كشف غموض إنقاذ الأخطبوطات من البحر على الساحل الويلزي
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيّن أنّ الطقس القاسي أثّر على الضغط الجوي في المدينة

كشف غموض إنقاذ الأخطبوطات من البحر على الساحل الويلزي

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - كشف غموض إنقاذ الأخطبوطات من البحر على الساحل الويلزي

إنقاذ الأخطبوطات من البحر على الساحل الويلزي
لندن ـ كاتيا حداد

شُوهد أكثر من 20 أخطبوطًا يخرجون من البحر على الساحل الويلزي، والتقط الموظفون في شركة مشاهدة الدلافين المحلية هذه المقاطع الغريبة بكاميراتهم، وأشعرتهم بالحيرة، وتظهر اللقطات تلك المخلوقات ذات الثماني أرجل وهي تزحف على الرمال في نيو كوي، سيريديجيون، ويعتقد الخبراء أنه يمكن أن يكون لها علاقة بالتغير الذي حدث في الضغط الجوى الناجم عن العواصف الأخيرة "اوفيليا" و"بريان"، ولكن العلماء يقولون إنه لا يوجد أي دليل واضح لشرح أسباب هجر الأخطبوطات البحر للذهاب إلى الشاطئ.

 

كشف غموض إنقاذ الأخطبوطات من البحر على الساحل الويلزي

 

وأعاد مالك شركة سيمور لرحلات القوارب لمشاهدة الدولفين، بريت جونز، 39 عامًا، القارب بعد رحلة غروب الشمس في الساعة 10 مساء يوم الجمعة عندما رصدهم للمرة الأولى، وقال "كانوا يخرجون من الماء ويزحفون نحو الشاطئ، نحن لا نعرف تمامًا ما السبب في هذا، ربما كان ذلك لأن البحر كان قاسيًا جدًا في الآونة الأخيرة ولكن لم أر قط أي شيء مثل ذلك من قبل. كانوا يسيرون على أطراف أرجلهم، وقال صديق لي أنه رآهم في الليلة السابقة وكان هناك حوالي 20 أخطبوطًا"، في حين تم رصد الأخطبوطات وهي تلعب مع الدلافين قبالة ساحل وسط ويلز، إلا أن هذه هي المرة الأولى التي تم فيها التقاط مقاطع مصوّرة  من قبل الشركة، و نادرا ما تُشاهد تلك الأخطبوطات، المعروفة في المياه البريطانية، فهي تعيش على عمق 100 متر (330 قدم).

وقال القيم في المؤسسة الوطنية لحفظ المجموعات المائية في بليموث جيمس رايت، إنّه "كان هناك عدد قليل من أشرطة الفيديو على الانترنت التي تعرض خروجهم في الظلام الحالك للاصطياد , ولكن مشاهداتهم يزحفون بهذا العدد في تلك الليلة كان غير عادي تماما، إنهم يزحفون عبر الشاطئ ولا يبحثون عن فريسة في برك الصخور، حتى هذا أمر غير طبيعي ولا يتناسب مع تربية أو سلوك البحث عن الطعام".

 

كشف غموض إنقاذ الأخطبوطات من البحر على الساحل الويلزي

 

وأضاف السيد رايت أنه كانت هناك مشاهد للأخطبوطات الخارجة من المياه على طول ساحل ديفون الشمالي وأجزاء من ساحل ويلز ولكن ليس بهذا العدد. ويشجع السيد جونز الناس على إعادة  تلك المخلوقات بسرعة إلى الماء إذا تم رصدها على الشاطئ. فقال: "يوم الجمعة، التقطناهم وأعدناهم  إلى الماء في نهاية الرصيف البحري، و إذا كان الناس قادرين على ذلك,"يجب التقاطها وإعادتها مرة أخرى لأنها تحتاج إلى العودة إلى الماء بسرعة كبيرة. كما شُوهد بعض منها ميتا على الشاطئ صباح يوم السبت"، يبلغ طولها حوالي 20 بوصة (50 سم)، كما شوهدت وهي تتكور على الرمال.

وقال السيد رايت لمجلة "التلغراف" إنّه "وجدوا في أوقات المد والجزر كان ليس شائعا ويقترح أن هناك شيئا ما خاطئا في هذا، حيث تتزامن المناطق التي يُظهرون فيها مثل هذا السلوك الغريب مع المنطقتين اللتين ضربهما الانخفاضان الأخيران في الضغط المنخفض والعواصف المرتبطة بهما في أوفيليا وبريان، فقد يفترض أن هذه التأثيرات قد أثرت عليهم، "مصيفًا أنّه يمكن ببساطة أن تكون الإصابات التي لحقت بهم بسبب الطقس القاسي نفسه أو قد يكون هناك لديهم حساسية للتغيير في الضغط الجوي."

والإخطبوط المتكور، المعروف أيضا باسم الأخطبوط ذو الحجم القليل، يطلق سائلًا أسود اللون من جسمه عندما يشعر بأنه مهدد، وهذا يجعل الماء أسودًا ومظلم مما يربك المفترسات، لون جسمه أصفر أو أحمر مع بقع بنية صدئة وجلده مغطى ببعض النتوءات مثل الثؤلول، وهو يتغذى على القشريات والرخويات واللافقاريات الأخرى وكذلك الأسماك.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

كشف غموض إنقاذ الأخطبوطات من البحر على الساحل الويلزي كشف غموض إنقاذ الأخطبوطات من البحر على الساحل الويلزي



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates