ظاهرة انقراض الحيوانات الأكثر تأثيرًا  مِن تغيّر المُناخ
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أكَّد العلماء على أنّه سيقود إلى اندثار الجنس البشري

ظاهرة انقراض الحيوانات الأكثر تأثيرًا مِن تغيّر المُناخ

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - ظاهرة انقراض الحيوانات الأكثر تأثيرًا  مِن تغيّر المُناخ

انقراض الحيوانات الأكثر تأثيرًا مِن تغيّر المُناخ
لندن ـ سليم كرم

تستضيف مدينة شرم الشيخ مؤتمر الأمم المتحدة الخاص بالتنوع البيولوجي لكوكب الأرض، والذي يصب تركيزه على الدول التي لن تحضر.

وذكرت صحيفة "الغارديان" البريطانية أن وسط أخطر الخسائر على كوكب الأرض منذ انقراض الديناصورات فإن جدول أعمال "معاهدة التنوع البيولوجي CBD" يعد الأكثر أهمية، ورغم ذلك لا يوجد تعاون دولي كافٍ لحماية الحيوانات المعرضة للانقراض في العالم.

ولم توقع الولايات المتحدة أبدا على هذه الاتفاقية، كما أن البرازيل من بين الدول التي تراجع رؤساءها عن مثل هذا التعاون العالمي، ويستمر الاجتماع أسبوعين وهو الأول منذ عامين، ويعدّ المعاهدة الثانية التي تتخلّى عنها الولايات المتحدة بعد معاهدة تغيّر المُناخ.

ورغم أهمية المعاهدتين اللتين تم توقيعهما على أمل الحفاظ على كوكب الأرض في قمية "Rio Earth" عام 1992، دفعت فكرة تحول الطاقة رؤساء الدول المهتمين بمشاريع الطاقة المتجددة التي تبلغ قيمتها مليار دولار إلى تقليل جهود إنقاذ الطبيعة، وتركت الوزارات البيئية الضعيفة والمنظمات غير الحكومية المعنية بالحفاظ على البيئة وكذلك العلماء، في مواجهة نقص التمويل.

وتشير الأبحاث الإعلامية إلى أن هناك خبرا واحدا فقط يخصّ محادثات الأمم المتحدة بشأن التنوع البيولوجي في مقابل 20 خبرا بشأن مفاوضات تغيّر المُناخ، إذ تميل التغطية إلى التركيز على عدد قليل من أنواع الحيوانات المعرضة للانقراض مثل الأسود، ودب الباندا والشمبانزي، بدلا من التركيز على انهيار النظام البيئي الذي تعتمد عليه هذه الحيوانات وكذلك الإنسان.

وتوجد أدلة متزايدة على أن أزمة الطبيعة أصبحت تشكل تهديدا على الجنس البشري، وكذلك تلعب دورا في زيادة الفوضى وعمل نظام الطقس في العالم، ووفقا إلى أحدث تقرير صادر عن الحياة البرية من مؤسسة "التمويل العالمي للطبيعة" وهي منظمة غير حكومية، قضى الإنسان منذ عام 1970 على نحو 60% من الثدييات والطيور والأسماء والزواحف، مما حذر بأن فقدان الحياة البرية أصبح يشكل خطرا على حضارتنا، وجاء ذلك في أعقاب تقرير صدر في وقت سابق من هذا العام، يوضح أن نوعا واحدا من بين ثمانية أنواع من الطيور مهددة بخطر الانقراض، كما تتبعت دراسة حديثة الانخفاضات الحادة في تلقيح الحشرات في الولايات المتحدة، وكوستاريكا، وألمانيا، مما يعزز من احتمالية حدوث الخلل البيئي.

وقالت كرستيانا باشكا، رئيسة معاهدة التنوع البيولوجي، إنه "علينا أن نوقف خسارة التنوع البيولوجي، أو ربما سنواجه نحن خطر انقراضنا، لكن مع الأسف الآلية العالمية لفعل ذلك مفقودة".
ويرجع عدم الاهتمام بهذا المؤتمر إلى عدم فعالية اتفاقتين التنوع البيولوجي في عامي 2002 و2010، إذ قال مايك باريت، المدير التنفيذي لمؤسسة التمويل العالمي للطبيعة إن "نقطة البداية يجب أن تكون اعترافا بأن الاستجابة الدولية حتى الآن لهذه الأزمة كانت فاشلة"، مشددا على ضرورة الحاجة إلى بذل المزيد من الجهود الطموحة على جميع المستويات لمواجهة هذه الأزمة.

وأضاف: "الأهم من ذلك وضع التجارة والاستثمار في الاعتبار، لأن الدول الغنية التي تدفع الأموال للحفاظ على النظام البيئي هي نفسها التي تدمّره، مثل المملكة المتحدة التي تسهم في حماية نباتات السافانا في البرازيل، وفي الوقت نفسه تستورد كميات هائلة من حبوب الوسيا، والتي تتطلب إزالة مساحات كبيرة من الغابات في تلك المنطقة"، وفي خضم المناخ السياسي الحالي سيكون ذلك صعبا، نظرا لأن محادثات المُناخ نفسها لم تحرز تقدما كافيا، حيث قال مات واللبوي، من مجموعة "فلوا وفنا" الدولية للحفاظ على البيئة: "الكثير من هذه الأشياء التي نحتاج إليها لمواجهة انهيار التنوع البيولوجي هي نفسها التي نحتاج إليها لحل مشكلة المناخ، وحتى الآن لم ننجح في التعرف على مدى أهمية التنوع البيولوجي، فالأمر لا يتعلق فقط ببعض الأنواع المهددة بالانقراض، كما أنه من الواضح أن التغير في النظام البيئي سيؤثر على البشرية".

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

ظاهرة انقراض الحيوانات الأكثر تأثيرًا  مِن تغيّر المُناخ ظاهرة انقراض الحيوانات الأكثر تأثيرًا  مِن تغيّر المُناخ



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates