حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها
آخر تحديث 20:55:50 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

ساعدت 1000 أسرة في بناء أماكن آمنة للماشية في الليل

حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها

حملة لحماية الأسود من القنص
دودوما - صوت الامارات

يسير سيتوتي بيترو، البالغ من العمر 29 عاماً، مع 4 شبان آخرين ينتمون إلى شعب «الماساي» في تنزانيا، وهو يحمل منجلاً حاداً، وقبل بضع سنوات فقط، كان من المرجح أن يكون الرجال في سنّه يطاردون الأسود ويقتلونهم، لكن بيترو لا يفعل ذلك، بالعكس هو يحاول حمايتها، فالمشكلة بالنسبة له هي تراجع أعداد الأسود، حسب ما نقلته وكالة «أسوشيتد برس» الأميركية.

ويقول بيترو: «سيكون من المخزي أن نقتلهم جميعاً... ستكون خسارة كبيرة إذا لم ير أطفالنا الأسود في المستقبل». وبسبب ذلك انضم بيترو إلى حملة لحماية الأسود من القنص، من خلال حماية الحيوانات الأليفة التي قد يفترسها الأسود، فتُقتل بسبب الغضب من افتراسها بعض المواشي التي يربيها المزارعون.

وبيترو هو واحد من أكثر من 50 مراقب أسود في المجتمعات المحلية في شعب «الماساي»، الذين يسيرون على طرق الدوريات اليومية لمساعدة الرعاة على حماية ماشيتهم، بدعم وتدريب من منظمة تنزانية صغيرة غير ربحية، وعلى مدار العقد الماضي ساعدت هذه المجموعة أكثر من 1000 أسرة على بناء أماكن آمنة لحماية ماشيتهم في الليل.

وتقدم الجمعية تجربة تؤكد قدرة الأسود والفهود والزرافات والأفيال وكثير من الفصائل المهددة بالانقراض على البقاء سوياً، لكن ذلك يعتمد في الأرجح على إيجاد طريقة للناس والمواشي والوحوش البرية لمواصلة استخدام الأرض نفسها معاً.

وفي جميع أنحاء أفريقيا، انخفض عدد الأسود أكثر من 40 في المائة خلال العقدين الأخيرين، ووفقاً للبيانات الصادرة في عام 2015 عن الاتحاد الدولي للحفاظ على الطبيعة، فإن الأسود في قائمة الأنواع التي يعتبرها العلماء «عرضة» للانقراض.

وأكبر سبب لتراجع عدد الأسود هو أن أراضيهم العشبية يتم تحويلها إلى أراضٍ زراعية ومدن. وفي البقية الصغيرة من أراضي السافانا المفتوحة حيث ما زالت الأسود تتجول، فإن الصيد الجائر والقتل الانتقامي هي أهم التهديدات التي تواجههم.

ويتم التعامل مع الأسود كأعداء جديرين بالاحترام في ثقافة شعب «الماساي». ويقال إن أي شخص يلحق الضرر بأكثر من 9 أسود «يُلعن». لكن إذا كان الضرر بغية الانتقام من وفاة بقرة على يد السد فيحظى الشخص بالاحترام، كنوع من الأخذ بالثأر المحمود.

لكن بيترو وجماعته يفكرون في «ماذا لو كان من الممكن منع نشوب النزاعات بين البشر والأسود؟». ويقول بيترو: «لقد قتل شيوخنا الأسود... وما لم نحصل على طريقة تفكير جديدة، فسوف ينقرضون».

وفي معظم أنحاء كوكب الأرض، لا يتعايش البشر والحيوانات المفترسة بسهولة. لكن في السهول المرتفعة في شمال تنزانيا، عاش الرعاة لفترة طويلة إلى جانب الحيوانات البرية، يرعون أبقارهم وماعزهم وأغنامهم على نفس السافانا الواسعة حيث الحمير والجاموس الوحشي والزرافة، وحيث يطارد الأسود والطيور والضباع هذه الحيوانات البرية.

ووفقاً لبيانات الباحثين في جامعة «أكسفورد»، فإن تنزانيا من الأماكن القليلة المتبقية على الأرض، التي قد لا يزال التعايش فيها بين البشر والحيوانات البرية والمفترسة ممكناً. وما يحدث في تنزانيا سيساعد في تحديد مصير الأسود، لأن البلد هو موطن لأكثر من ثلث الأسود الأفريقية المتبقية (نحو 22500 أسد).

قد يهمك أيضًا :

كلب شجاع صاحبه من حريق دمر منزله بالكامل بطريقة شجاعة في ولاية أميركية

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها حملة لحماية الأسود من القنص في تنزانيا خشية من انقراضها



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 21:36 2021 الإثنين ,01 شباط / فبراير

تتخلص هذا اليوم من الأخطار المحدقة بك

GMT 11:33 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج الميزان الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 09:08 2020 الأربعاء ,01 تموز / يوليو

تجاربك السابقة في مجال العمل لم تكن جيدة

GMT 14:28 2018 الإثنين ,25 حزيران / يونيو

حيوانات مُعدّلة وراثيًّا تُثير الكثير مِن الجدل

GMT 01:04 2017 الأربعاء ,27 كانون الأول / ديسمبر

مؤسسة النقد توقع مع الإدارة العامة للمرور وثيقة استراتيجية

GMT 10:38 2014 الأربعاء ,08 تشرين الأول / أكتوبر

صدور كتاب "دراسات عن القرآن الكريم" هدية مع مجلة "الأزهر"

GMT 19:54 2015 الإثنين ,23 آذار/ مارس

طقس قطر غائمًا جزئيًا مع أمطار متفرقة

GMT 07:24 2017 الثلاثاء ,21 تشرين الثاني / نوفمبر

جاجوار XEL تنطلق في الصين بمميزات مذهلة

GMT 18:31 2019 الإثنين ,16 كانون الأول / ديسمبر

تعرف على أفضل 10 سيارات خلال العام الجاري
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates