سكان بكين يهربون من سموم المناجم إلى المناطق المدارية
آخر تحديث 14:04:42 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -
أخر الأخبار

الحلقات الضبابية تتحمل مسؤولية مليون حالة وفاة مبكرة

سكان بكين يهربون من سموم المناجم إلى المناطق المدارية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - سكان بكين يهربون من سموم المناجم إلى المناطق المدارية

سكان بكين يهربون من سموم المناجم إلى المناطق المدارية
بكين ـ علي صيام

بدأ "جي فنغ" في 3 يناير/كانون الثاني من العام الماضي، أي بعد أيام من احدث انطلاقات جوية كبرى في بكين، في وضع خطته للهرب من واحدة من أكثر المدن تلوثًا في العالم، وبعد أكثر من عقدين من العمر، كان مقيمًا في العاصمة الصينية الخاضعة للضباب الدخاني، واستقل رحلة الى "جينغهونغ"، وهى بلدة نهرية مزروعة بالأزهار في مقاطعة يوننان، بالقرب من حدود الصين مع "ميانمار ولاوس".

سكان بكين يهربون من سموم المناجم إلى المناطق المدارية

وهناك أكثر من 1600 ميل من المناجم السامة في بكين، لذلك دفع "جي" ما يصل إلى 460000 يوان (52000 إسترليني ) لشقه مكونة من غرفتي نوم في عمارات محاطة بالنخيل بالقرب من نهر ميكونغ. وبعد شهرين عاد مع زوجته "ليو بينغ" للبدء من جديد، ووضع الزوجان ممسحة عند مدخل مسكنهما الخالي من التلوث مكتوب عليها : "الحياة الطبيعية"، حيث قال "أنا لا افتقد الحياة الحضرية، والآن انتقلنا إلى هنا، وفرصنا في العودة ضئيلة، بالنسبة لي، الحياة أفضل هنا كثير".

ويذكر أن جي40 عامًا و ليو 32 عامًا , جزء من مجموعة صغيرة من السكان الحضريين الصينيين الذين يحاولون تجاوز صخب و دخان بلادهم الكبير. ويتحرك البعض بشكل دائم إلى الأماكن النظيفة، مما يجعل التمركز في أماكن مثل "يوننان أو هاينان"، وهي بؤرة استوائية في بحر الصين الجنوبي. وقد فوجي "جي" عندما سئل كيف كسب نقود منزله الجديد ولكننا نعرف الآن أنها من الأسهم والعقود الآجلة .

سكان بكين يهربون من سموم المناجم إلى المناطق المدارية


 
وهناك مهاجرون موسميون أو ما يسمى بـ "الطيور المهاجرة" وهم الذين يأخذون فترات راحة سنوية طويلة لتجنب طقس الشتاء السئ . وقد بدأ الرئيس "شي جين بينغ" مؤخرًا فترة ولايته الثانية مع تعهد بجعل سماء الصين زرقاء مرة أخرى ويقول الخبراء انه يحقق تقدمًا , ففي نوفمبر/تشرين الثاني كانت نوعية الهواء في بكين أفضل من أي شهر شتوي سابق، وذلك وفقًا لـ "السلام الأخضر". ولكن العديد من المدن لا تزال تحمل حلقات ضبابية خطرة تحمل المسؤولية عن ما يصل إلى مليون حالة وفاة مبكرة كل عام .
 
وقد ظهرت الفنادق التي تخدم هؤلاء الهاربين الحضريين في "جينغهونغ" عاصمة مقاطعة "شيشوانغبانا" في "يوننان" . كما يقوم مطورو العقارات أيضًا بصرف الأموال، وشراء الشقق، والشقق الموجهة جزئيًا نحو سوق تسمى "الرئة النظيفة" في الصين. و في المطار تجد الملصقات تعلن عن مجتمع سكنى موسمي تأتى معها شعارات "الهواء النقي"، ويتفاخر "لي رونغرونغ" وكيل المبيعات قائلًا الطقس جيد حقًا ولا توجد مصانع كيميائية ولدينا غابة استوائية، وقال "لي يانغون" وهو وكيل عقارات، ان الحياة الخضراء كانت جزءًا أساسيا من مبيعاته للمناطق الشمالية. وأصبحت لـ"شيشوانغبانا" شهرة واسعة حيث الهواء النقي لرئة نظيفة في الصين.

 ولم يكن الضباب الدخاني هو العامل الوحيد الذي يقود الهجرة إلى "شيشوانغبانا". وقال "جي" الذي كان يعمل لحساب بنك التنمية الصيني الذي تديره الدولة، أنه كان متعبا أيضًا من البشر، وبكين لديها الكثير من الناس، أنها كبيرة جدا، ولها الكثير من المباني العالية. وأنا لا أحب ذلك"، وأضاف "لي" الوكيل العقارى، 35 عامًا، انه كان لديه مشاعر مختلطة حول التغييرات التي تحدث في المدينة . وباعتبار انه أول عضو في عائلته يذهب إلى الجامعة، فقد استفاد مباشرة من عقدين من التنمية. ولكن هذا النمو كان "سيفا ذا حدين" فمصانع الاسمنت على مشارف المدينة تعني أن المدينة تعد خالية تمامًا من الضباب الدخاني .

  وأوضح جي و ليو، اللذان يأملان في إقامة أسرة في منزلهما الجديد أنهما سعيدين، ولكنهما حذران أيضا من النمو الجامح والتلوث الناجم عن تزايد إعداد السيارات ومواقع البناء. ومع ذلك، وبعد أن قضى أكثر من نصف حياته في المدن الضخمة، بما في ذلك سنة في ساو باولو، البرازيل (20 مليون نسمة)، قال "جي" أنه كان سعيدا بالحياة في المدينة، التي تضم حوالي 530000 نسمة فقط، ويضيف: "إذا أردنا استنشاق الهواء الجيد و تسلق الجبال، كل ما علينا القيام به هو القيادة لبضع دقائق هنا, وفي كل الأحوال الأمور هنا أفضل, فالبعد عن المدينة غنيمة 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

سكان بكين يهربون من سموم المناجم إلى المناطق المدارية سكان بكين يهربون من سموم المناجم إلى المناطق المدارية



أناقة لافتة لسلمى أبو ضيف بالأبيض والأسود في مختلف المواسم

القاهرة - صوت الإمارات
تُؤكد النجمة سلمى أبو ضيف في كل ظهور حضورها البارز كأيقونة للموضة قادرة على إلهام الكثيرين بخياراتها المتميزة التي تدمج ببراعة بين الكلاسيكية والعصرية، ولا سيما من خلال اعتمادها الراقي والمبتكر على ثنائية اللونين الأبيض والأسود في مختلف المواسم والمناسبات. تتسم اختيارات سلمى بالجرأة والابتكار، حيث تألقت مؤخراً بإطلالة عصرية تعتمد أسلوب المونوكروم الفاخر، مُرتدية قميصاً أبيض ناصعاً بياقة مرتفعة وعريضة تنسدل منه أشرطة قماشية انسيابية، مع أكمام واسعة، ونسقته مع معطف قصير من الفرو الأسود الكثيف وبنطال رسمي أسود بقصة مستقيمة وعريضة الخصر. وفي إطار آخر، جمعت بين الطابع الرياضي والأناقة العملية عبر جاكيت بومبر أبيض عاجي من الشامواه الناعم بياقة كلاسيكية مطوية وأكمام منتفخة واسعة تنتهي بأساور مطاطية مع جيوب جانبية بارزة بقل...المزيد

GMT 04:27 2024 الأحد ,21 كانون الثاني / يناير

نادي الوصل الإماراتي يُعلن تجديد عقد ميلوش ميلوييفيتش

GMT 22:38 2024 الثلاثاء ,20 شباط / فبراير

"الباهية" في أبوظبي ضمن أفضل 10 حدائق في العالم

GMT 21:43 2019 الخميس ,14 آذار/ مارس

عملية حلقة المعدة وعملية التكميم

GMT 22:15 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

عطش.. وجوع.. وسيادة منقوصة

GMT 05:25 2023 الجمعة ,08 أيلول / سبتمبر

الشارقة الإماراتي يضم المالي موسى ماريجا

GMT 17:17 2021 الجمعة ,01 كانون الثاني / يناير

تتيح أمامك بداية السنة اجواء ايجابية

GMT 02:25 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

ميار شريف تعلن انسحابها من بطولة أستراليا المفتوحة

GMT 20:49 2024 الإثنين ,22 كانون الثاني / يناير

المغربي رومان سايس يُصرح لا مجال لزرع الفتنة بين الأفارقة

GMT 22:17 2024 السبت ,20 كانون الثاني / يناير

التراجيديا اللبنانية .. وطن في خدمة الزعيم

GMT 20:01 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

التفرد والعناد يؤديان حتماً إلى عواقب وخيمة

GMT 11:30 2017 الخميس ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

تيريزا ماي تحاول الضغط على بن سلمان بسبب اليمن
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates