقال المصدر الأكاديمي، في حديثه لـ«الشرق الأوسط» إن مجلس الجامعة المعين من الانقلابيين الحوثيين أقر تعليق الدراسة بكل الأقسام في الكليات التي لا يتجاوز عدد الملتحقين فيها 15 طالباً.

وبموجب القرار الحوثي، ستعلق الدراسة في 8 أقسام وهي: قسم اللغة الفرنسية وآدابها، وقسم اللغة العربية وآدابها، وقسم التاريخ والعلاقات الدولية، وقسم الجغرافيا، وقسم الفلسفة، وقسم الآثار والسياحة، وقسم المكتبات وعلم المعلومات.

وأشار الأكاديمي اليمني الذي طلب عدم ذكر اسمه لاعتبارات تتعلق بسلامته، إلى أن الجماعة تعتزم بصورة نهائية إغلاق كلية الآداب والعلوم الإنسانية في الجامعة التي تعد من أكبر الجامعات في البلاد.

ورغم تبرير الميليشيات أسباب إغلاق الأقسام الدراسية في الجامعة وتعليق الدراسة فيها نتيجة ضعف الإقبال عليها من الطلبة بحسب زعم الجماعة. إلا أن موظفين وعاملين بجامعة صنعاء أكدوا لـ«الشرق الأوسط»، أن الإغلاق يأتي بسبب تدني إيرادات تلك الأقسام كونها ليست مربحة ولم تدر مبالغ مالية كبيرة للجماعة.

وأرجع الموظفون أسباب تراجع إقبال الطلبة على التعليم في الجامعة خلال السنوات القليلة الماضية بأنه يعود إلى حجم الفساد والعبث والإهمال المتعمد من قبل الانقلابيين بحق الجامعة ومنتسبيها من الطلبة والموظفين والأكاديميين، إلى جانب ممارساتها القمعية المتكررة والتي تسببت في إضعاف جودة التعليم في الجامعة.

وقال أكاديميون «إن جامعة صنعاء لا تزال في ظل سيطرة وحكم جماعة الجهل والتخلف والأمية تشهد مجموعة من الإجراءات التعسفية والانتهاكات التي تطال الطلبة والكادر التعليمي وكان آخرها وليس أخيرها، اعتقال الدكتور عدنان الشرجبي والذي توفي قهرا بعد أيام من إطلاق سراحه من المعتقل».

 وأشاروا إلى استمرار استباحة الجماعة وميليشياتها المسلحة للجامعة، وتحويلها إلى ساحة جديدة لوأد النظام والقانون، من خلال عدة إجراءات وقرارات تعسفية، وكذا انتهاكات متكررة استهدفت وتستهدف الطلبة والكوادر التعليمية للسيطرة على ما تبقى من هذا الصرح العلمي.

وعلى صعيد استمرار فساد وتدمير الميليشيات المنظم للجامعات، أكد طلبة وأكاديميون في جامعة صنعاء لـ«الشرق الأوسط»، استحواذ الميليشيات منتصف الأسبوع الماضي على عدد من المقاعد الدراسية المجانية في الجامعة والتي كانت مخصصة لمن يطلق عليهم بـ«الفئة المهمشة».

وكرد فعل لتجاوزات الميليشيات، نظم مجموعة من «المهمشين» (ذوي البشرة السوداء من أصول أفريقية) قبل أيام وقفة احتجاجية أمام مبنى وزارة التعليم العالي الواقعة تحت سيطرة الجماعة بصنعاء احتجاجا على حرمانهم من الدراسة وفق المنح المجانية المخصصة لهم سابقا من جامعة صنعاء.

 في غضون ذلك، قال ‌‏رئيس ‏الاتحاد الوطني للمهمشين، نعمان الحذيفي، إن حكومة الانقلابيين بصنعاء حرمت الطلبة من الحصول على المقاعد الجامعية المجانية والتي سعى الاتحاد خلال السنوات الماضية لاعتمادها بدعم ورعاية من كل القيادات التي تعاقبت على رئاسة جامعة صنعاء قبل أن تعين الميليشيات المدعو علي شرف الدين نائبا لوزير التعليم العالي في حكومة الانقلاب غير المعترف بها وتكلفه مسؤولية المقاعد المجانية بالوزارة.

وعزا الحذيفي، في تغريدات له على حسابه بـ«تويتر» حرمان الطلاب المهمشين من مواصلة تعليمهم الجامعي إلى إجبار الذكور منهم على الالتحاق بجبهات القتال، فيما يسخر التعليم بمختلف مستوياته لنائب وزير التعليم العالي الحوثي وأبنائه وسلالته التي تدعي اصطفاء الله لهم.

وقال الحذيفي إن إقدام القيادي الحوثي شرف الدين على اتخاذ ذلك الإجراء الذي وصفه بـ«العنصري»، «يأتي في سياق تنفيذه لتوجيهات زعيم الانقلابيين عبد الملك الحوثي بتبني برنامج وطني لإدماج من أسماهم بـ«أحفاد بلال» ليس كما يعتقد طلابنا بأنه لدمجهم في الجامعات ولكنه برنامج لإدماجهم بالمقابر».

وتواليا لمسلسل العبث والانتهاكات الحوثي بحق التعليم العالي، وكسابقة وصفت بـ«الخطيرة»، أقرت الميليشيات قبل يومين في جامعة العلوم والتكنولوجيا (كبرى الجامعات الأهلية اليمنية)، قيودا غير مسبوقة على الطالبات بعد أشهر من سيطرتها على الجامعة. وفق ما أفاد به حقوقيون وأكاديميون لـ«الشرق الأوسط».

وتحدث الناشطون عن صدور تعميم عاجل من قيادة الجامعة الموالية للجماعة الحوثية يتضمن وضع قيود واشتراطات عدة على الطالبات في الجامعة، شملت منعهن من لبس العباءات الشفافة أو القصيرة أو الضيقة وكذلك منعهن من استخدام العطور والبخور وكشف أي أجزاء من الشعر.

 وكانت الجماعة، المسنودة من طهران، اقتحمت قبل أشهر حرم جامعة العلوم والتكنولوجيا في صنعاء، واعتقلت حينها رئيس الجامعة وفرضت بقوة السلاح رئيسا جديدا تابعا لها.

وعقب ذلك أعلن المركز الرئيسي لجامعة العلوم والتكنولوجيا أنه يخلي مسؤوليته من فرع صنعاء المحتل كونه لا يخضع لسيطرة ورئاسة الإدارة الرئيسية.

 ومنذ اجتياح الميليشيات صنعاء ومدناً يمنية أخرى، سعت بكل طاقتها لارتكاب آلاف الانتهاكات بحق المؤسسات التعليمية العليا بمناطق سيطرتها، ومن ذلك قيامها أكثر من مرة بانتهاك حرم جامعة صنعاء وجامعات خاصةً أخرى؛ بغية حرفها عن مسارها الأكاديمي، وتحويلها إلى ثكنات لمسلحيها من جهة، ومسرح مفتوح لممارسة النهب والتعبئة الفكرية.

قد يهمك ايضاً :

تلاميذ المدارس في واشنطن بصدد الدراسة عبر الإنترنت حتى تشرين الثاني المقبل

التحالف العربي يعترض طائرة مسيرة أطلقها الحوثيون في اتجاه السعودية

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الحوثيون يضربون المؤسسات التعليمية يُغلقون 8 أقسام دراسية في اليمن الحوثيون يضربون المؤسسات التعليمية يُغلقون 8 أقسام دراسية في اليمن



أناقة درة في ربيع 2026 تجمع بين البساطة والراحة

تونس - صوت الإمارات
تحرص الفنانة درة على تقديم إطلالات يومية متجددة تعكس أسلوبًا عمليًا وأنيقًا في آنٍ واحد، خاصة خلال موسم ربيع 2026، حيث ظهرت في مجموعة من الإطلالات التي تناسب النزهات الصباحية والتنقلات اليومية، مع الحفاظ على لمسة أنثوية راقية وتفاصيل عصرية تمنحها حضورًا لافتًا دون مبالغة. في أحدث ظهور لها، اختارت درة إطلالة بسيطة مستوحاة من أسلوب الشارع، تمثلت في بنطال قصير وضيق باللون الأسود مع توب بنفس اللون، ونسقت فوقهما معطفًا خفيفًا باللون الكريمي بقصة مستقيمة وياقة عريضة، ما أضفى توازنًا أنيقًا على الإطلالة. وأكملت مظهرها بحذاء مدبب بكعب عالٍ، وسكارف منقوش حول العنق، مع حقيبة كتف داكنة ونظارة شمسية كبيرة، واعتمدت تسريحة شعر ويفي منسدلة. وفي إطلالاتها الصباحية الأخرى، برزت صيحة بنطال الدنيم كخيار أساسي، حيث اعتمدت تصاميم متنوعة تجمع ...المزيد

GMT 16:08 2017 الخميس ,08 حزيران / يونيو

يزيد الراجحي يتحدى 19 مرحلة في رالي سردينيا

GMT 17:03 2019 الخميس ,07 تشرين الثاني / نوفمبر

محمد بن زايد"العلاقات الإماراتية البيلاروسية متطورة"

GMT 13:45 2017 الثلاثاء ,19 كانون الأول / ديسمبر

اتهامات لسارة أيدن بعد نشر صور لها مع ملكة جمال إسرائيل

GMT 02:49 2015 الخميس ,15 كانون الثاني / يناير

"لاعبة النرد" مجموعة قصصية جديدة لخديجة عماري

GMT 21:15 2016 السبت ,16 إبريل / نيسان

أفكار برامجية جديدة استعدادًا لشهر رمضان

GMT 11:32 2017 الأربعاء ,04 تشرين الأول / أكتوبر

العين يُعلن استمرار أكبر لاعبيه سنًا لمدة موسم آخر

GMT 05:25 2015 الأربعاء ,25 آذار/ مارس

ضم فيسينتي

GMT 21:05 2017 الأحد ,15 تشرين الأول / أكتوبر

خميس إسماعيل يشكر جماهير الوصل والوحدة

GMT 14:40 2017 الثلاثاء ,24 تشرين الأول / أكتوبر

تخلصي من اكتئاب ما بعد الولادة بهذه الخطوات البسيطة

GMT 22:19 2017 الخميس ,26 تشرين الأول / أكتوبر

رولز رويس رايث" باللون الوردي تلفت الانظار في ابوظبي

GMT 22:00 2025 الخميس ,13 شباط / فبراير

أسيل عمران بإطلالات راقية تلفت الأنظار

GMT 05:05 2022 الثلاثاء ,20 كانون الأول / ديسمبر

الأحذية المناسبة مع فساتين الحفلات الحمراء

GMT 09:04 2020 الأحد ,13 أيلول / سبتمبر

11 أكتوبر موعد نهائي لعرض «عروس بيروت 2» على mbc4

GMT 19:29 2020 الإثنين ,27 إبريل / نيسان

موديلات شنط يد تليق بالعباية السوداء
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates