الشرق الأوسط يعاني من نقص المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا
آخر تحديث 17:59:11 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

النمو المتزايد في عدد السكان يؤجج الصراع في المنطقة

الشرق الأوسط يعاني من نقص المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - الشرق الأوسط يعاني من نقص المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا

الشرق الأوسط يعاني من نقص المياه
واشنطن ـ رولا عيسى

تشير تحليلات جديدة إلى أن إمدادات المياه في منطقة الشرق الأوسط ستشهد تراجعًا حادًا على مدار 25 عامًا مقبلًا، وهو الأمر الذي يهدد الاقتصاد والأمن القومي ويضطر معه بعض الأشخاص إلى الانتقال نحو المدن المكتظة بالفعل بالسكان.

وبدأت المنطقة التي يتوطن بها ما يزيد عن 350 مليون شخص في التعافي من الموجات الحرارية القاتلة بعد الارتفاع القياسي في درجات الحرارة لأسابيع عدة.

ويزعم معهد الموارد العالمية "WRI" بأن النقص في المياه كان عاملًا أساسيًا في الحرب الأهلية التي نشبت في سورية عام 2011، حيث أدى إلى إجبار 1.5 مليون شخص معظمهم من المزارعين والرعاة إلى فقدان مصادر رزقهم وترك أراضيهم والانتقال إلى المناطق الحضرية، الأمر الذي نتج عنه مبالغة في زعزعة الاستقرار العام في سورية.

وجاء التصنيف الجديد الصادر عن معهد الموارد المائية ليضم 14 من البلاد الواقعة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا "مينا"، والتي ستشهد معاناة الشركات والمزارعين من النقص الشديد في إمدادات المياه، ومن بينها البحرين والكويت وقطر والإمارات العربية المتحدة وفلسطين و"إسرائيل" والمملكة العربية السعودية وسلطنة عمان وإيران ولبنان.

ورجح القائمون على الدراسة بأن الطلب العالمي على المياه سوف يتزايد خلال العقود القليلة المقبلة، وأن الارتفاع في كثافة السكان سيؤدي بالتبعية إلى زيادة الاستهلاك للمياه من قبل الأشخاص والشركات والمزارعين، الأمر الذي سوف ينتج معه نزوح الكثير من السكان نحو المدن الحضرية وهو ما سيؤثر على إنتاج الغذاء وتوليد الكهرباء، علي أنه ليس من الواضح من أين سوف تأتي المياه، حيث من المتوقع بأن يؤدي التغير المناخي إلى تزايد هطول الأمطار في بعض المناطق وإصابة بعض المناطق الأخرى بالجفاف.

وبحسب التقرير فإن المياه تمثل بعدًا كبيرًا في الصراع الدائر ما بين فلسطين و"إسرائيل"، كما أوضحت الحكومة في المملكة العربية السعودية أن سكانها سيعتمدون كليًا على واردات الحبوب بحلول عام 2016، وذلك بسبب الخوف من نضوب الموارد المائية.

ومن جهة أخرى، أورد مجلس الاستخبارات القومي الأميركي أن مشاكل المياه ستضع دول شمال أفريقيا والشرق الأوسط في خطر أكبر من عدم الاستقرار وفشل الدولة بحسب ما أفاد التقرير.

وتعتمد منطقة الشرق الأوسط في إمدادات المياه على الآبار الجوفية التي تنضب بمعدلات مثيرة للقلق، وقدر المعهد الدولي للتنمية المستدامة أن نهر الأردن قد ينكمش بنسبة 80% بحلول عام 2100، وأن إمدادات المياه الجوفية ستشهد مزيدًا من التراجع مع تزايد الطلب.

وأظهرت الصور الواردة عبر الأقمار الصناعية حول تجربة المناخ واستعادة الجاذبية أن هناك انحسار في نهري "دجلة والفرات" أسرع من أي مكان في العالم باستثناء الهند التي فقدت نحو 117 مليون فدان / قدم من المياه العذبة المخزنة خلال الفترة من 2003 وحتى عام 2009.

وبيّنت أن التلوث في نهر "دجلة" الناجم عن تصريف مياه الصرف الصحي من المناطق الزراعية وتصريف المجاري بالقرب من بغداد هو العائق الرئيسي لتوافر المياه العذبة في العراق، وفقًا للتقرير الصادر مؤخرًا عن مؤسسة "بروكينغز".

وفيما يتعلق بمدينة صنعاء في اليمن فإن منسوب المياه الجوفية ينخفض لما يقرب من ستة أمتار في العام، وتناقش الحكومة نقل العاصمة، أما في مصـر فإن الطلب على المياه يزداد بسرعة كبيرة نتيجة الزيادة المطردة في أعداد السكان البلاد، بحيث أصبح لديها كميات أقل من المياه للفرد سنويًا، ووفقًا للإحصاءات الحكومية فإن الفرد بلغت حصته من المياه 660 مترًا مكعبًا في عام 2013 بعد أن كانت تبلغ 2.500 متر مكعب خلال عام 1947.

وحث المحللون في سبيل مواجهة مشكلة نقص إمدادات المياه على إنهاء دعم المياه للمزارع الشاسعة مع رفع اسعار الطاقة ما يؤدي إلى التقليل من الإفراط في ضخ المياه واستخدام تقنيات الري الذكية للحد من إهدار المياه في المزارع.

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

الشرق الأوسط يعاني من نقص المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا الشرق الأوسط يعاني من نقص المياه على مدار 25 عامًا مقبلًا



هيفاء وهبي تعيد تعريف أنوثة الدانتيل بين الجرأة والرومانسية

ميلانو - صوت الإمارات
تواصل النجمة اللبنانية هيفاء وهبي تأكيد مكانتها كأيقونة للموضة من خلال اعتمادها المتكرر لصيحة الدانتيل الفاخرة، والتي سخرتها لإبراز جمال قوامها وأسلوبها العصرى في مختلف المناسبات، بدءاً من أسبوع الموضة في ميلانو، ومروراً بأعمالها الغنائية وحفلاتها المسرحية، وصولاً إلى إطلالاتها اليومية والاستعراضية. وكان أحدث ظهور لهيفاء خاطفاً للأنظار خلال حضورها عرض أزياء "دولتشي أند غابانا" ضمن أسبوع الموضة بميلانو، حيث انتقت إطلالة جريئة من الدانتيل الأسود الشفاف المكرز بالورود المفرغة، تكونت من تنورة ميدي بحواف الكشكش وتوب كلاسيكي بأكمام قصيرة منتفخة وياقة عالية، وأكملت اللوك بحقيبة وحذاء مدبب من الدار نفسها مع نظارة داكنة وساعة ذهبية. كما أطلت في فيديو كليب أغنيتها الجديدة بفستان كلاسيكي مجسم من الدانتيل الأسود بتوقيع &qu...المزيد

GMT 18:40 2026 الثلاثاء ,29 أيلول / سبتمبر

دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف
 صوت الإمارات - دليل شامل للعناية بالأثاث المنجد وحمايته من التلف

GMT 11:31 2019 الإثنين ,01 تموز / يوليو

تنتظرك أمور إيجابية خلال هذا الشهر

GMT 15:08 2019 الثلاثاء ,11 حزيران / يونيو

شهرعابقاً بالأحداث المتلاحقة والمناخ المتوتر

GMT 07:16 2017 الأربعاء ,25 كانون الثاني / يناير

برنامج "الممنوع من العرض" يبرز أسرار فؤاد المهندس

GMT 11:39 2020 الإثنين ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

حظك اليوم برج العذراء الأثنين 30 تشرين الثاني / نوفمبر2020

GMT 16:32 2020 الجمعة ,21 شباط / فبراير

شذى تحقق مليون مشاهدة بأغنية "أجمل أوقات"

GMT 22:40 2019 الأحد ,06 كانون الثاني / يناير

بهجة في الإمارات خلال افتتاح منافسات بطولة كأس آسيا 2019

GMT 02:21 2018 الثلاثاء ,20 تشرين الثاني / نوفمبر

المجلس الوطني الاتحادي يعقد منتدى "نهج الشورى في فكر زايد "
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates