خبير يتوقّع عودة الجثث إلى الحياة باستخدام حقن الخلايا الجذعية
آخر تحديث 11:50:19 بتوقيت أبوظبي
 صوت الإمارات -

بيّن أنّ البشر يُمكن أن ينتعشوا بعد حالة مِن التبريد

خبير يتوقّع عودة "الجثث" إلى الحياة باستخدام حقن الخلايا الجذعية

 صوت الإمارات -

 صوت الإمارات - خبير يتوقّع عودة "الجثث" إلى الحياة باستخدام حقن الخلايا الجذعية

حفظ الخلايا الحية بالتبريد
لندن ـ سليم كرم

توقّع دينيس كوالسكي، رئيس معهد كريونيكس ومقره ميشيغان، بأن البشر يمكن يوما ما أن ينتعشوا بعد حالة من التبريد، ويمكن أن يساعد العلاج بالخلايا الجذعية على إعادتهم إلى سن صغرى، كما يشير إلى أن أول إنسان تم تجميده بواسطة حفظ الخلايا الحية بالتبريد يمكن إحياؤه في غضون 50 إلى 100 عام.

خبير يتوقّع عودة الجثث إلى الحياة باستخدام حقن الخلايا الجذعية

ويعدّ معهد كريونيكس (حفظ الخلايا الحية بالتبريد) ومقره ميشيغان، هو منظمة غير ربحية تقدم خدمات التجميد البشري مقابل 28.000 دولار للشخص الواحد (20,200 جنيه إسترليني).
وقال كوالكي، الذي يعمل أيضا كرجل إطفاء ومسعف ومعلم إسعاف في ميلووكي بولاية ويسكونسن، إن الكثير من الأشياء التي لم تكن ممكنة ستكون قريبًا ممكنة في ما يتعلق بحفظ الخلايا الحية بالتبريد، وأوضح أنه إذا كان إحياء الناس المُجمدة المُبردة غير ممكن، فعلى الأقل نحن نتعلم، وقام نحو ألفَي شخص سجلوا أسماءهم لتجميد أجسادهم إلى درجة تجميدها بواسطة معهد السيد كوالسكي وأكثر من 100 حيوان أليف و160 شخصًا جمدوا في المختبر، ويقول السيد كوالكي "بعد السكتة القلبية، لديك فرصة نحو 5 دقائق إلى نصف ساعة لإحياء شخص ما، ولكن ذلك يعتمد على درجة الحرارة وكم المدة التي كانوا فيها على قيد الحياة، ونحن نجد أنه عند تبريد الناس يصبح لديك المزيد من الوقت".

وبين السيد كوالكي أن عمله هو امتداد لبحوث الخلايا الجذعية، وأنه يمكن حقن الخلايا الجذعية في المرضى المجمدة المبردة للمساعدة في إصلاح الخلايا التالفة، وقال السيد كوالكي "نحن نحاول حفظ الحمض النووي والعقل الخاص بك، وإذا كان كل ما نهتم به هو الحمض النووي الخاص بك، فنحن يمكن أن ننقذ ذلك واستنساخك ولن تبدو مختلفا، لكن ستكون شخصا مختلفا تماما"، ويقول السيد كوالكي إنه في المستقبل، إذا كان هناك التكنولوجيا المتقدمة فائقة يمكنها "عكس الهندسة الطبيعة"، إذا ليس هناك سبب لعدم إحياء كبار السن وإعادتهم للحياة، ممكن حتى في شبابهم، عندما كان عمرهم 20 عاما.

حفظ الخلايا الحية بالتبريد، المعروف أيضا باسم الحفظ بالتبريد، هو فن تجميد الجسم الميت أو أجزاء من الجسم من أجل الحفاظ عليه، ويرى المدافعون أنه إجراء معجزة لغش الموت، على أمل أن يتم إحياؤهم مرة واحدة عندما يحدث تقدم في العلوم الطبية بما فيه الكفاية لعلاج أي مسبب لقتلهم، ويذكر موقع معهد كريونيكس أن الموت المطلق يمكن أن يقال فقط عندما يتم تدمير الخلايا الأساسية في الدماغ، والحفاظ على الدماغ هو الهدف النهائي من الحفظ بالتبريد.

وفي مقابلة سابقة مع ديلي ستار، قال السيد كوالكي، 49 عاما: "إذا أخذنا شيئا مثل الإنعاش القلبي الرئوي، كان سيبدو شيئا لا يصدق قبل 100 عاما، والآن نحن نأخذ تلك التكنولوجيا كأمر مفروغ منه"، وقال السيد كوالكي إنه عندما كان يتم إنعاش المرضى الأولين كان يعتمد على المعدل الذي تحسن فيه الطب الحديث، إنه يعتمد على مدى تقدم التكنولوجيا مثل الخلايا الجذعية.
وفي الوقت الحالي، من غير القانوني تجميد شخص ما إلا عندما يعلن عن وفاته، ويجب أن تبدأ عملية التجميد بمجرد وفاة المريض من أجل منع تلف المخ في المرافق المتاحة حاليا في روسيا والولايات المتحدة والبرتغال، وفي هذا الإجراء، يتم تبريد الجسم في حمام جليدي لتخفيض درجة الحرارة تدريجيا شيئا فشيئا، ثم يستنزف الخبراء الدم ويستبدلونه بسائل مضاد للتجمد لوقف بلورات الجليد الضارة التي تتشكل في الجسم.

وتصدّر السيد كوالسكي عناوين الصحف في ديسمبر/كانون الأول عندما دفع 100 ألف جنيه إسترليني (140,000 دولار أميركي) لتجميد أسرته بأكملها حتى يمكن إعادة جمعهم معا، ويذكر أن زوجته ماريا البالغة من العمر 49 عاما وأبناءهم الثلاثة، يعقوب، 19 عاما، داني، 17 عاما، وجيمس، 16 عاما، كلهم في طريقهم إلى الحفاظ عليهم في وعاء من النيتروجين السائل عند وفاتهم، وفي مقابلة الشهر الماضي قال إن العملية يمكن أن تعطي أسرته فرصة ثانية في الحياة.​

 

emiratesvoice
emiratesvoice

الإسم *

البريد الألكتروني *

عنوان التعليق *

تعليق *

: Characters Left

إلزامي *

شروط الاستخدام

شروط النشر: عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

اُوافق على شروط الأستخدام

Security Code*

 

خبير يتوقّع عودة الجثث إلى الحياة باستخدام حقن الخلايا الجذعية خبير يتوقّع عودة الجثث إلى الحياة باستخدام حقن الخلايا الجذعية



GMT 16:24 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

الصين تُقرِّر وقف وحظر تعديل جيني "غير مقبول" لرضيعتين

GMT 13:52 2018 الخميس ,29 تشرين الثاني / نوفمبر

حقيبة صغيرة يمكنها حجب الإشارة لمنع التنصت على مكالماتك

GMT 15:08 2018 الأربعاء ,28 تشرين الثاني / نوفمبر

مسبار "ناسا" يُرسل صورة ذاتية إلى الأرض بعد هبوطه على المريخ

GMT 15:30 2018 الإثنين ,26 تشرين الثاني / نوفمبر

إغلاق 11 خدمة من "غوغل" تكشف إخفاقاتها عبر السنين

نانسي عجرم ترسم موضة سهرات صيف 2026

بيروت - صوت الإمارات
تواصل الفنانة نانسي عجرم ترسيخ حضورها كإحدى أبرز أيقونات الموضة في الساحة العربية، بعدما قدّمت خلال حفلاتها وجولاتها الفنية الأخيرة مجموعة من إطلالات السهرة التي عكست اتجاهات صيف 2026، حيث تنقلت بين الألوان الهادئة والتدرجات المعدنية والتصاميم اللامعة، مقدمة لوحة متكاملة من الأناقة تجمع بين الرومانسية والبريق والعصرية. وخلال الفترة الأخيرة، ظهرت نانسي عجرم بخمس إطلالات بارزة لفتت الأنظار، بدأت بفستان باللون “البيبي بلو” الذي أعاد الألوان الناعمة إلى واجهة السهرات، وصولاً إلى الفساتين الذهبية والبرونزية والفضية، إضافة إلى تصميم وردي متدرج جمع بين أكثر من لون بأسلوب لافت، ما جعل إطلالاتها مرجعاً واضحاً لاتجاهات الموضة في حفلات الصيف. في أحدث حفلاتها، خطفت نانسي الأنظار بفستان “البيبي بلو” من توقيع إيلي صعب، ج...المزيد

GMT 03:26 2019 الأحد ,27 كانون الثاني / يناير

أدريان رابيو يردّ على عناد سان جيرمان بسلاح السخرية

GMT 00:50 2018 الإثنين ,08 تشرين الأول / أكتوبر

كارولين فوزنياكي تتوَّج بلقب بطولة بكين المفتوحة

GMT 21:35 2019 الخميس ,25 إبريل / نيسان

ليفاندوفسكي يكشف خطأ بايرن ميونخ أمام بريمن

GMT 06:25 2018 الجمعة ,30 تشرين الثاني / نوفمبر

275 مديرًا ومهندسًا بجوجل يعترضون على تطوير محرك بحث صينى

GMT 20:08 2018 الأحد ,11 تشرين الثاني / نوفمبر

لوفانور يؤكد أحقيته بالمشاركة أساسياً مع شباب الأهلي

GMT 09:23 2017 الجمعة ,01 كانون الأول / ديسمبر

طريقة إعداد سمك الهامور المشوي بالخضار في الفرن

GMT 16:04 2019 الجمعة ,01 تشرين الثاني / نوفمبر

أبوظبي وبلجيكا تعززان الكفاءات الوطنية في البحوث الطبية

GMT 01:43 2019 الثلاثاء ,08 كانون الثاني / يناير

4شُباط انطلاقة الدور الثاني لبطولة دوري الخليج العربي

GMT 11:29 2018 الثلاثاء ,13 تشرين الثاني / نوفمبر

منى عبد الغني تؤكّد أن مصر ستظل دائمًا نبع السلام والحضارة
 
syria-24

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

Maintained and developed by Arabs Today Group SAL
جميع الحقوق محفوظة لمجموعة العرب اليوم الاعلامية 2025 ©

emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice emiratesvoice emiratesvoice
emiratesvoice
Pearl Bldg.4th floor
4931 Pierre Gemayel Chorniche,Achrafieh
Beirut- Lebanon.
emirates , Emirates , Emirates