خنافس البومباردييه تُثير حيرة العلماء بإنقاذ نفسها من معدة ضفدع التهمها
آخر تحديث 17:37:38 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

تخرج مواد كيميائية سامة من بطنها بدرجة حرارة 100مئوية

خنافس البومباردييه تُثير حيرة العلماء بإنقاذ نفسها من معدة ضفدع التهمها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خنافس البومباردييه تُثير حيرة العلماء بإنقاذ نفسها من معدة ضفدع التهمها

أثناء التهام الضفدع لخنافس البومباردييه
واشنطن ـ رولا عيسى

كشفت لقطات مروعة كيف أن خنافس البومباردييه تتسبب في تقيء الضفادع بعد أكلها وهي حية, هذه الخنافس الرائعة تخرج مواد كيميائية سامة من بطنها بدرجة حرارة 100 درجة مئوية "212 درجة فهرنهايت" في معدة الضفدع، ما تسبب في تجشأ وجبته, ووجد الباحثون أن 43 في المئة منهم في دراستهم تمكنوا من الهرب دون أذى من العصارة الهاضمة بمعدة ضفدع الطين في غضون 12 إلى 107 دقائق, ويعتقد العلماء أن هذه الخنفساء قد تحملت أيضًا أكبر قدر من عصارات الجهاز الهضمي للضفدع، وهذا يعني أنه يمكن البقاء على قيد الحياة بينما تنتظر الضفدع أن يتقيأ.
 
ووجد الخبراء بقيادة جامعة كوبي، أن خنفساء البومباردييه، الاسم العلمي فايروبسوفوس جيسونزيس، تفرغ المواد الكيميائية المغلية التي يطلق عليها الكينونات وبخار الماء, فدرسوا ضفدع الطين، الذي ابتلع الخنافس بسهولة في ظل ظروف المختبر, في المتوسط، وتقيئها بعد بلعها بـ 44 دقيقة ولا تزال الخنفساء على قيد الحياة ونشطة، وقال الباحث الرئيسي شينجي سوغيورا من جامعة كوبي: "جميع الضفادع تجنبوا تناول الخنافس بومباردير بعد تقيئهم, لذلك، فالضفادع يمكن أن تتعلم لون جسم وشكل الخنافس البومباردييه، على الرغم من أن بعض الضفادع قد تكون ضعيفة الذاكرة."
 
وخنافس بومباردييه لها قسمين منفصلين يحتويان على مواد كيميائية غير ضارة على أنفسها، ولكن عندما تتفاعل معًا لها تأثير مدمر, عندما تشعر بالتهديد، الخنافس يمكن أن تدفع المواد الكيميائية بقوة في نفس التجويف من الجسم, هنا يبدأ سلسلة من الأحداث التي تنطوي على الإنزيمات، بيروكسيد الهيدروجين والمواد الكيميائية تسمى هدروكينونيس, وبيروكسيد الهيدروجين يتحلل إلى الماء المغلي والغاز، في حين أن الهيدروكينونات يتحلل إلى البنزوكينونات, هذه مواد كيميائية مزعجة للغاية وكانت معروفة بصبغ الجلد البشري وتهيج العينين, وعندما تتحد معًا، يتم تحرير كمية كبيرة من الطاقة التي تبخر بعض السائل وكذلك ترفع درجة حرارته إلى نحو 100 درجة مئوية "212 درجة فهرنهايت".
 
والضفدع يجب عليه قلب بطنه للقيء، وهذا هو السبب في أن يستغرق وقتًا طويلًا لتجشؤ الخنفساء, وعدد قليل من الحيوانات تستطيع الهروب من داخل البرمائيات، ربما لأن الأحماض القوية تقتل معظم الفرائس في بطونهم بعد وقت قصير من ابتلاعهم, وقال الدكتور سوجيورا: "قد تكون لدى أنواع الخنفساء البومباردييه درجة عالية من تحمل العصارات الهضمية للضفادع."
 
ولكن من الممكن أيضا أن تخفف الإفرازات الكيميائية للخنافس من قوة السوائل الهضمية والإنزيمات الهضمية, وهذا يعني أن معدة الضفدع كانت أقل استعدادًا لقتل الخنفساء, ووجد الباحثون أن الخنافس الكبيرة هربت في كثير من الأحيان أكثر من الصغيرة، وتتجشأ الضفادع الصغيرة الخنافس أكثر تواترًا من الضفادع الكبيرة, وهم يعتقدون أن هذا يمكن أن يكون بسبب أن الكبيرة يمكنها إخراج المزيد من المواد الكيميائية الدفاعية, والضفادع الصغيرة لديها تحمل أقل للسموم.
 
ويؤكد الباحثون في ورقة بحثية توضح النتائج التي توصلوا إليها: "تظهر نتائجنا أهمية علاقة حجم الفرائس المفترسة في الهروب الناجح للفريسة من داخل أمعاء المفترس", يوجد هناك أكثر من 600 نوع من الخنفساء البومباردييه يمكنها إفراز المواد الكيميائية الساخنة, ومع ذلك، هذا هو النوع الوحيد الذي كان ينظر إليه بنجاح لاستخدام رذاذ للهروب من داخل أمعاء المفترس, ولقد تم نشر النتائج الكاملة للدراسة في مجلة "بيولوغي ليترز".

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خنافس البومباردييه تُثير حيرة العلماء بإنقاذ نفسها من معدة ضفدع التهمها خنافس البومباردييه تُثير حيرة العلماء بإنقاذ نفسها من معدة ضفدع التهمها



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "

GMT 10:43 2018 الخميس ,18 كانون الثاني / يناير

الشرطة السودانية تستخدم الهراوات لتفريق المتظاهرين
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates