تعرَّف على أضرار استخدام التكنولوجيا للتحكم في الطقس على البشر
آخر تحديث 00:48:39 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

أثارت آخر محاولة للسيطرة عليه مخاوف كبيرة

تعرَّف على أضرار استخدام التكنولوجيا للتحكم في الطقس على البشر

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - تعرَّف على أضرار استخدام التكنولوجيا للتحكم في الطقس على البشر

محاولة السيطرة على الطقس من خلال "مدافع البرد"
نيومكسيكو ـ سمير الفيشاوي

 اتهم المزارعون في المكسيك شركة "فولكس فاجن" الألمانية بتدمير محاصيلهم عن طريق تركيب مدافع تطلق موجات صادمة في الغلاف الجوي في محاولة لمنع عواصف البَرَد من إلحاق أضرار بالسيارات التي تنطلق من خط الإنتاج.

ويتم إلقاء اللوم على هذه الأجهزة لأنها تسببت في جفاف خلال أشهر عندما توقع مزارعون, بالقرب من مصنع السيارات الألماني في بويبلا, الكثير من الأمطار؛ في حين أن البعض قد يقتنع بقوة مدافع البَرَد هذه، إلا أن الأبحاث العلمية ألقت بظلال من الشك على هذه الملاحظات, ولكن هذه التكنولوجيا، سواء أكانت فعالة أم لا، تمثل

آخر محاولة للإنسانية للسيطرة على الطقس
وكانت آخر محاولة للإنسانية للسيطرة على الطقس - rain dancing 2.0 - وأثارت مخاوف بشأن عدم وجود تنظيم وافتراض وجود حل سريع لظواهر الأرصاد الجوية المعقدة.
ويطلق كل من مدافع وصواريخ البرد أصواتًا عالية في السماء، ويدعي المصنعون أن هذا يعطل تشكيل البَرَد حتى يسقط بدلاً منه كمطر أو طين.

وقامت نيسان في عام 2005، بتركيب مدافع برد 20 قدما في مصنعها في ولاية ميسيسيبي بعد عاصفة بردية، مما أثار انزعاج جيرانها, وعند تفعيلها، أطلق النظام أصوات إطلاق أعيرة نارية في السماء كل ست ثوانٍ, وقال أحد الجيران في ذلك الوقت "كان الأمر يشبه وجود صندوق مفرقعات في ممر سيارتي".
كما استخدم المزارعون تلك المدافع لمحاولة منع محاصيلهم من أن تُسحق, ومع ذلك، خلص استعراض أجراه عالم الأرصاد الهولندي جون ويرينجا إلى أن هذه التكنولوجيات "مضيعة للمال والجهد" - وهو شعور رددته المنظمة العالمية للأرصاد الجوية, وكتب يقول "إن التأثير المفيد الوحيد لإطلاق الصواريخ والقنابل اليدوية على الغيوم البردية قد يكون الرضا العاطفي للمسلحين الذين أطلقوا النار على العدو".

تقنية الاستمطار
وأثبتت تقنية الإستمطارُ أنها أكثر فعالية في التحكم في الهطول, إنها تنطوي على إطلاق مواد كيميائية إلى سحب- غالباً من طائرة صغيرة - لتسبب سقوط الأمطار أو
الثلوج.

وتم تطبيقه في أكثر من 50 دولة حول العالم لأسباب مختلفة بما في ذلك تشتيت الضباب في المطارات، والحد من أضرار الممتلكات من البرد (شكل من الهطول) العملاقة في كندا وزيادة تساقط الثلوج في ولاية كولورادو وأمطار الصيف في ولاية تكساس.

وقال ويليام كوتون أستاذ علوم الغلاف الجوي في جامعة ولاية كولورادو، "يجب أن تكون حذرًا للغاية بشأن أنواع الغيوم وما تحاول القيام به", وأفاد بأن الاستمطار على الجبال في فصل الشتاء يمكن أن تزيد نسبة هطول الأمطار بنسبة 6-8٪, وقال كوتن "هذا يكفي لأن يشعر الكثير من مستخدمي المياه بالسعادة والرغبة في دفع ثمن ذلك".

ويبدو أن الأدلة التي تدعم الاستمطار الصيفي أكثر هشاشة بكثير، حيث خلص مجلس البحوث الوطني في عام 2003 إلى أنه "لا يوجد حتى الآن دليل علمي مقنع على فعالية جهود تعديل الطقس المتعمد", ويشعر النقاد بالقلق من أن التلاعب بالطقس يعالج فقط أعراض الجفاف بدلاً من معالجة الأسباب الكامنة وراءه.

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

تعرَّف على أضرار استخدام التكنولوجيا للتحكم في الطقس على البشر تعرَّف على أضرار استخدام التكنولوجيا للتحكم في الطقس على البشر



إطلالات المشاهير في اليوم الوطني السعودي تجسد هوية الوطن برؤية معاصرة

الرياض - صوت الإمارات
تجلت هوية الوطن في احتفالات اليوم الوطني السعودي الـ96 عبر تفاصيل أزياء راقية حملت ملامح الماضي التليد وروح الحاضر واكتست بآفاق المستقبل، حيث تحولت إطلالات المشاهير إلى مساحة إبداعية تعبر عن الانتماء بأسلوب معاصر يجمع بين جماليات العمارة النجدية وتفاصيل اللوك الحجازي وتراث المنطقة الوسطى ورمزية النخيل والتطريزات الأصيلة. وتألقت المهندسة المعمارية الداخلية نوف المنيف بفستان مستوحى من جماليات العمارة النجدية وتفاصيلها المميزة بتصميم يجمع بين الملامح التراثية والخطوط المعاصرة من توقيع المصممة خديجة السنيدي مؤسسة علامة IKH. واختارت المصممة هبة بنت حسان بن حسين فرّاش إطلالة حجازية تستحضر أناقة الماضي بروح حديثة وقدمت قراءة عصرية للإرث الحجازي من خلال النقشات والتطريزات المعبّرة عن ذاكرة المكان والانتماء في جلسة تصوير بعدØ...المزيد

GMT 21:02 2020 الثلاثاء ,01 كانون الأول / ديسمبر

قد تتراجع المعنويات وتشعر بالتشاؤم

GMT 04:18 2015 الإثنين ,26 كانون الثاني / يناير

عاصفة ثلجية قوية متوقعة على شمال شرق أميركا

GMT 05:00 2018 الجمعة ,09 تشرين الثاني / نوفمبر

وارنوك يتوقّع توديع كرة القدم مع فريق "كارديف سيتي"

GMT 14:05 2017 الإثنين ,11 أيلول / سبتمبر

تاي ديلينجر يكشف عن رأيه في مواجهة ستايلز في nxt

GMT 10:43 2017 الإثنين ,09 كانون الثاني / يناير

معمر الإرياني ينظّم حملة للتوعية بخطورة التطرف

GMT 20:58 2020 الثلاثاء ,07 تموز / يوليو

ديجون الفرنسي يتجه لضم منديل بشكل نهائي

GMT 17:38 2018 السبت ,15 كانون الأول / ديسمبر

26 لاعبًا في قائمة "الأبيض" الإماراتي لمعسكر دبي

GMT 22:50 2014 السبت ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

ارتفاع طفيف على درجات الحرارة فى فلسطين

GMT 07:31 2017 الخميس ,23 تشرين الثاني / نوفمبر

أسوس تستعد لإطلاق لاب توب جديد بنظام ويندوز 10
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates